المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يتيح الولوج إلى الطاقة الخضراء لفائدة زبناء الجهد المتوسط

أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، اليوم الاثنين، عن افتتاح باب الوصول إلى الطاقة الخضراء لفائدة زبائنه ذوي الجهد المتوسط. وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أن “المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي يلعب دوراً أساسياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة، الهادفة إلى الانتقال نحو نموذج طاقي مستدام ومنخفض الكربون وتنافسي، يدخل مرحلة جديدة بإتاحة إمكانية الوصول إلى الطاقة الخضراء لزبائنه من ذوي الجهد المتوسط”.
ويؤكد هذا الإعلان التزام المكتب بالمساهمة في تطوير سوق الطاقات المتجددة، وهو الدور الذي قام به منذ إصدار القانون 09-13 المتعلق بالطاقات المتجددة، عن طريق تشجيع المستثمرين الراغبين في تطوير مشاريع الطاقات المتجددة، وتسهيل الأمور على الزبناء الراغبين في تقليل بصمتهم الكربونية. كما أشار المكتب إلى أن بداية سنة 2025 ستكون علامة فارقة، مع توفير أول كيلوواط/ساعة خضراء لفائدة زبائن الجهد المتوسط.
وتم تسويق حوالي 60 جيغاواط/ساعة من الكهرباء من مصادر متجددة مؤخراً من قبل منتجين خواص مرتبطين بشبكة النقل الوطنية للمكتب، لصالح العديد من زبائن المكتب ذوي الجهد المتوسط. ويشمل ذلك، على سبيل المثال، شركة “TANGER MED UTILITIE” في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وشركة “SAINT GOBAIN” في المنطقة الحرة للقنيطرة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إضافة إلى شركة “مناجم” التي لديها موقعان للاستهلاك في ورزازات بجهة درعة-تافيلالت.
ويعكس ذلك التزام المكتب المستمر بدعم جميع زبائنه من الجهد العالي جداً والجهد العالي، والآن زبائن الجهد المتوسط، بهدف تمكينهم من الوصول إلى الطاقات المتجددة. ومنذ إصدار القانون 09-13 وفتح سوق الطاقة النظيفة، استفاد زبائن الجهد العالي جداً والجهد العالي من حجم تراكمي يزيد عن 21.2 تيراواط/ساعة من الكهرباء الخضراء.
حاليًا، أكثر من ثلاثين من زبائن الجهد العالي جداً والجهد العالي، معظمهم من الفاعلين الصناعيين، يحصلون على هذه الطاقة المتجددة بموجب القانون 09-13، مع وجود أكثر من مائة موقع استهلاك. ولضمان جودة واستمرارية إمدادات الطاقة الكهربائية لجميع مستخدمي نظام الكهرباء، مع تعزيز الإدراج المكثف للطاقات المتجددة، يعتمد المكتب على برامج هامة لتطوير وسائل المرونة وحلول تخزين الطاقة.
كما يشرف المكتب على تنفيذ برنامج واسع النطاق لتوسيع وتعزيز شبكة النقل، مع زيادة الاستثمارات السنوية المتوقعة بحلول سنة 2030 بخمسة أضعاف. من خلال إتاحة إمكانية الوصول إلى الكهرباء النظيفة والتنافسية لزبائن الجهد المتوسط، يساهم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بشكل فعال في تحقيق انتقال طاقي أكثر عدالة وشمولاً وتطلعا نحو المستقبل. ويعزز هذا الانتقال أيضاً جاذبية النسيج الاقتصادي الوطني، من خلال إتاحة الفرصة للشركات لتحسين حصيلة بصمتها الكربونية والتحكم في تكاليفها.











