أعلن الدكتور عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، أن معارضته للجنة “إيباك” والاحتلال الإسرائيلي تنطلق من رفضه استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في تمويل ممارسات وصفها بالإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري.
وشدد السيد، في تصريحات حازمة رداً على محاولات تشويه صورته، على تفريقه الواضح بين احترام الشعب اليهودي وبين رفض السياسات الدموية للحكومة الإسرائيلية، كاشفاً أن “إيباك” أنفقت عشرات الملايين لعرقلة فوزه في الانتخابات التمهيدية بهدف ضمان استمرار الدعم المالي والعسكري لجيش الاحتلال.

ووصف السياسي ذو الأصول المصرية ممارسات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ومحاولات التوسع في جنوب لبنان بأنها تصرفات “دولة مارقة” لا يمكن الاستمرار في تمويلها، مؤكداً أن الموقف الأمريكي يجب أن يتغير باتجاه الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في الكرامة، والمساواة، وتقرير المصير.
