الآلاف من المواطنين الإسرائيليين يطالبون بعودة الأسرى حتى لو كان ذلك يتطلب وقف الحرب في غزة.

تجمع آلاف الإسرائيليين يوم السبت في مختلف أنحاء البلاد مطالبين الحكومة بالتوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” يسمح بالإفراج عن الأسرى حتى لو كان ذلك على حساب إنهاء الحرب في غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن المظاهرات شهدت مشاركة واسعة في ميدان “هبيما” بتل أبيب حيث أظهر المتظاهرون استياءهم من أداء الحكومة بشأن ملف المحتجزين. كما اندلعت مظاهرات مشابهة في مواقع أخرى منها كركور ورحوفوت.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد إعلان كتائب القسام عن فيديو يحتوي على معلومات عن اثنين من المحتجزين الإسرائيليين، واحد منهما يعاني من مرض. أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العديد من أقارب المحتجزين في غزة انضموا إلى المظاهرات، بالإضافة إلى شخصيات معارضة مثل الوزير السابق بيني غانتس.
كما ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن ضباط احتياط وجنود سابقين شاركوا في الاحتجاجات، حيث قالت مجندة احتياط أن أوامر التجنيد الحالية ليست لاستخراج الأسرى أو للقضاء على حماس بل للحفاظ على الائتلاف الحكومي. وذكرت عائلات الأسرى أنهم يستهجنون توسيع العمليات العسكرية في غزة تحت قيادة بنيامين نتنياهو.
في 5 مايو، أقر “الكابينت” الإسرائيلي إدخال مساعدات إلى رفح برفقة الجيش، في إطار خطة لإجلاء الفلسطينيين من شمال ووسط غزة نحو الجنوب. وفي الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، أشار أحد الأسرى إلى الوضع الصعب الذي يعاني منه رفيقه المحتجز. كما تقدّر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بـ59، منهم 21 على قيد الحياة، في حين يوجد أكثر من 9900 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.












