أيام الأبواب المفتوحة بالرباط: كيف تُحدث الرقمنة ثورة في مسارات التوظيف بصفوف الشرطة؟

الرباط: تمحور موضوع “الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين بالمديرية العامة للأمن الوطني” حول ندوة علمية عُقدت اليوم الأربعاء في الرباط، في إطار فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.بين الروبوتات والتقنيات العالمية.. “فضاء المتفجرات” يخطف الأنظار في الأبواب المفتوحة للأمن الوطني هدفت الندوة إلى إثراء النقاش المؤسساتي حول العلاقة الوثيقة بين عمليتي التوظيف والتكوين الشرطي، حيث تعتبران حلقتين أساسيتين ضمن استراتيجية المديرية العامة لتأهيل مواردها البشرية. وفي هذا السياق، أكد عميد الشرطة الممتاز، أنس مومسيك، رئيس قسم التوظيف والمباريات بمديرية الموارد البشرية، أن الميثاق الجديد للتوظيف يهدف إلى تكريس مبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص وتحسين عملية الانتقاء. وأوضح مومسيك أن دراسة احتياجات المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد على معايير علمية دقيقة بالتعاون مع المديريات المركزية. كما أشار إلى أن النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، الذي صدر في سنة 2019، تضمن مستجدات مثل فتح آفاق التوظيف في درجات عليا لبعض التخصصات كالأطباء والمهندسين، مما ساهم في زيادة جاذبية مباريات الشرطة، حيث تجاوز عدد المرشحين السنوي 100 ألف. عميد الشرطة الممتاز، أنس مومسيك كما أشار المسؤول الأمني إلى أن المديرية العامة تبنت سياسة انفتاح وتواصل دائم مع محيطها، من خلال المشاركة الفعالة في الفعاليات الرامية إلى توجيه الطلبة والشباب، مثل الأبواب المفتوحة والمعرض الدولي للكتاب بالرباط. وأضاف أن المديرية العامة أنشأت منصة إلكترونية متكاملة مخصصة للمباريات والتوظيف، تتيح للمرشحين الوصول إلى كافة الشروط والمعلومات اللازمة لتسهيل عملية الترشح. من جهة أخرى، تناول الدكتور والأخصائي النفسي، عميد الشرطة الممتاز نصر الدين عاولي، موضوع “رقمنة مسطرة اختبار الفحص الطبي والسيكولوجي المتعلقة بالتوظيف”، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي أصبح خيارًا استراتيجيًا لتحسين الأداء الإداري وتعزيز القيم المجتمعية والثقافية. وأوضح أن الرقمنة أدت إلى تطوير آليات جديدة في عملية الانتقاء والتوظيف، مما يعزز الجودة والموضوعية والنجاعة. كما استعرض رئيس وحدة التكوين الأساسي بالمعهد الملكي للشرطة، المراقب العام محسن هبراجي، الميثاق الجديد الخاص بالتكوين الشرطي، والذي حصل على موافقة المدير العام للأمن الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الرؤية الاستراتيجية لتأهيل الرأسمال البشري. تطرق هبراجي أيضًا إلى تاريخ تطور التكوين الشرطي بالمغرب، والذي مر عبر ثلاث مراحل رئيسية، مشددًا على أهمية المنظومة الجديدة التي ترتكز على أربعة أسس مرجعية. وأكد المتدخلون أن العصرنة الشاملة لعملية التوظيف بالمديرية العامة للأمن الوطني تهدف إلى تحقيق الحكامة وإرساء مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. تجسد مبادرة أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين، وتعكس التزامها بتحديث وتحسين جودة الخدمات الشرطية، تماشياً مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تهدف هذه التظاهرة إلى دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على المجتمع وإطلاع الجمهور على المهام التي تضطلع بها الوحدات الأمنية المختلفة.
الدبلوماسية الأمنية.. المديرية العامة للأمن الوطني تفتح أبواب مقرها الجديد لضباط الاتصال الأجانب

نظمت المديرية العامة للأمن الوطني زيارة ميدانية إلى مقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط، لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين العاملين بالتمثيليات والهيئات الدبلوماسية لمجموعة من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة المغربية. وقد اطلع ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المذكورون على مجموعة من المنشآت الشرطية والمرافق الإدارية والاجتماعية للمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن القيام بجولة لاستكشاف مختلف التحف التاريخية، وكذا المعروضات الموجودة بمتحف الأمن الوطني المتواجد بنفس هذا المركب الأمني المندمج. ويمثل ضباط الاتصال الذين استفادوا من هذه الزيارة الاستطلاعية مختلف الدول التي ترتبط بعلاقات تعاون متميزة مع المغرب، وتجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني علاقات شراكة متينة ومتميزة في مختلف المجالات الأمنية والقطاعات الشرطية. وتأتي هذه الزيارة في سياق المجهودات التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الأمني بين مصالح الشرطة المغربية ونظائرها في مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وكذا اقتناعا منهما بأن هذا التعاون الشرطي هو المنطلق الأساسي لتوطيد الأمن المشترك.
بين الروبوتات والتقنيات العالمية.. “فضاء المتفجرات” يخطف الأنظار في الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

الرباط: تشكل الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المقامة في مدينة الرباط حتى 22 مايو الجاري، منصة تتيح للزوار فرصة التعرف عن كثب على مختلف التخصصات الأمنية، واستكشاف جاهزية واحترافية وحدات وفرق المديرية العامة للأمن الوطني. من بين الفضاءات التي تحظى باهتمام كبير من الزوار، وخاصة الشباب واليافعين، يبرز فضاء شرطة تقنيي المتفجرات. يُظهر هذا الفضاء جانبًا من جوانب العمل الأمني الأكثر دقة وخطورة، حيث يمثل درعًا استباقيًا فعالًا وتدخلًا تكنولوجيًا عن بُعد لحفظ الأمن العام. تضطلع هذه الشرطة بأدوار محورية في حماية الأرواح والممتلكات، معتمدة على مقاربة ثنائية تجمع بين العمل الاستباقي واحترافية عالية أثناء عمليات التفكيك وتحييد المخاطر. وقد حرصت المديرية العامة على تحديث آليات العمل، بتزويد الوحدة الحساسة بأحدث التجهيزات والتقنيات العالمية، مما أحدث ثورة حقيقية في طريقة عمل تقنيي المتفجرات. وفي هذا السياق، أوضح ضابط الشرطة الممتاز نوفل وهابي، رئيس المصلحة المركزية لتقنيي المتفجرات، أن الفضاء يستعرض مجموعة من وسائل العمل والأجهزة عالية الجودة المتاحة للفرق المركزية والجهوية. وأكد أن هذه المعدات المتطورة تمكن الموظفين المتخصصين من أداء مهامهم في ظروف آمنة تمامًا. وحول طبيعة المهام الموكلة لهذه الفرقة، أشار السيد وهابي إلى البعد الاستباقي لعملهم، حيث قال: “يشارك تقنيو المتفجرات في العديد من الأحداث الرياضية والثقافية والسياسية والاجتماعية الكبرى. عملنا استباقي في الأساس؛ حيث نقوم بعمليات التفتيش والمسح والتمشيط الدقيق لضمان سلامة الجماهير والوافدين.” وأضاف أن هذا الجهد الاستباقي يمتد ليشمل الأنشطة الرسمية، حيث تتولى شرطة تقنيي المتفجرات مهمة تأمين الأماكن التي سيزورها ضيوف المملكة، بما في ذلك مواقع المؤتمرات والاجتماعات الكبرى. فيما يتعلق بالتدخل الميداني مع الأجسام المشبوهة، أكد المسؤول الأمني أن الوسائل التكنولوجية الحديثة تلعب دورًا حاسمًا، موضحًا أن الموظف لم يعد مضطرًا للاقتراب جسديًا من الأجسام القابلة للتفجير. بفضل الروبوتات المزودة بأحدث التقنيات، يمكن للموظف المتخصص تنفيذ جميع عمليات التدخل عن بُعد. وأشار إلى أن تقنيي المتفجرات يقومون بإرسال الروبوت نحو الشيء المشبوه لفحصه وتحريكه، حيث يحمل الروبوت العديد من وسائل الاستشعار المتطورة، ويمكنه أيضًا استخدام أسلحة لتفكيك أو تدمير الأجسام المشبوهة. تجسد مبادرة أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين، وتعكس التزام المديرية بتحسين جودة خدماتها وتحديث المرفق العام الشرطي، وفقًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس. تهدف هذه التظاهرة إلى دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها الوحدات الأمنية المختلفة، وضمان أمنهم وسلامة ممتلكاتهم.
المديرية العامة للأمن الوطني توقع اتفاقية مع مؤسسة محمد السادس للإعاقة لتوفير الرعاية الصحية لمنخرطيها

الرباط : وقع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، والسيد محمد فيكرات، رئيس المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، اتفاقية إطار تهدف إلى توفير خدمات صحية متكاملة لفائدة منخرطي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني الذين يعانون من إعاقات جسدية. وجرت مراسم التوقيع في فضاء “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني” المقامة بالرباط خلال الفترة من 18 إلى 22 مايو الجاري. محمد فيكرات خدمات متكاملة للأمن الوطني من ذوي الإعاقة وتهدف الاتفاقية إلى تمكين أفراد أسرة الأمن الوطني من ذوي الإعاقات الجسدية من الاستفادة من حزمة خدمات متكاملة تقدمها مراكز مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، تشمل: – التعليم والتدريب وتنمية المهارات – توفير المعدات الطبية وشبه الطبية اللازمة – تكوينات متخصصة لأطر المؤسسة الأمنية في مجال المواكبة الاجتماعية – برامج التأهيل الصحي والنفسي – أنشطة ترفيهية وتعليمية مشتركة كالمخيمات الصيفية استراتيجية طموحة لدعم موظفي الأمن ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية طموحة تقودها المديرية العامة للأمن الوطني عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بهدف توفير عروض اجتماعية شاملة تغطي مختلف مناحي الحياة اليومية. ويسعى هذا التوجه إلى تمكين موظفي وموظفات الشرطة وأفراد أسرهم من الأداء الأمثل لواجباتهم المهنية في حماية أمن الوطن والمواطنين، وصيانة مرتكزات النظام العام.
لمسة وفاء.. حموشي يسلم شققاً سكنية لأرامل “شهداء الواجب” في الأمن الوطني

أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي على تسليم شقق سكنية لفائدة عشرة أرامل لموظفي الشرطة، شهداء الواجب، ممن قضوا نحبهم خلال مزاولتهم لمهامهم النبيلة المتمثلة في خدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين. وقد تم استقبال الأرامل اللواتي استفدن من الشقق الممنوحة صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بفضاء تنظيم الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط. وتجسد هذه المبادرة ذات الطابع الاجتماعي، العناية الموصولة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة جميع مكوناتها، خصوصا أيتام و أرامل موظفي الشرطة الذين وافتهم المنية خلال أداء الواجب المهني. ويوجد من بين المستفيدات من الشقق العشرة الممنوحة أرامل لشرطيين توفوا في اعتداءات إجرامية، مثل حالة الشرطي الذي توفي بمدينة إيموزار في جريمة ارتكبها شخص مختل عقليا، و أرامل لشرطيين قضوا نحبهم في حوادث سير خلال ممارستهم لمهامهم النظامية. يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أفردت أهمية كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، حيث قامت بتدعيم عمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعي لموظفي الأمن، ووضعت رهن إشارتها كل الإمكانيات والموارد الضرورية، لتسهيل مهمتها المتمثلة في تطوير وتجويد الخدمات الصحية والاجتماعية والتضامنية المسداة لنساء ورجال الشرطة وجميع أفراد عائلاتهم.
بحضور حموشي ولفتيت.. انطلاق الدورة 7 لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

الرباط : في مشهد يكرس مفهوم “الشرطة المواطنة” ويعزز روابط الثقة بين المؤسسة الأمنية والمحيط المجتمعي، انطلقت أمس الأحد بالعاصمة الرباط، فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني. وتكتسي دورة هذه السنة طابعاً استثنائياً؛ لكونها تتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية، وتشهد تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة. وقد ترأس حفل الافتتاح الرسمي لهذه الأيام التواصلية الممتدة إلى غاية 22 مايو الجاري، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وسط حضور وازن لشخصيات وطنية ودولية بارزة. حضور دولي وازن وإشعاع أمني عابر للحدود تميز حفل الانطلاق بإشعاع دولي وعربي يعكس المكانة الاستراتيجية للمنظومة الأمنية المغربية؛ حيث شهد الحفل حضور رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد بن عبد الله البنيان، إلى جانب ثلة من الوزراء والمسؤولين القضائيين والعسكريين والمدنيين. وفي كلمة ألقاها نيابة عن المديرية العامة، أكد العميد الإقليمي رضا اشبوح أن هذه النسخة تأتي لترصيد مكتسبات الدورات السابقة التي انطلقت عام 2016 بالدار البيضاء، مستهدفةً الرفع من منسوب الإحساس بالأمن وتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين. “إن ذكرى التأسيس السبعين تتزامن هذا العام مع قفزة نوعية في البنية التحتية للمؤسسة، والمتمثلة في افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط؛ وهو مجمع أمني مندمج يوفر مناخاً وظيفياً حديثاً يسمح بالنهوض الأمثل بالمسؤوليات الجسيمة لصون أمن المواطنين والأجانب.” عروض ميدانية وتكنولوجية تحاكي الواقع الأمني تابع الحضور والوفود الرسمية شريط فيديو يوثق المحطات التاريخية للمديرية منذ تأسيسها، تلتها لوحات استعراضية ميدانية عالية الدقة أبانت عن المؤهلات البدنية والتقنية التي تزخر بها الكفاءات الأمنية المغربية، وشملت: عروضاً منسقة لكوكبة الدراجيين وشرطة الخيالة. محاكاة لتقنيات الدفاع الذاتي والتدخل السريع. استعراضاً للشرطة السينوتقنية (الكلاب المدربة). تمرينات ميدانية نوعية للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST). التفاتة ملكية وتكريم لرموز الرعيل الأول عرف حفل الافتتاح ترسيخ ثقافة الاعتراف؛ حيث تم تسليم أوسمة ملكية سامية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين. كما حظيت الدورة بتكريم خاص ومتميز للمدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، اعترافاً بخدماتهم الجليلة للوطن، وهم السادة: أحمد الميداوي امحمد الظريف حفيظ بنهاشم الشرقي الضريس بوشعيب ارميل وقبيل قص شريط الافتتاح، نظمت المديرية زيارة ميدانية موجهة لوسائل الإعلام والشخصيات الحاضرة إلى مرافق المقر المركزي الجديد بالرباط، للاطلاع على هذه المنشأة المعمارية والتقنية الحديثة التي ستشكل عصب الحكامة الأمنية بالمملكة مستقبلاً. لمحة تحول أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني منذ انطلاقتها الأولى عام 2016 إلى موعد سنوي قار تنقل بين كبريات المدن المغربية (من فاس ومراكش إلى طنجة وأكادير)، يعكس فلسفة أمنية حديثة تتجاوز المفهوم التقليدي لجهاز الشرطة. إن فتح الأبواب أمام المواطن بالتزامن مع تدشين “عقل إداري ولوجيستي” جديد متمثل في المقر المركزي بالرباط، وبحضور قيادات “الإنتربول” والأمن العربي، يوضح أن الدبلوماسية الأمنية للمغرب، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، باتت تسوق نموذجاً يربط بذكاء بين العصرنة التكنولوجية الشاملة وبين القرب الإنساني من المواطن في الشارع.
إلقاء القبض على مواطن نرويجي مطلوب دولياً بتهمة غسل الأموال في ضواحي المضيق.

أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء الخميس 14 مايو 2026، مواطناً نرويجياً يبلغ من العمر 72 عاماً في منطقة قروية بالقرب من مدينة المضيق، وذلك بناءً على الاشتباه في تورطه في شبكة إجرامية دولية متخصصة في تبييض الأموال، استناداً إلى مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية النرويجية. وقد أسفر التحقيق الذي أجرته الأجهزة المختصة عن تحديد موقع المشتبه به في ضواحي المضيق، بعد تأكيد مراجعة قاعدة بيانات الإنتربول أنه مطلوب دولياً. وبناءً عليه، قامت عناصر الشرطة القضائية بإلقاء القبض عليه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. علاوة على ذلك، بدأت السلطات المختصة على الفور في تطبيق الإجراءات المتعلقة بتسليم المجرمين والتعاون الجنائي الدولي. وأكدت السلطات المغربية أن المشتبه به “يخضع للإجراءات القانونية المتعلقة بتسليمه”، مشيرة إلى أن المكتب المركزي الوطني للإنتربول في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، “أبلغ نظيره النرويجي بملابسات هذا التوقيف”. ويعكس هذا التنسيق بين الرباط و أوسلو التعاون القائم بين قوات الشرطة المغربية والأوروبية في التعامل مع قضايا الجرائم المالية الدولية. وتشتبه السلطات النرويجية في تورط الشخص في عمليات غسل أموال شملت عدة دول، مما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف دولية لتسهيل القبض عليه خارج النرويج. في السنوات الأخيرة، قامت الأجهزة الأمنية المغربية بزيادة عدد الاعتقالات استناداً إلى النشرات الحمراء الصادرة عن الإنتربول، وخاصة في القضايا المتعلقة بالشبكات المالية غير المشروعة، والاتجار الدولي، وغسل الأموال. كما تسعى الرباط إلى تعزيز تبادل المعلومات مع عدد من الأجهزة الشريكة بهدف تسريع عملية تحديد هوية المشتبه بهم وتنفيذ الطلبات القضائية الدولية.
“بتوجيهات ملكية.. الأمير مولاي الحسن يترأس مأدبة غداء بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس القوات المسلحة”

الرباط: بناءً على توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد ِ، منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية،يوم الخميس مأدبة غداء في نادي الضباط بالرباط، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية. وأوضح بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه عند وصول صاحب السمو الملكي ولي العهد، تقدم للسلام عليه الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، قبل أن يستعرض سموه تشكيلة من فوج المقر العام التي أدت التحية. بعد ذلك، تقدم للسلام على ولي العهد عدد من الشخصيات، من بينها رئيس الحكومة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول قائد الدرك الملكي، واللواء رئيس المكتب الثالث للقوات المسلحة الملكية، والفريق الجوي مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري مفتش البحرية الملكية، والعميد قائد الحامية العسكرية الرباط-سلا. حضر هذه المأدبة أيضاً رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، وعدد من مستشاري صاحب الجلالة، والرئيس الأول لمحكمة النقض، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس النيابة العامة، بالإضافة إلى أعضاء من الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وأعضاء من الديوان الملكي، وكبار ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين بالرباط، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية. وقد تم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية في مختلف الحاميات العسكرية والثكنات والوحدات التابعة لها، من خلال تنظيم حفلات تميزت بتحية العلم وتلاوة الأمر اليومي الذي وجهه جلالة الملك إلى أفراد القوات المسلحة الملكية، بالإضافة إلى تسليم الأوسمة، واستعراضات عسكرية.
محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالرباط بمشاركة 24 جنسية أبرزها طلبة فلسطينيون

الرباط: تنطلق غدًا الثلاثاء في الرباط فعاليات الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس، بمشاركة أطفال يمثلون 24 جنسية من مختلف أنحاء العالم، بينهم 6 طلبة فلسطينيين من مدارس مديرية التربية والتعليم في القدس، تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا. تستمر هذه المبادرة التربوية والإنسانية حتى 14 مايو الجاري. تُنظم هذه الدورة بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت شعار “من أجل إعلام ينصف الطفولة الفلسطينية”. تأتي هذه الفعالية تزامنًا مع اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026، حيث تحاكي أعمالها قمة دولية لوزراء الإعلام بمشاركة الأطفال أنفسهم. وأفادت الوكالة في بلاغ لها أن هذه الدورة تتضمن برنامجًا متنوعًا يشمل زيارات تربوية إلى أقسام وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، يليها زيارة المعهد العالي للإعلام والاتصال، بالإضافة إلى المشاركة في ورشات فنية وتثقيفية يشرف عليها الفريق الفني لمنصة “هيا” للأطفال واليافعين، والتي تهدف إلى التربية والتثقيف حول قيم وفضائل بيت المقدس. كما أضافت الوكالة أن هذه المنصة، التي أُطلقت العام الماضي، تتضمن ضمن استراتيجيتها الرقمية 2024 – 2027 حلقات من الرسوم المتحركة، وملصقات تفاعلية بتقنية الواقع المعزز، إلى جانب مجلة تربوية، ودمى تمثل شخصيات “حبة الزيتونة” و”المفتاح”، التي ترمز للسلام والحق في العودة. تتيح الدورة الحالية للطفل الفلسطيني فرصة التعبير عن رؤيته تجاه الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام عنه، ومدى احترامها لحقوقه وخصوصيته، بما يتماشى مع المبادئ التي نصت عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ومن المقرر أن تختتم أعمال هذه الدورة بجلسة عامة تحتضنها أكاديمية المملكة المغربية يوم الخميس المقبل، بحضور وزراء وشخصيات دبلوماسية وممثلي منظمات دولية معتمدة لدى المغرب. ستتخلل الجلسة مراسم تسليم رئاسة الدورة وكلمات الوفود المشاركة، قبل تلاوة البيان الختامي. يُذكر أن دورة العام الماضي قد انعقدت برئاسة ممثل تركيا، تحت شعار “من أجل أطفال فلسطين.. لا بديل عن السلام”، حيث أكد المشاركون على أهمية مثل هذه اللقاءات بين الأطفال لمناقشة القضايا التي تشغلهم، مع التعبير عن مشاعر الألم لما يجري للأطفال في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.
مجلس النواب يوافق على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة

الرباط: صادق مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية عُقدت مساء الاثنين، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. حصل المشروع على موافقة 70 نائبا، بينما عارضه 25 نائبا. في كلمته التقديمية، أوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن هذا النص لا يُعتبر مجرد نص تشريعي عادي، بل يمثل محطة مفصلية في تحديث المشهد الإعلامي الوطني. وأكد أنه خطوة نوعية نحو تعزيز دولة الحق والقانون وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز الشفافية والمسؤولية. وأشار الوزير إلى أن هذا النص يأتي في إطار “تقييم موضوعي لتجربة سابقة في التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة”، والتي تعتبر تجربة رائدة لكنها أظهرت بعض النقائص والفراغات القانونية، مما أدى إلى المطالبة بتطوير الإطار القانوني المنظم لها. وفي هذا السياق، ذكر بنسعيد أن القانون الجديد يهدف إلى تحقيق توازن بين تعزيز حرية الصحافة، كحق دستوري، وبين ضرورة احترام قواعد المهنة وأخلاقياتها. كما يسعى إلى سد الفراغات القانونية التي ظهرت من خلال التجربة السابقة، عبر إنشاء لجنة للإشراف على العمليات الانتخابية والانتدابية، لضمان إدارتها باستقلالية وشفافية. وأضاف الوزير أن النص التشريعي يؤسس لمرحلة جديدة في التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، معززًا استقلالية المجلس الوطني للصحافة ودوره في تأطير المهنة لمواكبة التحولات السريعة في المجال الإعلامي، خصوصًا مع التحديات المرتبطة بالأخبار الزائفة والممارسات غير الأخلاقية. من جانبها، أشادت فرق الأغلبية بالتعديلات التي أُدخلت على المشروع، خاصة تلك التي تجاوزت الملاحظات الدستورية السابقة، ودققت الاختصاصات ووضحت آليات الحكامة. كما ثمنت التفاعل الإيجابي للحكومة مع ملاحظات المحكمة الدستورية، مما أدى إلى تحسينات ملحوظة في بنية المشروع ومحتوياته. وأكدت الأغلبية على ضرورة ضمان تمثيلية جميع مكونات الجسم الصحفي، مشددة على أن التنظيم الذاتي للصحافة يجب أن يقوم على أسس ديمقراطية حقيقية، تتمثل في التوازن بين مختلف المكونات المهنية. في المقابل، اعتبرت فرق المعارضة أن القانون بصيغته الجديدة لم يصحح الاختلالات الجوهرية السابقة التي تمس أسس التنظيم الذاتي، مشددة على ضرورة عدم فصل مناقشة النص الجديد عن السياق الدستوري. ورأت المعارضة أن المشروع لم يشهد مراجعة عميقة ترسخ تنظيماً ذاتياً ديمقراطياً، بل اكتفى بتعديلات سطحية. كما تساءلت المعارضة عن استمرار اعتماد رقم المعاملات كمعيار لتمثيلية الناشرين، معتبرة أن هذا المنطق المالي يهدد التعددية. ودعت الحكومة إلى الانفتاح على مقترحات المهنيين ومكونات الساحة الإعلامية، لضمان تأسيس مجلس قوي ومستقل وديمقراطي، يكون رافعة حقيقية لمهنية الصحافة، مشددة على الحاجة اليوم إلى إعلام مهني حر ومسؤول، خاضع لتقنين يحظى بجميع الضمانات القانونية.
