أنقرة تنظم ندوة بعنوان “شاهدات على الإبادة” تناقش دور الإعلام والمقاومة في قطاع غزة.
نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية اليوم الثلاثاء ندوة في أنقرة بعنوان “شاهدات على الإبادة: الإعلام والمقاومة في غزة”. وقد حضرها أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس، ورئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران، ووزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش، بالإضافة إلى سردار قره غوز، مدير عام وكالة الأناضول.
شهدت الندوة كلمات من أمينة أردوغان، والصحفية سمية أبو نعمة من قناة “تي آر تي عربي”، والمخرج الفلسطينى باسل عدرا الحائز على جائزة الأوسكار. وذكرت أبو نعمة أنها تركت طفليها في إسطنبول وسافرت إلى غزة في 7 أكتوبر 2023، وظلت شاهدًا على الأوضاع هناك لمدة شهرين أثناء الحرب.
وأشارت إلى أن سكان غزة “يواجهون الجوع وينزحون تحت القصف”، مؤكدة أن “الاحتلال مستمر في عدوانه”. وناقشت المعايير المزدوجة للمجتمع الدولي، مشيرة إلى أن العالم يبذل قصارى جهده للعثور على جثة مستوطن واحد، ولا يتحدث عن آلاف الأطفال والعائلات تحت الأنقاض.
كما أشارت إلى أن صوت الفلسطينيين يصل إلى العالم بفضل الصحفيين والنساء اللاتي ينقلن الأحداث.
من جهته، ذكر المخرج باسل عدرا أن الصحفيين يواجهون صعوبة في الحصول على تأشيرات للذهاب إلى الضفة الغربية لنقل الوضع هناك.
وشدد على أن إسرائيل تعتقل الفلسطينيين “دون أي مسوّغ قانوني أو محاكمة” وأن معظم هؤلاء المعتقلين هم صحفيون، مضيفًا أن جريمتهم الوحيدة هي التصوير وممارسة الصحافة.
وتحدث عدرا عن تشويه الإعلام الغربي للحقائق، مؤكدًا أن “محاربة الحقيقة هي سياسة تتبعها قوات الاحتلال، وللأسف، فإن وسائل الإعلام الغربية الكبرى تدعم هذه السياسات”. وأوضح أنه بدأ تصوير الأحداث بسبب شعوره بالغضب تجاه العنف والاعتقالات التي شهدها منذ طفولته، مؤكدًا: “وجدت القوة التي أحتاجها لمتابعة التصوير ورواية الحقيقة”.
شارك هذا المحتوى:












