أطلق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، دعوات تحريضية تطالب باستمرار عمليات القصف والاغتيالات الجوية في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة قتل عشرات الفلسطينيين يومياً، وفرض سيادة صهيونية كاملة تؤدي إلى التهجير القسري للسكان الأصليين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يصعد فيه جيش الاحتلال من مجازره رغم الحديث عن تهدئة مؤقتة، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية لتصل إلى 73,349 شهيداً و174,162 جريحاً، وسط استهداف ممنهج لمستودعات الأدوية وخيام النازحين.

ويعكس هذا التحريض حجم الانقسام داخل “الكابينيت” الصهيوني، حيث يسعى تيار اليمين المتطرف بقيادة بن غفير وسموتريتش إلى تقويض أي مساعٍ سياسية أو خطط دولية لانسحاب الجيش وإدارة القطاع، عبر تكثيف سياسة التطهير العرقي وفرض واقع ديمغرافي جديد بقوة السلاح.
Total Views:
0
