احتضنت المدرسة القرآنية بأزلاك بجماعة قلعة مكونة، إقليم تنغير، فعاليات الملتقى القرآني الجهوي الأول بجهة درعة-تافيلالت، بمشاركة شخصيات علمية ودينية بارزة. نُظم هذا الملتقى بمبادرة من المجلس العلمي الجهوي والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، وبالتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبتعاون مع عمالة تنغير ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين.

أكد رئيس المجلس العلمي الجهوي، عبد الرزاق الحمزاوي، أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس يولي عناية خاصة للقرآن الكريم وحفظته، مشيداً بدور الكتاتيب والمدارس القرآنية في تعزيز الأمن الروحي وصيانة الهوية الدينية. كما أبرز المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، عبد المتين أوزيدان، أن الملتقى يشكل فرصة لتبادل الخبرات وتطوير التعليم القرآني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
تخللت الجلسة الافتتاحية لحظات تكريم لعدد من الفاعلين المحليين والجهويين، إضافة إلى ورشات تفاعلية حول تطوير التعليم القرآني، وأمداح نبوية، وختم جماعي للقرآن الكريم، قبل أن تُرفع أكف الضراعة بالدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس ولأسرته الملكية.

