في ظل تطورات جيوسياسية، اختتم منتدى دافوس العالمي فعالياته.
انعقدت أكثر من 250 جلسة تجمع حوالي 3 آلاف مشارك من رجال الأعمال، والسياسيين، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني من أكثر من 130 دولة.

اختتمت الاجتماعات السنوية السادسة والخمسون للمنتدى الاقتصادي العالمي اليوم الجمعة في مدينة دافوس السويسرية، وذلك في ظل توترات ناتجة عن تحولات جيوسياسية كبيرة تعيد تشكيل موازين القوة. أقيم المنتدى بين 20 و23 يناير 2026 تحت شعار “روح الحوار”.
شهد المنتدى أكثر من 250 جلسة تجمع فيها حوالي 3000 مشارك من رجال الأعمال والساسة والأكاديميين وممثلي منظمات المجتمع المدني من أكثر من 130 دولة. شملت المشاركين 64 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى نخبة من صناع القرار، في واحدة من أكثر دورات المنتدى توترا منذ سنوات.

شهدت الدورة كلمات قوية وغير مسبوقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعض القادة من أوروبا وكندا، وسط تحذيرات من عواقب “منطق القوة” في العلاقات الدولية، والذي قد يأتي على حساب القانون الدولي الذي ساعد دول الغرب في تحقيق مكاسب كبيرة على مر القرون. بينما أكد الرئيس الأمريكي على منطق القوة والمصالح القومية، حذر القادة الأوروبيون من احتمالية انهيار “نظام القواعد” الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية، مما قد يؤدي إلى انزلاق العالم نحو الفوضى.
شارك هذا المحتوى:










