في سياق إعلان حماس في يوليوز 2026 نقل إدارة غزة إلى لجنة وطنية، أثار تصريح مستشار للرئيس محمود عباس جدلاً واسعاً. حيث رفض رفع الحصار عن القطاع، واعتبر خطوة حماس “خطوة خبيثة”، في ما يُوصف بأنه موقف يعكس لغة إسرائيلية تستهدف إبقاء الضغط على غزة رغم انتقال السلطة
إلى أين؟
- خلفية التصريح وارتباطه بجهود التهدئة والانتقال الإداري.
- ردود الفعل الفلسطينية والإعلامية، خاصة من الجهات المقربة من المقاومة.
- تحليل الدلالات السياسية: هل يعكس انقساماً فلسطينياً عميقاً أم مناورة لتعزيز موقف السلطة؟
- تأثير ذلك على المفاوضات الإقليمية والدولية حول غزة ما بعد الحرب.
Total Views:
0
