6 شهداء وإصابة أكثر من 15 آخرين في غارة للاحتلال استهدفت حي الرمال بمدينة غزة.

7SCM5

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة مساء اليوم السبت، أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 15 آخرين، إثر استهداف مخيم للنازحين في منطقة الجوازات بحي الرمال غرب مدينة غزة. وفي مدينة خانيونس جنوباً، استشهد الشاب مهند عثمان فروانة فجر اليوم جراء قصف استهدف خيمته، علماً أنه كان من المفترض أن يحتفل بزفافه في اليوم ذاته. وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري واسع شمل إطلاق نار مكثف من الآليات و المسيرات في المناطق الشمالية والجنوبية لغزة، وقصفاً مدفعياً استهدف بلدة بني سهيلا ومخيم البريج. من جانبه، وثق مركز غزة لحقوق الإنسان تصاعداً كبيراً في أعداد الضحايا، مؤكداً في بيان له أن الممارسات الميدانية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 تعكس استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية الممنهجة التي تستهدف المدنيين والمقاتلين دون تمييز.

الدفاع المدني: 9 شهداء في مجزرة الشقق المتزامنة في غزة والقدرات المحدودة تعيق جهود إنقاذ الأرواح

1 5

  الدفاع المدني: ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس مجزرة جديدة بحق العائلات الآمنة في مدينة غزة، مما أعاد إلى الأذهان فظائع محرقة مجمع الشفاء الطبي التي وقعت في الثامن عشر من مارس 2024. وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في بيان صحفي، أن طائرات الاحتلال شنت غارات متزامنة في تمام الساعة 2:35 فجراً، استهدفت أربع شقق سكنية مكتظة بالمدنيين في مناطق مخيم الشاطئ، وحي الشيخ رضوان، وحي تل الهوى. وأشار بصل إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، من بينهم طفلان من ذوي الاحتياجات الخاصة ينتمون لعائلة “لبد”، بالإضافة إلى 3 نساء، وإصابة أكثر من 15 مواطناً بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى المستشفيات. وفي سياق متصل، أوضح بصل أن فرق الإنقاذ استجابت لجميع البلاغات رغم الظروف الأمنية المعقدة، مشيراً إلى أن الدفاع المدني يواجه تحديات كبيرة ونقصاً حاداً في الإمكانيات والمعدات الثقيلة ووسائل الإنقاذ بسبب الحصار المستمر، مما لا يتناسب مع حجم الاستهدافات التدميرية المتكررة. وحذر الناطق باسم الدفاع المدني من العواقب الكارثية لاستمرار قصف المناطق السكنية المكتظة، مؤكداً أن تعمد الاحتلال تدمير الآليات الإغاثية يهدف بشكل أساسي إلى تعطيل جهود إنقاذ الأرواح المصابة تحت الأنقاض.

تظاهرة حاشدة في برلين تنديداً بالهجمات الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقف تصدير الأسلحة

thumbs b c f81ecd1a96666250a72145d5ab019576

تظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. تجمع المحتجون قرب محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه في حي برينتسلاور بيرغ، ثم انطلقوا في مسيرة نحو وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية. رفع المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”هذا يُسمى إبادة جماعية”، و”الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم”. كما ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى “المقاومة والانتفاضة”، واصفين إسرائيل بـ”دولة الإرهاب”، بالإضافة إلى هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية. فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين. وانتهت المظاهرة بالقرب من متنزه مونبيجو في حي ميته وسط برلين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.

ارتقى شهيد وأصيب عدد من الجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين شرقي مدينة غزة.

QTNBv

ارتقى شهيد على الأقل وأصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، ظهر اليوم الجمعة، نتيجة غارة جوية غادرة شنتها طائرات الاحتلال الصهيوني، والتي استهدفت تجمعًا للمدنيين العزل في “ساحة الشوا” التاريخية بحي التفاح شرقي مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل نحو مجموعة من المواطنين المتواجدين في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد شخص على الفور وإصابة آخرين بشظايا قاتلة. هرعت طواقم الإسعاف والمواطنون إلى المكان لانتشال الضحايا ونقل المصابين إلى ما تبقى من المستشفيات والمراكز الطبية في غزة، وسط ظروف صعبة نتيجة تدمير البنية التحتية.  

جائزة “إيمي” الدولية تتوج الوثائقي “صُوِّر في غزة” توثيقاً لبطولات الصحفيين الفلسطينيين

e1576be92c4f4fc8b7b6ef66a61c781c

تُوّج الفيلم الوثائقي “صُوِّر في غزة” (Filmed in Gaza)، من إنتاج شبكة “NBC News” الأميركية، بجائزة “إيمي” العالمية للأخبار والأفلام الوثائقية، تقديراً لتوثيقه البطولي لعمل الصحفيين الفلسطينيين داخل القطاع خلال العدوان الإسرائيلي المستمر. ويستعرض الفيلم المخاطر الجسيمة التي تحيط بالأطقم الصحفية في الميدان، من استهداف مباشر وقصف ونزوح، وصعوبات التنقل في ظل الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والمنشآت المدنية.   وقد شارك في إنجاز هذا العمل نخبة من المصورين والصحفيين الفلسطينيين، من بينهم سمير البوجي وصامد وجيه أبو ظريفة. وقد حظي الفيلم بإشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون وإعلاميون وثيقة تاريخية تجسد معاناة الصحفيين ودورهم المحوري في نقل الحقيقة للعالم رغم التحديات. ويأتي هذا التكريم الدولي في وقت تتصاعد فيه المطالبات العالمية بضرورة توفير حماية عاجلة للصحفيين في غزة ووقف الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها أثناء أداء واجبهم المهني.

13 شهيدًا و57 مصابًا جراء نيران الاحتلال في غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

5c3fcc32ac9141099032864702f248da

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن وصول 13 شهيدًا و57 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء والمصابين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 870 شهيدًا و2,543 مصابًا، مع انتشال 771. كما أفادت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بوصول عدد الشهداء إلى 72,757 وعدد المصابين إلى 172,645. وأشارت الوزارة أيضًا إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، مما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 30 حالة.

وزارة الصحة في غزة: استشهاد 7 مواطنين وإصابة 26 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.

bcyO7

أعلنت وزارة الصحة في غزة، عبر تقريرها الإحصائي اليومي، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث استقبلت المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية 7 شهداء و26 جريحاً. وأكدت الوزارة وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. ووفقاً للبيانات، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 نحو 72,608 شهيداً و172,445 إصابة. كما أشارت الإحصائيات إلى أنه منذ تاريخ 11 أكتوبر، سُجل ارتقاء 828 شهيداً وإصابة 2,342 آخرين، بالإضافة إلى انتشال 767 جثماناً من تحت الركام.

جرحى غزة… 12 ألف مصاب بكسور معقدة دون علاج.

1u1p6

داخل ممرات العيادة الخارجية بمشفى الشفاء في مدينة غزة، ينتظر العديد من المصابين بكسور معقدة، حيث يتكئ معظمهم على عكاكيز، بينما يجلس بعضهم على كراسي متحركة، والبعض الآخر على أسرّة. تختلف خطورة الإصابات، لكنهم جميعًا يجتمعون للغرض نفسه: مراجعة الطبيب لتقييم حالتهم، وتحديد أولوية السفر وتجهيز التحويلات العلاجية. أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن إصابة آلاف الأشخاص بكسور معقدة، بعضها لم تلتئم منذ أكثر من عامين، على الرغم من خضوع بعضهم لعمليات تركيب مثبتات عظام (بلاتين). يرافق ذلك التهاب الجروح في ظل نقص حاد في الأدوية وانهيار المنظومة الصحية، بالإضافة إلى بطء آلية السفر التي تعيق الآلاف منهم عن استكمال علاجهم خارج غزة. يتردد المصابون من هذه الفئة بشكل دوري على العيادات الخارجية للمستشفيات، حيث يقضون ساعات طويلة في المراجعة الطبية، بعضهم على كراسي متحركة وآخرون يتكئون على عكاكيز. وفقًا لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب عن أكثر من 170 ألف مصاب. وفي سياق متصل، أفادت تقارير عن تعرض مواطنين لهجمات من مستعمرين في مناطق مختلفة، مما أدى إلى إصابتهم بكسور. كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن جرحى جيش الاحتلال يعانون من حالات حرجة بعد ضربة نوعية. يقول رئيس دائرة نظم المعلومات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي: “حوالي 18% من مصابي قطاع غزة يحتاجون إلى تأهيل طويل الأمد، ويتم التعامل معهم وفق الإمكانيات المتاحة. هناك نحو 20 ألف مصاب ومريض لديهم تحويلات علاجية للسفر، من بينهم 2400 حالة عاجلة و197 حالة إنقاذ حياة. منذ بدء آلية السفر الجديدة في فبراير 2026، تمكن نحو 700 مصاب ومريض فقط من السفر، ما يجعل عملية إجلاء المصابين بطيئة ويؤخر العلاج”.

“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

o4yCg

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.

وصلت 100 سفينة من “أسطول الصمود” إلى صقلية في رحلتها لكسر حصار غزة.

321456456464 1024x576 1

وصلت سفن “أسطول الصمود العالمي” إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن “مهمة ربيع 2026″، التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. انطلقت حوالي 100 سفينة في 12 أبريل من مدينة برشلونة الإسبانية، في إطار مبادرة جديدة تضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وناشطين ومتطوعين من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان غزة. تعتبر هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025، انتهت، وفقًا للمنظمين، بتعرض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، مما أدى إلى احتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم. وفي سياق متصل، أعلن عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، سيف أبو كشك، أن المرحلة الأولى من الرحلة كانت “ناجحة”، موضحًا: “أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها”. وأضاف: “هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة. لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنستمر حتى تحقيق ذلك. لن نتوقف أبدًا”. يستمر الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ عام 2007، وسط قيود صارمة على دخول المساعدات الإغاثية والوقود والمواد الطبية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023.