أرجع الخبير الإسباني في تكنولوجيا المعلومات، إنريكي آرياس خيل، أزمة تدفق المهاجرين التي شهدتها مدينة سبتة مؤخراً إلى “انتقام سياسي” دبرته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مدريد، رداً على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأوضح خيل أن واشنطن وتل أبيب سعتا لمعاقبة إسبانيا بعد منعها تحركات واسعة للقوات الأمريكية عبر أراضيها، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعدا مدريد بسبب سياساتها.

كما انتقد الخبير تعامل السلطات الإسبانية مع الأزمة، معتبراً أنها كانت مترددة في اتخاذ إجراءات حازمة بسبب علاقاتها مع المغرب ونفوذ بعض السياسيين المرتبطين بالرباط.

وحذر خيل من أن استمرار التدخلات الخارجية وضعف السيادة الإسبانية قد ينتهي بضم سبتة إلى المغرب مستقبلاً. يُذكر أن المدينة، التي يسكنها نحو 85 ألف نسمة، شهدت دخول قرابة 72 ألف مهاجر في موجة غير مسبوقة، عاد أغلبهم لاحقاً إلى الأراضي المغربية.
