عبد الرحيم شيخي في ملتقى ‘التوحيد والإصلاح’: تجربة أسطول الحرية تفرض مهارات جديدة للداعية المعاصر”
شيخي بالرباط: الداعية يحتاج للخروج من 'منطقة الراحة' لخدمة القضية الفلسطينية والإنسانية"

أكد المهندس عبد الرحيم شيخي على أهمية اكتساب مهارات ضرورية تمكّن الداعية من مواجهة التحديات والصعوبات، مع تعزيز قدرته على الصبر والتحمل للوصول إلى الأهداف المرغوبة. وفي الملتقى الوطني الثاني لمسؤولي تنمية الموارد والقدرات البشرية بالجهات والأقاليم الذي عُقد اليوم الأحد في الرباط، أشار عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح ورئيسها السابق إلى أن المهارات التي يتعلمها الشباب في الحركة مثل التدبر والتلخيص والإلقاء والخطابة تلعب دورًا هامًا، لكن من الضروري أيضًا اكتساب المهارات التي تمكنهم من مواجهة التحديات، وهو ما استخلصه من تجربته مع ناشطي أسطول الحرية.
وفي كلمة توجيهية بعنوان “من وحي أسطول الصمود”، أشار شيخي إلى أن أول درس ينبغي تعلمه هو دعم الفلسطينيين، وهذا يتطلب توجيه اهتمامنا تجاههم، والتركيز على الدعوة إلى الله بالإضافة إلى التأثير في الآخرين بدلاً من الانشغال بشؤوننا الشخصية. كما أكد على أن مواجهة البحر تتطلب مهارات كبيرة مع قدر من الصبر والتفهم، مما يجبر الفرد على اختبار صفات مثل الإنصات وتقبل الاختلاف وكظم الغيظ.

وفي ختام حديثه، شدد عضو المكتب التنفيذي على أن رسالتنا يجب أن تكون إنسانية، وهو ما راهن عليه خلال مشاركته في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، حيث شهد تضامنًا كبيرًا من مختلف الجنسيات والأعراق والديانات مع القضية الفلسطينية.
شارك هذا المحتوى:











