بوريطة: المغرب يرى أن استقرار الضفة الغربية يعد عنصراً أساسياً لإنجاح أي جهود مرتبطة بقطاع غزة.

IMG 20260326 193825 1280x720 1

صرّح وزير الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس في الرباط، بأن المغرب يعتبر الضفة الغربية واستقرارها عنصرين أساسيين لنجاح أي عملية تتعلق بغزة. وأوضح بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي بيتر ماسينكا، أن استقرار الضفة الغربية ضروري لتحقيق أي استقرار ونجاح في القضايا المتعلقة بقطاع غزة. وأضاف أن الأحداث الراهنة في منطقة الخليج لا ينبغي أن تغفلنا عن القضية الفلسطينية والتطورات المقلقة التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، سواء في غزة أو الضفة الغربية. ولفت إلى أن استقرار الضفة الغربية مُعرض للخطر نتيجة “بعض القوانين والأعمال الاستفزازية”، مشيرًا إلى عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية و”الأعمال الشنيعة” التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون تجاه الأراضي والسكان الفلسطينيين. فيما يتعلق بالقدس، أكد بوريطة أن المسجد الأقصى يتعرض لهجمات وقيود، خصوصًا خلال شهر رمضان، مما يشكل مصدر قلق كبير للمغرب الذي يرأس هيئة القدس تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس. وأعرب عن أمله في استعادة الهدوء في المنطقة، مما يسمح بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة، من أجل الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية. كما أكد وزير الخارجية مجددًا أن معالجة القضية الفلسطينية، كما أكد جلالة الملك دائمًا، يجب أن تكون شاملة وليست ظرفية. وأشار إلى أن حل هذه القضية يتطلب بالضرورة إيجاد حل للدولتين: دولة فلسطينية ضمن حدود يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل في سلام وأمن. وشدد على أهمية الحفاظ على السيطرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الحفاظ على السلطة الفلسطينية واستقرار الضفة الغربية أمران أساسيان لنجاح خطة قطاع غزة. وأشار إلى أن إضعاف السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الاستفزازات المتكررة والقرارات التي تهدد الاستقرار في الضفة الغربية، قد تعرض أي عمل أو خطة مرتبطة بغزة للخطر. وفيما يخص الوضع في منطقة الخليج بسبب الهجمات الإيرانية، جدد السيد بوريطة موقف المغرب التضامني ورفضه لهذه الأعمال العدوانية، كما عبّر عنه جلالة الملك محمد السادس، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين المملكة ودول الخليج.

