شباط يعود إلى فاس.. والحركة الشعبية تراهن على اختراق انتخابي

محمد نجيب فني
1 دقيقة للقراءة

اسم حميد شباط يعود إلى واجهة المشهد السياسي بمدينة فاس، لكن هذه المرة عبر حزب الحركة الشعبية، وذلك قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المغربية المقررة يوم 23 سبتمبر 2026. الحزب أعلن في لقاء عمومي يوم الأربعاء 19 أغسطس عن مرشحيه، بينهم ريم شباط، ابنة العمدة الأسبق للمدينة، بدائرة فاس الشمالية، وخالد العجلي، البرلماني السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بدائرة فاس الجنوبية.

هذا التحرك يعكس رغبة الحركة الشعبية، بقيادة محمد أوزين، في تعزيز حضورها داخل العاصمة العلمية، عبر استقطاب أسماء ذات امتداد محلي وشبكات انتخابية قوية. وتضم عمالة فاس ثمانية مقاعد برلمانية موزعة بين دائرتين، ما يجعل المنافسة محتدمة بين الأحزاب الكبرى، خصوصاً أن الحملة الرسمية ستنطلق يوم 10 شتنبر.

عودة شباط لا تُقرأ فقط كتحرك سياسي عادي، بل كرهان على إرث انتخابي قديم، إذ سبق أن تولى الأمانة العامة لحزب الاستقلال ورئاسة جماعة فاس، وظل لسنوات أحد أبرز الفاعلين السياسيين والنقابيين بالمدينة. لكن السؤال يبقى: هل يستطيع شباط تحويل رصيده السابق إلى قوة انتخابية جديدة عبر الحركة الشعبية، أم أن المشهد السياسي المحلي تغيّر بما يجعل نفوذه محدوداً؟

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *