3 شهداء وإصابات بقصف مدفعي وإطلاق نار بغزة

جريدة القرب
2 دقيقة للقراءة

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة، وأصيب آخرون، صباح اليوم الاثنين، جراء إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق وخيامًا للنازحين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب محسن أحمد مصطفى بهجة، متأثرًا بإصابته برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كوبتر” شمالي قطاع غزة.

كما استشهد الطفل إسماعيل البردويل، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر أطلقته قوات الاحتلال تجاه المواطنين في منطقة مواصي رفح، جنوبي القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، استشهدت المواطنة فداء خضر طوطح (31 عامًا)، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال صباح اليوم، على شارع صلاح الدين شرق مخيم النصيرات.

إصابات واستهداف للنازحين

وفي مدينة غزة، أصيب ثلاثة مواطنين جراء إطلاق زوارق الاحتلال النار تجاه مخيم الشاطئ، غربي المدينة.

وفي خانيونس، أصيب ثلاثة مواطنين بنيران آليات الاحتلال داخل مدينة حمد ومحيطها، شمالي المدينة، فيما أصيب مواطنان آخران جراء قصف مدفعي استهدف خيام النازحين في منطقة الأخرس بحي الأمل، غربي خانيونس.

وفي وسط القطاع، أصيبت سيدة وطفل جراء إطلاق آليات الاحتلال النار على خيام النازحين المنتشرة على شارع صلاح الدين، بين مخيمي البريج والمغازي.

كما أصيب مواطنان جراء حريق اندلع في منزل لعائلة أبو الروس، عقب سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية عليه في بلوك 12 شرقي مخيم البريج.

قصف متواصل في أنحاء القطاع

وشهدت المناطق الشرقية من مخيم البريج قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، فيما استهدف القصف المدفعي المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف تجاه خيام النازحين.

وفي منطقة الشاكوش شمالي رفح، أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة تجاه خيام النازحين في منطقة فش فرش بمواصي خانيونس.

كما حلق الطيران الإسرائيلي المسيّر على ارتفاع منخفض في أجواء جنوبي القطاع.

وفي مدينة غزة، استهدف القصف المدفعي المناطق الشمالية من المدينة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجوائها.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط استمرار استهداف المدنيين وخيام النازحين بالقصف المدفعي وإطلاق النار، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:
https://palinfo.com/news/2026/09/21/1118616/

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *