رغم الفوز المقنع الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، إلا أن أداء الطاقم التحكيمي بقي محور نقاش واسع بين الجماهير والمحللين الرياضيين.
أداء الحكم الرئيسي
قاد اللقاء الحكم الإنجليزي مايكل أوليفير، الذي حصل على تقييم متوسط بلغ 5 من 10 وفق تقارير متخصصة في التحكيم. ورغم أن قراراته لم تؤثر على النتيجة النهائية، إلا أن أسلوبه الصارم وكثرة التوقفات في اللعب أثارت استياء المتابعين.
المساعدون تحت المجهر
المساعد الأول كان أكثر عناصر الطاقم إثارة للجدل، إذ أشار مراقبون إلى أنه “اخترع مخالفات في كل مكان”، مما أدى إلى تعطيل نسق المباراة وإفقادها انسيابها الفني. كما وُجهت ملاحظات حول المبالغة في إشهار البطاقات الصفراء، حيث بلغ عددها ثماني بطاقات بالتساوي بين المنتخبين.
تأثير التحكيم على مجريات اللقاء
في الشوط الأول، بدا الحكم متردداً في التعامل مع الالتحامات، قبل أن يتجه إلى التشدد في الشوط الثاني مع تصاعد الحماس. ومع ذلك، تمكن المغرب من فرض سيطرته بفضل أهداف عز الدين أوناحي (د.50، د.82) وسفيان رحيمي (د.90+8)، ليحسم التأهل إلى ربع النهائي بثقة كبيرة.
يمكن القول إن التحكيم لم يكن في مستوى الحدث، لكنه لم يحرم المغرب من انتصاره المستحق. الأداء التحكيمي اتسم بالصرامة أكثر من اللازم، في حين أظهر المنتخب المغربي نضجاً تكتيكياً مكّنه من تجاوز أي تأثير سلبي للصافرة.
