غزة: تتجسد المأساة الإنسانية في قطاع غزة في عجز المقابر عن استيعاب أعداد الشهداء المتزايدة، حيث لم تعد مقبرتا الشيخ رضوان والمعمداني قادرتين على توفير مساحات للدفن جراء العدوان المستمر.

هذا الوضع الكارثي أجبر القائمين على المقابر على اللجوء للدفن الجماعي، لدرجة أن القبر الواحد قد يضم ما بين 10 إلى 22 شهيداً، وتُسجل أسماؤهم جميعاً على شاهد واحد، في مشهد يعكس قسوة الواقع وضيق الأرض بضحاياها.

وتتفاقم مأساة الأسر جراء الغلاء الفاحش في رسوم الدفن، إذ بلغت كلفة القبر الواحد ما يقارب (400-465 دولاراً)، الأمر الذي دفع مئات العائلات المفجوعة إلى اتخاذ باحات منازلها وحدائقها الشخصية مقابر بديلة لمواراة جثامين أبنائها وأحفادها الشهداء.

Total Views:
0
