أكد ، خلال لقاءات احتضنها مقر الأمم المتحدة، أن الصحراء المغربية تشهد تحولات نوعية على المستويين الديمقراطي والتنموي، بفضل المشاريع الكبرى والإصلاحات التي تم إطلاقها في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

منتخبو الأقاليم الجنوبية للمملكة
وأوضح المتدخلون أن الأقاليم الجنوبية أصبحت نموذجا للتنمية المستدامة والحكامة الترابية، مستعرضين ما تحقق من منجزات اقتصادية واجتماعية وبنيات تحتية حديثة ساهمت في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار.
كما أبرز المنتخبون المكانة التي تحظى بها المؤسسات المنتخبة في تدبير الشأن المحلي، مؤكدين أن سكان الصحراء المغربية يشاركون بشكل فعال في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يعكس ترسخ الممارسة الديمقراطية وتمثيلية الساكنة داخل الهيئات المنتخبة.
وشدد المتحدثون على أن المشاريع التنموية التي تم تنزيلها بالأقاليم الجنوبية أسهمت في خلق فرص الشغل وتحفيز النشاط الاقتصادي، فضلا عن تعزيز الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والتجهيزات العمومية.
وأشاروا إلى أن الدينامية التي تعرفها مدن الصحراء المغربية تعكس التحول العميق الذي تشهده المنطقة، وتؤكد انخراط الساكنة في مسار التنمية والاستقرار، مع التعبير عن التطلع إلى مواصلة هذا الزخم التنموي بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز إشعاع الأقاليم الجنوبية على المستويين الوطني والدولي.

