وصفت الطبيبة المغربية زينب المزابري، المتخصصة في جراحة وأمراض النساء، الوضع الصحي في غزة بأنه “ضربة قوية للأمل”. وأشارت إلى أن النظام الطبي مهدّم وأن المعدات شبه معدومة، مما يصعّب مهمة الأطباء المحليين والدوليين.
وأوضحت أن الكوادر الطبية الفلسطينية تفتقر القدرة على تأمين لقمة العيش، وأن وجود طبيب من الخارج يبعث الأمل في نفوسهم.
وأكَّدت المزابري، التي زارت غزة كأول طبيبة مغربية في دجنبر الماضي، أن قضية فلسطين مستمرة ولا ترتبط بزمن، مشيرة إلى أن المغاربة يسعون دائمًا لدعمها ومساندة أهلها.

في مقابلة مع الأناضول، قالت: “دخلت قطاع غزة عبر معبر رفح، ووجدتها مدينة مدمّرة تمامًا، حيث لا يكاد يوجد مبنى قائم وكل شيء قد دُمّر”.
