طهران ترد بشروطها.. تعويضات وسيادة على هرمز مقابل التفاوض مع أمريكا

thumbs b c b34ac91a17ba8954b73f948251fcf3b5

ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن الولايات المتحدة قدمت خمسة شروط “أساسية” لإيران للدخول في مفاوضات. ووفقًا لما نقلته وكالة فارس شبه الرسمية يوم الأحد، فإن هذه الشروط تشمل عدم دفع واشنطن تعويضات لطهران، وتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وقف جميع الأنشطة النووية الإيرانية باستثناء واحدة. كما تضمنت الشروط عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب على جميع الجبهات بشرط التفاوض. من جانبها، أفادت “فارس” بأن طهران وضعت شروطًا للدخول في المفاوضات، تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ورفع العقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة، ودفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين الإيراني أو الأمريكي بشأن ما ذكرته وكالة “فارس”.

الحرس الثوري الإيراني يصدر خريطة سيطرية في هرمز تمتد إلى أم القيوين والفجيرة.. وتحذير لواشنطن من الاقتراب

DFGOUQ4CQ5LK7OCQBMEEL2FEFE

أعلنت وسائل إعلام رسمية عن إصدار البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خريطة محدثة لنطاق سيطرتها في مضيق هرمز. وتوضح الخريطة أن الحدود الغربية للمنطقة تبدأ من جزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى إمارة أم القيوين، في حين تمتد الحدود الشرقية من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة في دولة الإمارات. لا يزال الغموض يكتنف طبيعة وحجم التغييرات في المنطقة التي يفرض الحرس الثوري الإيراني سيطرته عليها. وجه الجيش الإيراني تحذيراً للقوات الأمريكية من مغبة الاقتراب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أكد فيها عزم واشنطن التدخل لمساندة السفن العالقة في مياه الخليج نتيجة الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

عزيزي لترامب: “لا يمكن إدارة هرمز بتصريحات مضللة”.. وأمريكا تطلق “مشروع الحرية” لدعم السفن العالقة

telechargement 7 artguru

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، أنه “لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج بناءً على التصريحات المُضللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيصدق “سيناريوهات تبادل الاتهامات”. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الأحد أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” الذي أعلنه ترامب، وذلك بإرسال 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز. كما أعلن ترامب أن بلاده ستساعد السفن “المحايدة” العالقة في المضيق، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالعبور. وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، مما دفع الأخيرة للرد بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بأنه “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة. في 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة مؤقتة بوساطة من باكستان.  

انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.

thumbs b c feac77baf0b47cbdc2a25a820826a77c

أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

المستشار الألماني: إيران تهين الولايات المتحدة مع تعثر المفاوضات.

WMU7ZOPEHRNWNJN2A2ZNZSWWSI

رويترز: وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الاثنين انتقادات حادة وغير مسبوقة لواشنطن، معتبراً أن القيادة الإيرانية تتبع نهجاً يذل الولايات المتحدة، خاصة مع فشل الجولات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة. وأبدى ميرتس استغرابه من غياب استراتيجية خروج واضحة لأمريكا في الصراع الإيراني، وهو ما يسلط الضوء على التصدعات العميقة بين واشنطن وحلفائها في “الناتو”، والتي تفاقمت بفعل الأزمة الأوكرانية وقضايا خلافية أخرى.

إعلام الحرس الثوري يهاجم ترامب: حادثة “هيلتون” عرض عصابات مُدبّر لأغراض انتخابية.

47c2cb54 603a 457c 8b7f

سارعت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وعلى رأسها وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري، إلى وصف محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء السبت، بأنها “مسرحية” و”عرض عصابات” مُدبّر لأغراض انتخابية. وعلقت تسنيم فور وقوع الحادث الأمني في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون في واشنطن، معتبرة أن الحدث “يشبه تمامًا” محاولة الاغتيال السابقة التي تعرض لها ترامب في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا عام 2024، حيث أصيب برصاصة في أذنه. وأضافت الوكالة أن ترامب استغل تلك الحادثة في دعايته الانتخابية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يزعمون أن الحادث الحالي قد تم التخطيط له مسبقًا لانتخابات التجديد النصفي. كما قدمت الوكالة ما اعتبرته “أدلة” على التخطيط المسبق، مستندة إلى تصريح أدلت به المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قبل الحفل مباشرة، حيث قالت: “سيكون هناك إطلاق نار الليلة!”، واعتبرت تسنيم أن هذا التصريح ليس عفويًا، بل جزء من “سيناريو مُعد سلفاً”. كما انتقدت الوكالة رد فعل ترامب، مشيرة إلى أنه لم يُظهر أي شعور بالخطر الحقيقي، وأوضحت أن الرئيس الأمريكي “وجد وقتًا لنشر تغريدة يصور فيها نفسه كبطل شجاع، بل وأعلن استعداده للبقاء في الحفل”، مما اعتبرته دليلاً إضافيًا على أن الحادث كان “مفتعلاً“. يأتي هذا الموقف الإيراني في وقت كانت طهران قد واجهت اتهامات أمريكية بالوقوف وراء محاولة اغتيال ترامب أثناء حملته الانتخابية في 2024. وقد نفت وزارة الخارجية الإيرانية حينها أي تورط في محاولات اغتيال سابقة ضد ترامب، ووصفت تلك الاتهامات بأنها “ملفقة وذات دوافع سياسية خبيثة”.

عراقجي: لا توجد دلائل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية

1 1758819 1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لم يلاحظ حتى الآن أي مؤشرات واضحة تدل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية بشكل فعّال. جاء ذلك في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، اليوم السبت، بعد زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأشار عراقجي إلى أن زيارته لباكستان كانت “مثمرة للغاية”، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها إسلام آباد لإنهاء النزاع القائم. وأضاف أنه ناقش خلال الزيارة الموقف الإيراني حول وضع إطار عملي يمكن أن يسهم في إنهاء الصراع بشكل دائم. وفي نفس السياق، أكد عراقجي أنه لم يرَ بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك الإرادة الجادة لتقديم الدبلوماسية بشكل حقيقي. وكان عراقجي قد وصل مساء الجمعة إلى إسلام آباد، ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا. وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين، والتي لم تسفر عن اتفاق.

“هآرتس” تكشف المستور: وعود شفهية لواشنطن بالتهدئة ومجازر مستمرة على أرض غزة.

thumbs b c cb2e81775d66f4210bc88fc853dfe7f2 2

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود فجوة كبيرة بين التعهدات السياسية “الشفهية” التي تقدمها حكومة الاحتلال للإدارة الأمريكية، وبين التصعيد الدموي المستمر على الأرض. وأكدت الصحيفة أن واشنطن قد مارست ضغوطاً مؤخراً لخفض وتيرة العمليات العسكرية بهدف إفساح المجال لتقدم مفاوضات التبادل مع حركة حماس. وأوضحت الصحيفة أن المستويين السياسي والعسكري في “إسرائيل” قد منحا الولايات المتحدة “ضوءاً أخضر” نظرياً لتهدئة العمليات، إلا أن الواقع الميداني في شمال قطاع غزة يتناقض مع هذه الادعاءات، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب مجازر مروعة في مختلف مناطق القطاع. وفي سياق المماطلة، ربط جيش الاحتلال استجابته للمطالب الأمريكية بجدول زمني يتعلق بآليات إدخال المساعدات، مشروطاً بزيادة التدفق إلى 600 شاحنة يومياً كغطاء للاستمرار في العمليات العسكرية وتخفيف الضغط الدولي، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ حالة مجاعة وتطهير عرقي منذ بدء العدوان. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن والوسطاء في القاهرة لإنعاش مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متكررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوضع عراقيل “تكتيكية” لإحباط أي اتفاق.

“مقر خاتم الأنبياء” يحذر: الهجوم على السفينة التجارية لن يمر دون عقاب.

telechargement 51

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم “مقر خاتم الأنبياء“، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في خليج عمان، وهددت بالرد على هذا الهجوم. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم “خاتم الأنبياء” قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران. وأضاف المتحدث “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.

إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز، ردًا على ما تصفه بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد.

thumbs b c c868f9e420ca8e7e4153dd0ed1532254

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية اليوم السبت عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، وذلك ردًا على ما وصفته بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد. جاء ذلك في بيان صادر عن قيادة خاتم الأنبياء المركزية، وهي الوحدة المسؤولة عن العمليات الحربية في القوات المسلحة الإيرانية. وأوضحت القيادة أن إيران وافقت على السماح بعبور عدد محدود من السفن المدنية عبر المضيق كخطوة تعكس حسن النية، وذلك في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات بين طهران و واشنطن. كما اتهم البيان بعدم الالتزام بتعهداتها، مشيرًا إلى استمرار الجيش الأمريكي في فرض حصار بحري على إيران. وأكد البيان على أن إيران ستواصل السيطرة المحكمة على مضيق هرمز، حتى يتم السماح بحرية حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية. في تصريحات له يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء عودته إلى واشنطن بعد زيارة لولاية أريزونا، إنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف: “ربما لا أمدده، لكن حصارنا في هرمز مستمر. أي إنكم تحت الحصار، ومع الأسف سنضطر إلى القصف مجددًا”. في 8 أبريل الجاري، تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. جاء ذلك عقب جولة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأحد الماضي، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. بعد ذلك، قامت إيران بتشديد القيود على المرور في مضيق هرمز، بينما بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن التي تعبر المضيق.