يُخلد العالم، في الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، اليوم العالمي للنساء القرويات، وهو موعد سنوي للاعتراف بمساهمات المرأة القروية في تعزيز التنمية المستدامة وضمان الأمن الغذائي ومحاربة الفقر في المجتمعات الريفية.
وقد اعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم منذ سنة 2007، تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها النساء في القرى والمناطق النائية، سواء في الزراعة أو تربية الماشية أو الحفاظ على الموارد الطبيعية، رغم ما يواجهنه من صعوبات تتعلق بالولوج إلى التعليم والرعاية الصحية والتمويل وفرص العمل.
وفي المغرب، يشكل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على أدوار النساء القرويات في دعم الاقتصاد المحلي، حيث ساهمت العديد من المبادرات الحكومية والمدنية في تمكين المرأة الريفية عبر دعم التعاونيات النسائية والمشاريع الصغيرة، التي أصبحت مصدر دخل مستدام ورافعة للتنمية في العديد من المناطق القروية.
كما تُبرز هذه المناسبة أهمية مواصلة العمل من أجل تحسين ظروف عيش النساء في العالم القروي، وتوفير الموارد والفرص التي تضمن لهن المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة المساواة بين الجنسين.
ويُعد اليوم العالمي للنساء القرويات محطة لتكريم نساءٍ يحملن على عاتقهن مسؤوليات جسيمة في صمت، ويساهمن يوميًا في بناء أسرهن ومجتمعاتهن بجهدٍ وإصرار، مما يجعل تمكينهن استثمارًا في مستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا.












