
على حسابه في الفيسبوك، الوزير السابق والخبير التربوي والإعلامي يراقب عن كثب:
الحرب التي تشنها جهة معلومة في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الايام على القرآن ،
لا تختلف في شيئ عن ما يجري في الميدان ،
فالخطة التي يلجأ اليها من ينصبون اليوم انفسهم مفسرين جددا للقرآن ،هي نفسها المطبقة من الحروب على بلاد الاسلام والمسلمين في نفس الآن ،
– قصف القواعد المنهجية في فهم وتفسير القرآن الكريم والتي أسس لها علماء الأمة على مر قرون ، وإخراجها عن الخدمة
– تعطيل نصوص السنة النبوية قبل انطلاقها، وضربها في الميدان
-إسقاط هيبة العلماء الموجودين في كل مكان في نفوس الناس ،
– تضليل رادارات الفهم السليم بإثارة كل الشبهات دفعة واحدة ،
حتى إذا خلت الاجواء
انطلقت قاذفات التفكيك لتقصف العقول بما تشاء
لكنها تفاجأ ببوصلات موجهة للحق كاشفة للباطل راسخة في فطرة الناس بإيمانهم بالله ورسوله ،
لا تخطئ في كشف كل تلبيس
ولو جاء به إبليس،