وعد بلفور 1917: الوثيقة التاريخية التي أسست للصراع في فلسطين

images 2

 وعد بلفور 1917: الوعد المشؤوم الذي غيّر خارطة فلسطين والعالم وعد بلفور 1917 هو وثيقة تاريخية قصيرة ذات تأثير عميق، أصدرتها الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى. يُعتبر هذا الوعد نقطة تحول مفصلية في تاريخ فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي. هذا المقال يستعرض تاريخ وعد بلفور، نصه الكامل، والأسباب الكامنة وراء إصداره، وتداعياته المستمرة حتى يومنا هذا.  ما هو وعد بلفور؟ تعريف وأهمية تاريخية يُعرف وعد بلفور (The Balfour Declaration) بأنه رسالة علنية وُجّهت بتاريخ 2 نوفمبر 1917 من قبل وزير الخارجية البريطاني آنذاك، آرثر جيمس بلفور، إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد، وهو أحد زعماء الحركة الصهيونية البريطانية. الرسالة عبرت عن دعم الحكومة البريطانية لتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين. نص وعد بلفور (مُلخص) “تنظر حكومة صاحب الجلالة بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا من الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر.”  دوافع بريطانيا: لماذا أصدرت وعد بلفور؟ تعددت الأسباب التي دفعت بريطانيا، القوة الاستعمارية العظمى آنذاك، لإصدار هذا الوعد المشؤوم، والتي تتجاوز مجرد التعاطف: المصالح الاستراتيجية: سعت بريطانيا لتأمين سيطرتها على فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، لضمان حماية قناة السويس وطريق الهند الحيوي. اعتبرت بريطانيا الحركة الصهيونية حليفاً يمكن أن يوفر لها قاعدة نفوذ في المنطقة بعد هزيمة الدولة العثمانية. التأثير الصهيوني: لعبت جهود قادة الحركة الصهيونية، خاصة حاييم وايزمان، دوراً بارزاً في إقناع النخبة السياسية البريطانية بأهمية المشروع الصهيوني. المكاسب في الحرب: كان هناك اعتقاد سائد بأن تأييد الصهيونية سيشجع يهود الولايات المتحدة وروسيا على الضغط على حكوماتهم لدعم المجهود الحربي للحلفاء. تجاهل الوعود الأخرى: جاء هذا الوعد متناقضاً مع مراسلات حسين مكماهون (1915-1916)، التي وعدت العرب بالاستقلال وتأسيس دولة عربية موحدة تشمل فلسطين، مقابل الثورة على العثمانيين.  تداعيات وعد بلفور: “من لا يملك لمن لا يستحق” تُعد تداعيات وعد بلفور هي الجذور الأساسية للصراع المستمر في الشرق الأوسط. وقد وصفه البعض بأنه “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”، لكون بريطانيا وعدت بأرض لا تمتلكها. 1. إطلاق يد الهجرة الصهيونية مهد الوعد الطريق أمام الانتداب البريطاني على فلسطين (1920-1948)، حيث قامت بريطانيا بتسهيل هجرة اليهود من مختلف أنحاء العالم إلى فلسطين بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى زيادة أعدادهم ونسبتهم السكانية بشكل كبير، وبالمقابل الاستيلاء على الأراضي. 2. تدمير الحقوق السياسية للفلسطينيين تجاهل الوعد الصريح لـ الحقوق السياسية للأغلبية العربية الساحقة في فلسطين، ووصفهم بـ “الطوائف غير اليهودية”، مما أدى إلى حرمانهم من أي حق قومي أو سياسي في بلادهم. 3. إعلان قيام دولة إسرائيل كان وعد بلفور هو اللبنة الأساسية التي اعتمدت عليها الحركة الصهيونية، بدعم بريطاني ثم دولي لاحقاً، لإعلان قيام دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، وما تلا ذلك من النكبة وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.  أسئلة شائعة حول وعد بلفور السؤال الإجابة الموجزة متى صدر وعد بلفور؟ 2 نوفمبر 1917. من هو بلفور؟ آرثر جيمس بلفور، وزير الخارجية البريطاني حينها. إلى من وُجّه الوعد؟ اللورد ليونيل والتر روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية. ما هو التناقض الأساسي في الوعد؟ تعهد بريطانيا بدعم وطن قومي لليهود في أرض كانت تقطنها أغلبية عربية ساحقة، وتجاهلها الحقوق السياسية لهذه الأغلبية. خلاصة يظل وعد بلفور 1917 وثيقة محورية في التاريخ المعاصر، حيث وضع الأساس القانوني والسياسي للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. ويؤكد المؤرخون أن هذا الوعد كان عاملاً حاسماً في تأسيس إسرائيل، لدرجة أنه “لولا وعد بلفور لما وُجِدَت إسرائيل”. تبقى ذكرى وعد بلفور محفورة في الذاكرة الفلسطينية والعربية كرمز للخيانة والظلم التاريخي الذي ما زالت تداعياته قائمة حتى اليوم.  

“التوحيد والإصلاح”: وحدتنا الترابية غير قابلة للمساومة وملتزمون بجهود التصدي لأي مس بها”

telechargement 4 4

أكدت حركة التوحيد والإصلاح أن قضية وحدتنا الترابية غير قابلة للمساومة أو المقايضة. وجددت الحركة في بلاغ لها مساء اليوم السبت التزامها بالانخراط في كل الجهود الرامية للتصدي لأي محاولات تهدف إلى المس بوحدتنا الترابية وسيادتنا الوطنية على كامل التراب المغربي. وحذرت الحركة عقب اللقاء العادي لمكتبها التنفيذي يوم السبت 27 شتنبر 2025 من المساس بسلامة المشاركين في أسطول الصمود العالمي من الكيان الصهيوني، وتٌحمل المسؤولية للدول والمؤسسات الدولية في توفير الحماية له، وضمان سلامته ووصوله الآمن إلى القطاع. جددت الحركة تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال الصهيوني، واعتبرت أن حماية حقوق الشعب الفلسطيني وكرامة أهله مسؤولية جماعية وواجب إنساني وأخلاقي، يستوجب التعبئة الشاملة والمبادرات الوطنية والدولية الداعمة لقضية فلسطين. ودعت الحركة في بلاغها الدول العربية والإسلامية والمنتظم الدولي لاتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لحماية؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي السياق نفسه، أدانت حركة التوحيد والإصلاح بشدة استمرار سياسات التطبيع المعاكسة للمغرب المساند دوما لفلسطين، وعبّرت عن استغرابها لما شهدته مدينة الصويرة من استقبال وفود صهيونية ضمن منتدى نسائي للسلام وما عرف “باحتفالات الهيلولة”. وعَدَّت الحركة ذلك انتهاكا للقيم الوطنية والدينية، ومحاولة لتبييض جرائم الاحتلال وإبادته المستمرة في القطاع، مجددة مطالبتها بوقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. ودعت الحركة بالمناسبة لضرورة تعزيز عزلة الكيان الصهيوني سياسيا ودبلوماسيا، ودعم المبادرات الدولية الرامية إلى الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أراضيها. وفي هذا السياق، دعت الحركة عموم الشعب المغربي إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين يوم الأحد 5 أكتوبر 2025 بالرباط. وبخصوص الاحتجاجات الاجتماعية التي عرفتا بلادنا مؤخرا، أكدت الحركة أن معالجة هذه المطالب بروح المسؤولية والإنصاف سبيل لاستقرار المجتمع، وتحقيق التنمية المنشودة، داعية الجهات المعنية إلى الانفتاح على الحوار البناء، وإيجاد حلول فعّالة تلبي احتياجات المواطنين المشروعة. وعلى المستوى التنظيمي للحركة، أعلن المكتب التنفيذي عن انعقاد مجلس الشورى للحركة يومي 18 و 19 ربيع الثاني 1447هـ الموافق ل 11 و12 أكتوبر 2025، باعتباره محطة تنظيمية راتبة لمدارسه القضايا التنظيمية للحركة، بما يضمن تطوير أدائها وتعزيز تأثيرها في مختلف مجالات اشتغالها. وفيما  يلي النص الكامل للبلاغ: انعقد بحمد الله وتوفيقه المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط يوم السبت 04 ربيع الثاني 1447هـ الموافق لـ 27 شتنبر 2025، حيث توقف المكتب عند مجموعة من القضايا والمستجدات الوطنية والدولية، وسجل ما يلي: الصحراء المغربية: تعبر الحركة في ظل انعقاد مجلس الأمن دورته هذا الشهر حول قضية وحدتنا الترابية، عن تأكيدها القاطع على السيادة المغربية الكاملة على كافة ترابها، وتعتبر هذه القضية غير قابلة للمساومة أو المقايضة، كما تجدد التزامها بالانخراط في كل الجهود الرامية إلى التصدي لأي محاولات تهدف إلى المس بوحدتنا الترابية وسيادتنا الوطنية على كامل التراب المغربي. أسطول الصمود: تتابع الحركة باهتمام بالغ مسار أسطول الصمود لكسر الحصار عن أهلنا في قطاع غزة، ومحاولات التضييق التي يتعرض لها، وتحذر من المساس بسلامة المشاركين فيه من الكيان الصهيوني المجرم، وتحمل المسؤولية للدول والمؤسسات الدولية في توفير الحماية له، وضمان سلامته ووصوله الآمن إلى القطاع. كما تؤكد تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وتدعو إلى الوقف الفوري للعدوان والإبادة الجماعية الممارسة في حق أهلنا في قطاع غزة لأزيد من عامين، وتدعو إلى رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وترى الحركة أن حماية حقوق الشعب الفلسطيني وكرامة أهله مسؤولية جماعية وواجب إنساني وأخلاقي، يستوجب التعبئة الشاملة والمبادرات الوطنية والدولية الداعمة لقضية فلسطين. كما يدين الانتهاكات الصهيونية لحرمة المسجد الأقصى، وتدعو الدول العربية والإسلامية والمنتظم الدولي لاتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لحماية أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعزيز صمود المقدسيين في مواجهة مخاطر التقسيم واستهداف مسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. التطبيع في الصويرة: تدين الحركة بشدة استمرار سياسات التطبيع المعاكسة للمغرب المساند دوما لفلسطين، وتمس المكانة الرمزية للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية وطنية إلى جانب قضية الصحراء المغربية، وتعبّر في هذا الصدد عن استغرابها لما شهدته مدينة الصّويرة من استقبال وفود صهيونية ضمن منتدى نسائي للسلام وما عرف “باحتفالات الهيلولة”، معتبرة ذلك انتهاكا للقيم الوطنية والدينية، ومحاولة لتبييض جرائم الاحتلال وإبادته المستمرة في القطاع، وانتهاكاته للقوانين والتشريعات الدولية، وتدعو الحركة كافة القوى الحية إلى الانخراط في حملات رفض التطبيع ونصرة فلسطين، كما تجدد مطالبتها بوقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. عزلة الكيان الصهيوني والاعتراف الدولي بدولة فلسطين: تؤكد الحركة على ضرورة تعزيز عزلة الكيان الصهيوني سياسيا ودبلوماسيا، ودعم المبادرات الدولية الرامية إلى الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أراضيها، بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ويضمن استعادة حقوقه الكاملة، وحريته وكرامته الوطنية، وتثمن بهذه المناسبة اعترافات عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية، مثل فرنسا، بلجيكا، البرتغال، إسبانيا، والنرويج، والمملكة المتحدة، وإيرلندا… وتدعو إلى ترجمة ذلك في سياسات عملية، ومواقف سياسية ترغم الكيان الصهيوني على وقف سياساته الاستيطانية، وأعماله العدوانية، كما ترفض أي اشتراط يستهدف المقاومة وسلاحها وتدعو إلى احترام حق الشعب الفلسطيني في تدبير شؤونه واحترام سيادته وإرادته. الاحتجاجات الاجتماعية في المغرب: تتابع الحركة باهتمام بالغ وقلق الاحتجاجات والمطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة، وتؤكد أن معالجة هذه المطالب بروح المسؤولية والإنصاف سبيل لاستقرار المجتمع، وتحقيق التنمية المنشودة. وتدعو الجهات المعنية إلى الانفتاح على الحوار البناء، وإيجاد حلول فعّالة تلبي احتياجات المواطنين المشروعة، ووقف انهيار الوضع الاجتماعي، وتحفظ للمغاربة كرامتهم وإنسانيتهم، وتلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم إلى مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية. انعقاد مجلس الشوري: يعلن المكتب التنفيذي عن انعقاد مجلس الشوري للحركة يومي 18 و 19 ربيع الثاني 1447هـ الموافق ل 11 و12 أكتوبر 2025، باعتباره محطة تنظيمية راتبة لمدارسة القضايا التنظيمية للحركة، بما يضمن تطوير أدائها وتعزيز تأثيرها في مختلف مجالات اشتغالها. وإذ تحيي الحركة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، فإنها تدعو عموم الشعب المغربي وقواه الحية إلى التعبئة الشاملة والانخراط الواسع في مختلف المبادرات الشعبية والمدنية الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وإيقاف حرب الإبادة الجماعية، وكسر الحصار الوحشي الظالم على غزة، وتدعو كافة المواطنين المغاربة إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين يوم الأحد 12 ربيع الثاني 1447 الموافق ل 5 أكتوبر 2025 بالرباط. عن المكتب التنفيذي إمضاء: الدكتور أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح المصدر موقع الإصلاح

البيان الختامي لقمة الدوحة: إدانة الهجوم الإسرائيلي على قطر وتأكيد على حل الدولتين

declaration finale 508x300 1

الدوحة – أعاد قادة الدول الإسلامية والعربية الذين شاركوا في القمة العربية الإسلامية الطارئة، المنعقدة اليوم الاثنين في الدوحة، التأكيد على تضامنهم مع دولة قطر وإدانتهم للاعتداء الإسرائيلي على سيادتها. في البيان الختامي للقمة، أشاروا إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطر والممارسات العدوانية الأخرى قد تؤدي إلى تقويض فرص السلام والتعايش السلمي في المنطقة. وأكد البيان أن “الاعتداء على الأراضي القطرية، وهي دولة تلعب دور الوسيط الرئيسي في جهود تأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، يعد تصعيدا خطيرا واعتداء على جهود السلام الدبلوماسية”. كما تم التأكيد على أهمية مواجهة مخططات إسرائيل الرامية إلى فرض واقع جديد في المنطقة، والذي يشكل تهديدا للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي. وتم التأكيد على أن السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال تجاهل القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب الفلسطيني، بل يجب الالتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة، مع دعوة المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع جدول زمني لذلك. وأشادوا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” الذي يدعو لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، كدلالة على الإرادة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد ملوك ورؤساء الدول الإسلامية والعربية دعمهم للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس وذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف، مع التركيز على أهمية دعم المقدسيين في أرضهم. مثل الملك محمد السادس في القمة الأمير مولاي رشيد، وضم الوفد المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي ناصر بوريطة، وسفير جلالة الملك في مصر محمد آيت وعلي، وسفير جلالة الملك في قطر محمد ستري. وقد تميزت القمة بكلمات من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورؤساء وفود عدد من الدول المشاركة.

أردوغان يُعاقب إسرائيل: تركيا تقطع العلاقات التجارية وتغلق مجالها الجوي

thumbs b c 0fc18745db7a798b2c2095dffa77bee3

تركيا: أعلن هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، اليوم الجمعة، عن قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل بشكل كامل، بالإضافة إلى إغلاق الأجواء التركية أمام الطائرات الإسرائيلية. وأوضح فيدان في تصريحات صحفية أن “إسرائيل ترتكب مجازر جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن الخطط الإسرائيلية مستمرة لاحتلال جميع الأراضي في غزة”. وأضاف فيدان، “تسعى إسرائيل إلى القضاء على حل الدولتين بدعم أمريكي غير محدود، في حين يعجز النظام العالمي عن تحمل مسؤولياته في إيقاف المجازر الإسرائيلية”. وأشار إلى أن “التطورات تشير إلى رغبة إسرائيل في احتلال جميع الأراضي الفلسطينية، حيث تمارس سياسة التجويع الوحشية ضد الفلسطينيين في غزة في محاولة لطردهم”. وأشار إلى أن “مساعينا مع قطر ومصر مستمرة لإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية، إذ أن الهدف الواضح لإسرائيل هو جعل غزة غير قابلة للعيش لإجبار السكان على الرحيل”. ولفت الوزير أيضًا إلى أن “الوزراء المتطرفين والمستوطنين يسعون لرفع مستوى التوتر من خلال اقتحامات المسجد الأقصى، مما يشير إلى عدم اعتراف العقلية الإسرائيلية بالقوانين الدولية واستهانتها بها”. كما أكد أن “إسرائيل لا ترغب في وجود سوريا جديدة قوية، ولكننا لن نسمح بتواصل هذه السياسات، وقد قررنا بالفعل قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل وإغلاق أجوائنا أمام طائراتها”. واختتم قائلًا: “إن التوتر المستمر بين إسرائيل وإيران يهدد أمن واستقرار المنطقة، حيث تواصل إسرائيل مساعيها لإدخال جميع دول المنطقة في حالة من الفوضى”. وأضاف أن “عدم سماح إسرائيل بدخول المساعدات إلى غزة أدى إلى مقتل آلاف الفلسطينيين كجزء من سياسة التجويع، وأن السياسات العدوانية الإسرائيلية قد تجاوزت غزة لتشمل القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان”.

معتصم في الرباط”العلامة الريسوني: القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى تعريف والعالم شاهد على “وحشية الاحتلال”

Capture decran 2025 08 23 112833

أكد العلامة أحمد الريسوني أن القضية الفلسطينية، في ظل الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في غزة، لم تعد بحاجة إلى تعريف أو إقناع، خاصة وأن العالم يشهد جرائم ووحشية الاحتلال، ونزعته الاستيطانية والاستئصالية التي تهدف إلى السيطرة على أراضي العديد من الدول العربية والإسلامية، كما صرح بذلك بنيامين نتنياهو. وفي هذا السياق، قال الريسوني خلال معتصم ليلي نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أمام البرلمان في الرباط، مساء الجمعة 22 غشت 2025، إننا بحاجة إلى أفضل الوسائل لدعم قضيتنا ومساعدة إخواننا. وتابع، ينبغي لكل إنسان مسلم حر أن يفكر في ذلك ويجيب عن السؤال: ماذا يمكن أن يفعل؟ هل قدم ما يستطيع؟ وبعد ذلك يجب على كل فرد أن يقدم ما يمكنه، سواء كان ذكراً أو أنثى، في الأحياء والمدارس والمؤسسات والجمعيات وكل مكان. وشدد على أن ما يمكننا فعله لا يعد ولا يحصى، سواء بشكل فردي أو بالتعاون مع الآخرين. وأشار إلى أن أهلنا في فلسطين، خصوصا في الضفة الغربية و غزة، في حاجة ماسة إلى كل شيء، ومن يستطيع تقديم أي شيء فعليه أن يقوم بذلك بحسب قدراته. واستشهد بآيات من سورة المزمل التي تشير إلى التنوع في القدرات. كما أكد الريسوني أن أصحاب الأموال عليهم الإنفاق، والمرضى عليهم الدعاء، مضيفاً أن لكل فرد دورًا مختلفًا في هذا الصدد. وأوضح أن ما نقدمه من خير لأنفسنا هو ما نقدمه في سبيل الله وإخواننا وقضايانا، وبالتالي لا ينبغي أن نندم على ما قدمناه، بل سيكون الندم على ما لم نقدمه. وأشار إلى أهمية التفكير في وسائل وأساليب جديدة للدعم والنصرة، مُدركًا أن قضيتنا قد لا تُحل قريباً، ولكن يجب أن يكون العمل مستمراً على المدى الطويل، لتعبئة الأمة وحثها على بذل كل ما هو ممكن. وفي الختام، ختم الريسوني بأن الحجة قائمة علينا جميعًا، خاصة في ظل رؤية تحركات اليهود وتنديدهم بما يحدث، كما انطلقت شعوب من كل الجهات للتعبير عن استيائها. وأكد أن القضية الفلسطينية أقنعت العالم بأسره بوحشية المشروع الصهيوني وطموحاته العنصرية.

الدكتور إدريس أوهنا يكتب: واجب العلماء والمفكرين والمثقفين في نصرة غزة وفلسطين

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.23.47 d5789075

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إن واجب أهل العلم في نصرة غزة من أعظم الواجبات ولا شك، وإليكم سادتي الكرام وباختصار شديد سبع نقاط عملية في بيان هذا الواجب وتنزيله: 1️⃣- أن يكون العلماء والمفكرون والمثقفون في طلائع المتضامنين مع الحق الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني، بحضورهم في الفعاليات التضامنية والتوعوية على اختلافها وتنوعها، صادعين بالحق، مشتبكين مع الباطل، رافعين لمنسوب الوعي عند الناس. إذا لم يكن أهل العلم فرسان الصف الأول في معركة الوعي، فمن يا ترى يكون؟ 2️⃣- أن ينصروا القضية الفلسطينية بأقلامهم وألسنتهم، جهادا بالكلمة العلمية والفكرية، في وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر المحاضرات والندوات والكتب والمقالات (…) 3️⃣- أن يعطوا القدوة من أنفسهم لشباب الأمة في حمل هم الأرض المباركة المحتلة، وبذل ما في الوسع، ماديا كان أو معنويا، إسهاما في تحرير فلسطين من الغاصب المحتل. 4️⃣- أن يتعالوا عن كل النزاعات الطائفية، والتعصبات الحزبية الضيقة، التي تزيد الأمة تمزقا، وتشغلها عن عدوها المشترك الذي يستهدفها جميعها ولا يميز بينها، وينسقوا جهودهم في معركة الوعي والتحرير، رامين عن قوس واحد -وإن تنوعت أشكال الرمي- لا عن أقواس متنازعة. 5️⃣- أن يحيوا في الأمة ثقافة الجهاد بمعناه الخاص وبمعناه العام، وفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وثقافة الخلاص الجماعي إلى جانب الخلاص الفردي، وغير ذلك من الشعائر والفرائض المنسية. 6️⃣- أن يأخذوا الدرس والعبرة من جَلَد “النتن ياهو” و”سموتريتش’ و”بنغفير” وغيرهم من سياسيي وحاخامات الصهاينة في باطلهم، وتمسكهم بأساطيرهم الدينية التوراتية التوسعية العنصرية، ويشمروا هم كذلك عن سواعد الجد والجهاد في مواجهة هذا الكيان السرطاني العنصري التوسعي، كما يأمرهم بذلك دينهم قرآنا وسنة. 7️⃣- سابعا وليس أخيرا، العمل على تنظيم مهرجانات علمائية في مختلف المدن المغربية؛ لتأطير الناس، وإيقاظ العقول والقلوب، واستنهاض الهمم، وتبليغ كلمات الحق، والرد على شبهات المضلين وتثبيطات الميئسين، بمنهج الوسطية والاعتدال. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. اللهم عجل بالفرج لأهلنا في غزة وفلسطين.، واكفهم ما أهمهم وأهمنا بما شئت وكيف شئت يا أرحم الراحمين يا رب العالمين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين # د. إدريس أوهنا،أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، فاس