يسعى المغرب إلى توسيع شبكة مراكز الرعاية النهارية للأشخاص المسنين لتصل إلى 40 مركزاً بحلول عام 2027، مقارنة بـ 9 مراكز حالياً، وذلك وفق ما أعلن عنه السيد رشيد حموني، الوزير المنتدب دى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالإدماج الاجتماعي.خلال تدشين مركز “الرحمة” لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بإقليم بولمان.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة من حقوقها الأساسية في الصحة والتعليم والإدماج.
وأوضح الوزير أن هذه المراكز تهدف إلى مواكبة التحولات الاجتماعية التي تواجهها الأسر، حيث توفر للمسنين خدمات صحية واجتماعية وأنشطة ترفيهية تساعدهم على تجنب العزلة مع البقاء داخل محيطهم الأسري، مبرزاً الفرق بينها وبين مراكز الإيواء المخصصة لمن يفتقدون للسند العائلي.
وفي سياق متصل، يعكس تدشين مركز “الرحمة” بمركز تانديت (جماعة افريطيسة) الجهود المبذولة لتقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين، حيث يستهدف المشروع 200 مستفيد من الأشخاص في وضعية إعاقة.
ويقدم المركز سلة متكاملة من الخدمات تشمل التربية الخاصة، والترويض الطبي والنفسي الحركي، والمواكبة النفسية والتكوين، وذلك بتعاون وثيق بين الفاعلين المؤسساتيين وجمعيات المجتمع المدني لترسيخ قيم التضامن والإنصاف المجالي.
