دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، يوم الثلاثاء 1 شتنبر 2026 ببلغراد، حركة عدم الانحياز إلى التحرر من المقاربات البالية والتكيف مع التحديات متعددة الأبعاد للقرن الحادي والعشرين.
وأوضح هلال، خلال اجتماع تخليد الذكرى الـ65 لتأسيس الحركة، أن العالم اليوم يواجه أزمات وانقسامات جديدة لا يمكن التعامل معها بنفس الأساليب التي اعتمدت عند تأسيس الحركة، مشدداً على ضرورة تطوير آليات التشاور وتعزيز المصداقية والفعالية.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة تشمل التغير المناخي، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الفجوات الرقمية، الأمن الغذائي والطاقي، الأوبئة، وتمويل التنمية، مؤكداً أن الحركة مطالبة بالانخراط في النظام الدولي متعدد الأطراف بدل السعي إلى الحلول محله.
كما أبرز أن المغرب جعل التعاون جنوب-جنوب مع إفريقيا في صلب أولوياته، من خلال مبادرات ملكية استراتيجية، أبرزها:
- المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى الفضاء الأطلسي
- المبادرة الأطلسية لإفريقيا
- مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب
وأكد هلال أن هذه المشاريع تجسد التزام المغرب بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد السفير على أنها تظل قضية مركزية بالنسبة للمملكة المغربية، مذكراً بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما أعلن أن المغرب قرر المشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة، عبر تعبئة أطر عسكرية وأمنية ونشر مستشفى عسكري ميداني لتقديم المساعدة الطبية للسكان المتضررين.

