في الوقت الذي تتحدث فيه الأطراف عن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قُتل 28 فلسطينياً، من بينهم أطفال، وأصيب العشرات منذ صباح يوم الجمعة، في تصعيد اعتبره الفلسطينيون محاولة لتعطيل تلك التفاهمات.
![]()
وفي يوم الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة حركة “حماس” على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والذي يتضمن انسحاباً إسرائيلياً من القطاع وتسليم الحركة لسلاحها. ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن الوثيقة، فقد انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مسودة الاتفاق، واعتبرها “غير مقبولة”، محرضاً على مواصلة عمليات الاغتيال وتهجير الفلسطينيين.
![]()
من جانبها، أوضحت “حماس” أن وقف إسرائيل لقتل الفلسطينيين يمثل الشرط الأساسي للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وتحديد إطار زمني للتفاهمات. ومع ذلك، فقد اتخذت التطورات الميدانية في قطاع غزة منحى مخالفاً لما أعلنه ترامب، حيث يلاحظ تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية منذ صباح الجمعة وحتى مساء الأحد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 فلسطينياً، بينهم أطفال، وإصابة العشرات، وفقاً لمصادر طبية.

واعتبرت “حماس” أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تعطيل التفاهمات مع الإدارة الأمريكية لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف النار.
