توفي صباح اليوم الأحد 16 غشت 2026، الموافق لـ3 ربيع الأول 1448هـ، الداعية المغربي محمد العلوي، المعروف لدى عامة المغاربة بلقب «با العلوي»، وذلك بمدينة الرباط، بعد مسار طويل وحافل في مجال الوعظ والإرشاد ونشر العلم الشرعي.

وجاءت وفاة الراحل بعد تدهور حاد في حالته الصحية، إثر وعكة صحية حرجة نُقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث فارق الحياة بعد معاناة طويلة مع المرض وصعوبات حادة في التنفس.
شيعت جنازة الفقيد عصر اليوم بمدينة الرباط، حيث وارى جثمانه الثرى، وسط حضور عائلته ومحبيه وتلامذته وعدد من الدعاة و العلماء.


مسار دعوي حافل
عُرف الراحل محمد العلوي، «با العلوي»، بأسلوبه البسيط والقريب من الناس في الوعظ والإرشاد، وبقدرته على مخاطبة عامة الناس بلغة واضحة ومؤثرة، جعلت منه واحداً من الوجوه الدعوية التي حظيت بمكانة خاصة في قلوب المغاربة.وعلى امتداد سنوات طويلة، انشغل الراحل بنشر القيم الإسلامية وتعاليم الدين، والدعوة إلى الوسطية والاعتدال والتسامح، إلى جانب اهتمامه بالعلوم الشرعية والوعظ والإرشاد.
وقد تركت وفاته أثراً عميقاً في نفوس عدد كبير من الدعاة وطلبة العلم ومحبيه، الذين استحضروا ما قدمه من جهود في خدمة الدعوة وتعليم الناس وتذكيرهم بأمور دينهم.

ورحل «با العلوي» تاركاً وراءه مساراً دعوياً حافلاً، وذكريات راسخة لدى من عرفوه واستمعوا إلى مواعظه، في المغرب وخارجه.
رحم الله الفقيد محمد العلوي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء عما قدم في خدمة العلم والدعوة، وألهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
منقول
