أحدث اعتقال الصحفي البريطاني سامي حمدي من قبل السلطات الأمريكية جدلاً كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات باستغلال سلطات الهجرة ضد منتقدي حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

جاء توقيف حمدي خلال جولته الخطابية في الولايات المتحدة، وذلك بعد تصريحه بأن جرائم الاحتلال في غزة تعتبر إبادة جماعية، مما أثار انتقادات قوية لممارسات الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بحرية التعبير ودعم الصحفيين المستقلين.

وأعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في بيان له باللغة الإنجليزية أن “حمدي اعتُقل من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال جولته في الولايات المتحدة، بعد أن قامت المدافعة المتطرفة ضد المسلمين لورا لومر بالتشهير به على الإنترنت”.

وطالب المجلس بالإفراج عنه، متهمًا إدارة ترامب باستغلال سلطتها ضد صحفي عبّر عن رأيه بانتقاد “الإبادة الجماعية” التي تنفذها قوات الاحتلال في غزة.

في هذا السياق، علقت الإعلامية سمر جراح عبر حسابها على “إكس” بأن “الحملة الإعلامية ضد حمدي تأتي كجزء من تحريض أوسع يستهدف الإسلام والمسلمين، خاصة مع احتمال فوز المسلم الآسيوي ممداني في نيويورك”.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن إدارة الهجرة والجمارك قامت باحتجاز حمدي وألغت تأشيرته، تمهيدًا لترحيله ومنعه من متابعة جولته في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه “في فترة رئاسة ترامب، لن يُسمح للذين يدعمون  (الإرهاب) أو يهددون الأمن القومي الأمريكي بالقيام بأي أنشطة أو زيارات”.

ويعد سامي حمدي من أبرز الصحفيين والمحللين السياسيين البريطانيين، وهو مدير تحرير مجلة

 /The International Interest/ المتخصصة في الشؤون الدولية، ويشتهر بمواقفه الناقدة للسياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط ودفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعوب العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *