ألبانيزي تتحدى ضغوط الاستقالة: لن أتلقى دروساً ممن يتجاهلون الإبادة الجماعية في غزة

أعلنت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أنها لن تتنحى عن منصبها، مشددة على رفضها تلقي “دروس” من دول تنتهك القانون الدولي وتتجاهل إدانة الإبادة الجماعية. خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر، دعت ألبانيزي الدول الغربية إلى التركيز على محتوى التقارير التي أعدتها حول الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من ملاحقتها شخصياً، معتبرة أن الجدل ينبغي أن يكون حول ما تطرحه من مواضيع وليس حول شخصها. وأشارت إلى تعرضها لحملة تشويه بسبب إداناتها للحرب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن الهجمات الموجهة ضدها لا تعادل معاناة الفلسطينيين. رداً على اتهامات تجاوز السلطة الممنوحة لها، أكدت ألبانيزي أنها تلتزم بتفويضها وأن شدة الهجوم عليها تعكس تأثير عملها في مجال حقوق الإنسان. كما نوهت أنها لا تحصل على راتب مقابل عملها، لكنها تتحمل ضغوطات وعقوبات شخصية، مستمدة صمودها من معاناة الفلسطينيين، خصوصاً الأمهات في غزة، وتهدف إلى إلهام الآخرين للوقوف من أجل العدالة. وفي سياق متصل، اعتبرت ألبانيزي أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، تدعم موقفها بشأن ما وصفته بـ”الحماية الخاصة لإسرائيل”، مشددة على ضرورة أن يندد الوزير بالجرائم الإسرائيلية بدلاً من توجيه الانتقادات لها. كان بارو قد طالب باستقالتها على خلفية تصريحات اعتبرها “شائنة ومستهجنة”، مؤكداً أن فرنسا تندد بدون تحفظ بهذه التصريحات. في مداخلتها الأخيرة، أشارت إلى “عدو مشترك تسبب في وقوع إبادة جماعية في غزة”، موضحة أن معظم دول العالم سلاحوا إسرائيل وقدموا لها دعماً اقتصادياً وسياسياً بدلاً من إيقافها، مضيفة أنه يجب على البشرية أن تدرك وجود عدو مشترك.
“حصيلة صادمة.. شهداء غزة يتجاوزون 71 ألفاً وسط دمار يطال 90% من مرافق القطاع”

“حصيلة صادمة.. شهداء غزة يتجاوزون 71 ألفاً وسط دمار يطال 90% من مرافق القطاع”
“ستوكهولم: تظاهرة حاشدة تنديداً بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”

“ستوكهولم: تظاهرة حاشدة تنديداً بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”
وزارة “الصحة” في غزة: 23 شهيدا و 83 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 23 شهيدا بينهم شهيدان انتشلا من تحت الأنقاض إلى المستشفيات، بالإضافة إلى تسجيل 83 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأحد، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأشارت إلى أنه ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) بلغ: • إجمالي الشهداء: 339 • إجمالي الإصابات: 871 • إجمالي الانتشال: 574 وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69 شهيدا و 756 شهيدا و 170 ألفاً و 946 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م.
“الإعلام الحكومي”في قطاع غزة : تسجيل 773 شهيدًا و5,101 مصاب و41 مفقودًا في غزة منذ السابع والعشرين من مايو.

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” بارتفاع عدد ضحايا مراكز “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” المعروفة بـ(مصائد الموت) إلى 773 شهيدًا، و5,101 مصاب، و41 مفقودًا، منذ بدء عمل هذه المراكز في 27 مايو 2025 وحتى اليوم. وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عمدًا السكان المدنيين المحرومين من الطعام أثناء محاولاتهم للوصول إلى المساعدات الغذائية في تلك المراكز، مما يمثل جريمة تضيف إلى سجل الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وصف البيان هذه المراكز بأنها مصائد موت مُعدة مسبقًا، حيث استُخدمت لاستدراج المدنيين ومن ثم قصفهم وقتلهم بدم بارد، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين دفعهم الجوع إلى المخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على ما يكفيهم. وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأساسي عن هذه الجرائم، بالإضافة إلى الدول التي تشارك في دعم الإبادة الجماعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، مطالبًا بمحاسبتها قانونيًا وتاريخيًا وإنسانيًا على دورها في هذه الجرائم. وفي نهاية البيان، دعا المكتب المجتمع الدولي والدول الحرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مُحذرًا من أن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى نتائج كارثية لأكثر من 2 مليون فلسطيني محاصرين في ظروف غير إنسانية.
برنامج الأغذية العالمي: المساعدات التي وُصِلَت إلى غزة منذ ماي لا تفي حتى بمتطلبات يوم واحد للسكان.

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أنه استطاع إيصال 9 آلاف طن فقط من المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة منذ 19 ماي الماضي. وأشار البرنامج عبر منصة “إكس” إلى أن هذه الكمية تمثل أقل من احتياجات يوم واحد لكل فرد في القطاع المحاصر. وبيّن أنه مستعد لتوسيع أنشطته الإنسانية في غزة، لكنه أكد على ضرورة توفير ضمانات للوصول الآمن وتحسين الظروف الميدانية، لتتمكن الفرق من أداء مهامها بفعالية. تأتي هذه التصريحات في ظل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة من أزمة إنسانية خانقة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وتواصل الحصار، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يوم الأربعاء، أنه تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع، وذلك للمرة الأولى منذ 81 يوماً من الإغلاق الصارم للمعابر الإسرائيلية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب، لوكالة الأناضول أن هذه المساعدات، والتي تم تخصيصها لمجموعة من المؤسسات الدولية والأهلية، تهدف إلى تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني العاجلة. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان لاحق، دخول 87 شاحنة مساعدات إلى القطاع. ويحتاج قطاع غزة يومياً إلى حوالي 500 شاحنة من المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، بالإضافة إلى 50 شاحنة من الوقود كحد أدنى، وذلك في ظل تفاقم أزمة المجاعة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من شهرين. من جهته، ذكر رئيس جمعية شركات النقل الخاص بغزة، ناهض شحيبر، أن عدد الشاحنات التي وصلت إلى القطاع بلغ 92 شاحنة، مع اختلاف بسيط عن الرقم الذي أعلنته الجهات الرسمية. وأضاف أن 75 شاحنة محملة بالدقيق لمخابز محافظتي الوسطى والجنوب دخلت عبر معبر كرم أبو سالم. شحيبر أشار أيضاً إلى أنه لا يوجد تنسيق لدخول شاحنات المساعدات إلى محافظتي غزة والشمال عبر محور نتنساريم، حيث يمنع الجيش حركة الشاحنات هناك. وأوضح أن من بين الشاحنات الـ 92، كان هناك 12 شاحنة محملة بالمكملات الغذائية للأطفال، لصالح منظمة اليونيسف، وتم تفريغ حمولتها في مدينة دير البلح. كما أشاد بدخول 5 شاحنات محملة بمساعدات إماراتية تشمل السكر والمواد الغذائية.
دول أوروبية: لن نبقى صامتين إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

عبر قادة دول إسبانيا، النرويج، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، اليوم الجمعة، عن عدم قبولهم بالكارثة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، مؤكدين أنهم لن يتجاهلوا الوضع الراهن. وأشاروا في بيانهم إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم في غزة، وينذر خطر الجوع بالمزيد من الضحايا ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد القادة على ضرورة أن تعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” النظر في سياساتها الحالية، بإلغاء الحصار المفروض على غزة، وضمان توزيع المساعدات بشكل سلس. كما أدانوا التصعيد المتزايد من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، وزيادة اعتداءات المستوطنين وعنفهم، مطالبين بالالتزام بوقف إطلاق النار. منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في الوقت الذي أفادت فيه المنظمات الدولية بأن مخزونها من المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال قد نفد.
مخيم جباليا شمال غزة: 65 شهيدًا في مجازر دامية ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي

استشهد 65 فلسطينيًا على الأقل، وأُصيب العشرات وفُقد عدد آخر، في حصيلة أولية لمجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، جراء سلسلة غارات عنيفة استهدفت منازل وأحياء سكنية متفرقة في مخيم جباليا وبلدة جباليا شمال قطاع غزة. وأبلغت طواقم الدفاع المدني في محافظة الشمال أنها تعاملت مع عدة مواقع استُهدفت بشكل مباشرة، بما في ذلك منازل عائلات مقبل في جباليا البلد، والقطناني في شارع العجارمة، وسويلم في منطقة الفالوجا، والنجار خلف مدرسة أبو حسين، وخلة في جباليا البلد، مشيرةً إلى انتشال عدد كبير من الشهداء وإجلاء العديد من المصابين. كما أظهرت الصور من داخل مستشفى الإندونيسي في شمال القطاع تكدس جثامين الشهداء على الأرض، مما يعكس مدى الكارثة الإنسانية بعد القصف الإسرائيلي المستمر. واستُشهد وأُصيب مجموعة أخرى من المواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال شقتين سكنيتين لعائلتي عودة وخليل في عمارة أبو العيش، بالقرب من مسجد الياسين بشارع العجارمة شمال القطاع. وقد تم إطلاق مناشدات عاجلة لتمكين سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المتأثرة، وإنقاذ المصابين المحاصرين تحت الأنقاض، في ظل استمرار القصف. وجاءت هذه المجازر بعد فترة قصيرة من إصدار قوات الاحتلال أوامر بإخلاء شامل لجميع سكان جباليا، ومعسكر جباليا، وأحياء تل الزعتر، والشيخ زايد، والنور، والسلام، والروضة.
استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 5 أطفال بقصف إسرائيلي على غزة
استشهد 10 فلسطينيين، بينهم 5 أطفال، صباح اليوم الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت خيامًا تأوي نازحين ودراجة هوائية في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن الإبادة الجماعية المستمرة منذ 19 شهرًا. وذكر مصدر طبي لمراسل الأناضول أن 4 فلسطينيين، من بينهم طفلان، قتلوا وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرة مسيرة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في غرب خان يونس. كما أضاف أن 4 فلسطينيين آخرين، أيضًا من بينهم طفلان، قتلوا في قصف طائرة مسيرة لخيمة ثانية تأوي نازحين قرب مدينة أصداء في منطقة المواصي شمال غرب خان يونس. وأوضح المصدر أنه تم قتل طفل من عائلة “فحجان” في قصف طائرة مسيرة لخيمة ثالثة في منطقة المواصي، كما قتل شاب فلسطيني نتيجة قصف طائرة مسيرة لدراجة هوائية في ذات المنطقة، حسبما أفاد به مسعفون فلسطينيون للأناضول. وشهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية تركزت على بلدة عبسان الكبيرة شرقًا، بحسب شهود عيان للأناضول. وفي مدينة غزة، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير المباني السكنية في الأحياء الشرقية، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على حي التفاح. وقال مسعفون فلسطينيون للأناضول: “أصيب فلسطينيان جراء قصف جوي إسرائيلي على مسجد في شارع غزة القديم ببلدة جباليا شمال قطاع غزة”.
