Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبارالحرب على غزةالعالم من حولنامجتمع

نتنياهو المطلوب من الجنائية الدولية يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام وسط جدل “إبادة غزة”

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في لقاء أقيم يوم الاثنين، برغبته في ترشيحه لجائزة نوبل للسلام. وقدّم نتنياهو لترامب رسالة الترشيح في بداية لقائهما بالبيت الأبيض.

صرح نتنياهو للصحفيين بأنه قد رشّح ترامب لجائزة نوبل للسلام، وأشار إلى أن دولة الاحتلال والولايات المتحدة تعملان سوياً لإيجاد دول مستعدة لضمان “مستقبل أفضل” للفلسطينيين، مُلمحًا إلى خطة لطرد الفلسطينيين من غزة.

تعتبر هذه الزيارة الثالثة لنتنياهو إلى واشنطن خلال ستة أشهر فقط، وهي زيارة غير اعتيادية لزعيم أجنبي. وتعكس هذه الزيارة جهوده المستمرة لتعزيز استراتيجياته في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

يأتي الاجتماع في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط مشهدًا متغيرًا، حيث هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة أهدافًا إيرانية، مما دفع إيران للرد بصواريخ غير مسبوقة تجاه دولة الاحتلال. في الوقت ذاته، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن هناك إشارات أمل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، حيث أعلن ترامب أن إسرائيل وافقت على اقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار لمدة شهرين، ووصف رد حماس على “العرض النهائي” بأنه “إيجابي”.

ظهر ترامب، الذي أعرب سابقًا عن رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، متحمسًا لهذه البادرة، لكن سعيه نحو “السلام” واجه انتقادات بسبب دعمه لسياسات نتنياهو التي يعتبرها البعض إبادة جماعية في غزة. في وقت سابق من هذا العام، أشار ترامب إلى ضرورة “الاستيلاء” على غزة وترحيل سكانها، وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، مما أثار ردود فعل غاضبة من منظمات حقوق الإنسان التي اتهمته بتأييد التطهير العرقي.

ترشيح نتنياهو لجائزة نوبل للسلام يأتي في الوقت الذي تواصل فيه المحكمة الجنائية الدولية ملاحقته بتهم ارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك تلك المرتبطة بغزة. ويعتقد المنتقدون أن ترشيح ترامب للجائزة في وقت يستمر فيه تنفيذ الغارات الجوية والضغط نحو التهجير القسري للسكان يقوض من مصداقية الجائزة. ومع ذلك، يرى الزعيمان أن هذا الترشيح يمثل خطوة استراتيجية لتأطير أعمالهما العسكرية والسياسية المشتركة في المنطقة كجزء من رؤية أوسع نحو “السلام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى