انطلاق الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب-جنوب حول إفريقيا

محمد نجيب فني
2 دقيقة للقراءة

الرباط – انطلقت اليوم أشغال الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب-جنوب الخاصة بإفريقيا، في خطوة نوعية تعكس التزام المغرب بتعزيز التعاون البرلماني الإفريقي وتعميق الحوار جنوب-جنوب.

انطلاق الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب – جنوب الخاصة بإفريقيا

أهداف الندوة

تأتي هذه الندوة كمنصة حوارية رفيعة المستوى تجمع برلمانيين، خبراء، وممثلين عن المجتمع المدني من مختلف الدول الإفريقية، بهدف:

  • تعزيز الدبلوماسية البرلمانية كأداة فاعلة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين دول الجنوب.
  • مناقشة التحديات المشتركة التي تواجهها القارة الإفريقية (الأمن الغذائي، التغير المناخي، التنمية المستدامة، والاندماج الاقتصادي).
  • تبادل التجارب والممارسات الناجحة في مجالات التنمية البشرية والحكامة الجيدة.

أكد رئيس مجلس المستشارين في كلمته الافتتاحية على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كجسر لتعزيز التضامن الإفريقي، مشيراً إلى أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يولي أهمية استراتيجية للشراكات جنوب-جنوب كمحرك للتنمية المشتركة.

وشدد المشاركون على دور البرلمانات في دعم المبادرات القارية مثل أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وتعزيز التكامل الاقتصادي من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf).

محاور النقاش

ستتناول الندوة على مدى يومين عدة محاور رئيسية، منها:

  • الدبلوماسية البرلمانية ودورها في حل النزاعات وتعزيز السلم والأمن في إفريقيا.
  • التحديات البيئية والانتقال الطاقي.
  • تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية بين الدول الإفريقية.
  • دور المرأة والشباب في الدبلوماسية البرلمانية.

أهمية المنصة

تُعد هذه المنصة الجديدة خطوة متقدمة في إطار الدبلوماسية المغربية المتعددة الأبعاد، حيث تفتح آفاقاً جديدة للحوار البنّاء بين البرلمانات الإفريقية، بعيداً عن الدبلوماسية التقليدية، لصالح تنسيق أفضل للمواقف في المحافل الدولية.

يشارك في الندوة وفود برلمانية من عدة دول إفريقية شقيقة، إلى جانب خبراء من الاتحاد الإفريقي ومنظمات إقليمية أخرى.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *