يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض ثالث مبارياته خلال فترة التوقف الدولي، حين يواجه منتخب مالي ودياً يوم الأحد 4 أكتوبر 2026 بالملعب الكبير لطنجة. المباراة تأتي بعد فوز “أسود الأطلس” على الغابون وليسوتو (2-0) في بداية تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ما يمنح المدرب محمد وهبي فرصة لتجريب أسماء جديدة وتوسيع دائرة الاختيارات.
تغييرات مرتقبة في التشكيلة
- غياب نصير مزراوي بسبب الإصابة وعودته إلى فريقه مانشستر يونايتد يفرض تعديلات على مركز الظهير الأيسر، مع إمكانية إشراك أنس صلاح الدين أو تجربة خيار آخر.
- وهبي يواصل سياسة تدوير اللاعبين، بعد أن منح الفرصة لعناصر شابة مثل ياسين جيسيم وياسر زابيري وعلي معمر، وأعاد لاعبين مثل إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري إلى التشكيلة الأساسية.
- المباراة قد تمنح دقائق أطول للاعبين مثل عبد الله وزان وآخرين لم يشاركوا بشكل كافٍ في المباراتين السابقتين.
خصم قوي وتجربة مختلفة
منتخب مالي بدوره حقق بداية مثالية في التصفيات، بفوزه على الرأس الأخضر (3-1) وليبيريا (1-0)، ما يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا لخيارات وهبي، خاصة وأن المنتخبين التقيا مؤخرًا في كأس إفريقيا 2025 بالرباط وانتهت المباراة بالتعادل (1-1).
آخر الاستعدادات
أجرى المنتخب الوطني حصة تدريبية يوم الخميس فاتح أكتوبر بمركب محمد السادس بسلا، قبل أن يتوجه إلى طنجة حيث سيخوض حصة مفتوحة جزئيًا أمام الإعلام مساء السبت 3 أكتوبر، استعدادًا لمباراة الأحد التي تنطلق في السادسة مساءً.

