المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس تحتفل بتخرج 57 مهندساً معمارياً من فوجها الخامس

جريدة القرب
3 دقيقة للقراءة

احتفت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، يوم الجمعة، بتخرج الفوج الخامس من طلبتها، خلال حفل لتسليم الشهادات تميز بتخرج 57 طالباً وطالبة بعد استكمال مسارهم الأكاديمي والتكويني.

ENA 0

وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالخريجين الجدد، من بينهم طالبان أجنبيان، أحدهما من فلسطين والآخر من بوركينا فاسو، في تجسيد لانفتاح المؤسسة على الطلبة الدوليين وتعزيزها للتعاون الأكاديمي على المستوى الدولي.

ومع تخرج هذا الفوج، ارتفع العدد الإجمالي لخريجي المدرسة منذ مغادرة أول دفعة برسم السنة الجامعية 2021-2022 إلى 170 مهندساً معمارياً، من بينهم تسعة خريجين أجانب.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير الابتكار والتعليم والتكوين بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إدريس بوزرزيت، أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً لمؤسسات التكوين التابعة لها، والموزعة على ست جهات بالمملكة، بالنظر إلى دورها في إعداد كفاءات متخصصة في مجالات إعداد التراب الوطني والتعمير والهندسة المعمارية والبناء والهندسة المدنية.

وأوضح أن هذه المؤسسات تؤمن مواكبة التلاميذ والطلبة طيلة مراحل تكوينهم من خلال برامج أكاديمية ومهنية متخصصة، بما يتيح لهم الإسهام في تدبير القضايا المرتبطة بإعداد التراب الوطني والتعمير والبنيات التحتية وإعادة التأهيل والترميم.

وأضاف أن الوزارة تعمل على توفير الظروف الملائمة لتكوين مهندسين وتقنيين متخصصين قادرين على مواكبة الدينامية الحضرية المتسارعة التي تعرفها المملكة، والاستجابة للتحديات الجديدة المرتبطة بالبيئة وتعزيز التنافسية على الصعيد الدولي.

كما أبرز إدريس بوزرزيت أهمية المدارس الوطنية للهندسة المعمارية والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير ومعاهد تكوين التقنيين المتخصصين، مؤكداً إسهامها في تلبية الحاجيات الوطنية من الكفاءات المؤهلة، بفضل عرض تكويني متين يواصل استقطاب أعداد متزايدة من الطلبة.

ويأتي هذا التخرج تتويجاً لـ ست سنوات من الدراسة والتكوين، أُعد خلالها الخريجون لاكتساب المعارف والخبرات اللازمة للمساهمة في أوراش التنمية وإعداد التراب والهندسة المعمارية بالمملكة.

من جهتها، نوهت مديرة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، ندى السلاك، بالجهود التي تبذلها مختلف مكونات المؤسسة من أساتذة وأطر إدارية ومهندسين معماريين، إلى جانب الدعم الذي توفره الوزارة الوصية لمؤسسات التكوين التابعة لها.

وأكدت أن ست سنوات من التكوين تنتهي بالحصول على شهادة تؤهل الخريجين لممارسة مهنة الهندسة المعمارية والمساهمة في خدمة الوطن والتنمية العمرانية.

وشهد الحفل أيضاً تقديم عرض حول حصول المدرسة على شهادة ISO 9001/2015، بعد مسار يهدف إلى تعزيز الجودة وتحسين أساليب التدبير داخل المؤسسة.

واعتبرت ندى السلاك أن هذا الإنجاز يمثل ضمانة للتميز والتحسين المستمر، مشيرة إلى أن المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس تعد أول مدرسة وطنية للهندسة المعمارية بالمغرب تحصل على هذه الشهادة.

وأضافت أن هذا التتويج يجسد التزام المؤسسة بالرفع من جودة التكوين ومواكبة الطلبة في مسارهم الأكاديمي والمهني، لافتة إلى أن المؤسسة تضم حالياً 420 طالباً وطالبة، مع مواصلة جهودها لتوسيع طاقتها الاستيعابية وتطوير منظومتها التكوينية.

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *