وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء بينهم 4 انتشال و4 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء عن نقل 5 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 4 شهداء تم انتشال جثثهم، وشهيد واحد نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر، بالإضافة إلى 4 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68,234 شهيداً و170,373 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت الوزارة أنها استلمت 30 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 195 جثة. ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 88 شهيداً، إلى جانب 315 جريحاً، وتم انتشال 436 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وتتهم الوزارة “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أودت بحياة العديدين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.
“الاتحاد الأوروبي يحتفظ بخيار فرض العقوبات على “إسرائيل

الاتحاد الأوروبي: أكدت كايا كالاس، الممثلة الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم الاثنين، أن مجلس الشؤون الخارجية بحث سبل تعزيز دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لخطة السلام في غزة، بما في ذلك توفير دعم إضافي للحكم وإعادة الإعمار. وأوضحت كالاس في ختام الاجتماع أن بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في غزة جاهزة للانتشار، مشيرة إلى أن الدول الأوروبية تُعتبر أكبر مانح إنساني للقطاع. كما نوهت بأن الاتحاد الأوروبي ما زال يحتفظ بإمكانية فرض عقوبات على “إسرائيل” كجزء من جهوده لضمان الالتزام بوقف تام لإطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة السلام بشكل فعّال.
خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.
أردوغان: يجب على غزة أن تستعيد استقرارها بسرعة، و تركيا تسعى لضمان استمرار الوقف المؤقت لإطلاق النار.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، ضرورة تقديم الدعم السريع لقطاع غزة ليتعافى ويستعيد عافيته، مشددا على استمرار تركيا في جهودها لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار. جاءت تصريحات أردوغان في منتدى الأعمال والاقتصاد التركي الإفريقي في نسخته الخامسة بإسطنبول، حيث أوضح أن بلاده تتابع التطورات الميدانية بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”. وأشار إلى أن تركيا تبقى في حالة يقظة وحذر بسبب سجل “إسرائيل” في انتهاك الاتفاقات. كما أثنى الرئيس التركي على مواقف الدول الإفريقية الداعمة لغزة، قائلا إن “إخواننا الأفارقة، مثل تركيا وشعبها، أبدوا موقفا إنسانيا وواعيا خلال الإبادة الجماعية في غزة”. كما أشاد أردوغان بالدعوى التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية ضد “إسرائيل” بتهمة الإبادة الجماعية، واصفا إياها بالموقف الشجاع الذي ترك أثرا في التاريخ.
قيادي في حماس: سنلتزم بالاتفاق وإرجاع جثث الأسرى و سلاح المقاومة شرعي ووطني ضد الاحتلال

أفاد غازي حمد، القيادي في حركة “حماس”، اليوم الجمعة بأن قضية جثث الأسرى الإسرائيليين تعتبر معقدة وتحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب الأضرار الكبيرة الناتجة عن العدوان الذي تعرضت له غزة. وأوضح أن الوسطاء يدركون موقف الحركة. وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مضيفا أن ما يحدث من قبل الاحتلال هو مجرد محاولات للضغط السياسي والإعلامي. ولفت إلى أن “حماس” سجلت 28 شهيدا مدنيا نتيجة نيران الاحتلال، بالإضافة إلى تكرار الخروقات منذ بداية الاتفاق. وأوضح أن الحركة تلتزم بخطة ترامب وتسعى لإنهاء المرحلة الأولى منها. وأشار إلى أن هناك عمل جاري على محورين متوازيين: الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، مشددا على أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي ووطني يُستخدم فقط ضد الاحتلال. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تتبنى رؤية موحدة تنص على أن من يجب أن يتولى حكم غزة هم الفلسطينيون بأنفسهم، مع رفض أي وصاية دولية على لجان إدارة القطاع.
استهداف مركبة للنازحين في حي الزيتون في غزة أسفر عن شهداء وجرحى.
استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة تقل نازحين في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وجاء الثضق أثناء محاولة النازحين العودة لتفقد منازلهم، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى. وتواجه الطواقم الطبية والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إلى موقع الاستهداف ونقل الضحايا، بسبب استمرار إطلاق النار واستهداف المنطقة من قبل قوات الاحتلال.
وزارة الصحة غزة: 25 شهيدا منهم 16 انتشال و35 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 25 شهيداً فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 16 شهيداً تم انتشالهم وشهيد واحد فارق الحياة متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى 35 مصاباً تم إدخالهم للمستشفيات. وكشفت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى منذ بداية العدوان المستمر على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغ 67,938 شهيداً و170,167 جريحاً. كما أوضحت الوزارة أن هناك بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أنها تلقت 45 جثة لم يتم التعرف على هويتها، والتي لم تُحتسب في الإحصاء الكلي لعدد الشهداء. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم من الدول الأمريكية والأوروبية، وشمل ذلك القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وغالبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الكلي الذي لحق بمعظم مدن ومناطق القطاع.
سانشيز: ينبغي أن يُحاسب المسؤولون عن الإبادة الجماعية في غزة أمام القضاء.
أكد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أن الوصول إلى السلام في غزة لا يعني إفلات إسرائيل من العقاب، حيث شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين الرئيسيين عن الإبادة الجماعية التي وقعت في غزة أمام العدالة. وفي حديثه مع إذاعة “كادينا سير” يوم الثلاثاء، أكد سانشيز على التفاؤل بوجود “فرصة” للتحقيق في السلام. واعتبر أنه من المهم إنهاء العنف في غزة وتوفير مجال لحوار مفتوح بين الدولتين، ولكنه أضاف أنه لا ينبغي السماح بالإفلات من العقاب. كما قال: “السلام لا يجب أن يعني النسيان أو الإفلات من العقاب، بل يجب محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة”. وأعاد سانشيز التأكيد على دعمه لحل الدولتين، مشدداً على أهمية عدم نسيان الضفة الغربية المحتلة، كما دعا أوروبا لدعم ومراقبة عملية إعادة إعمار غزة. وأشار سانشيز إلى أن حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل سيظل مستمراً حتى يتم تحقيق السلام في غزة، ولم يستبعد إمكانية إرسال إسبانيا قوات إلى غزة في إطار بعثة لحفظ السلام. وبدعم من الولايات المتحدة، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 عمليات إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل 67,869 شخصًا وإصابة 170,105 آخرين، وغالبية الضحايا كانوا من الأطفال والنساء، بينما أدت المجاعة إلى وفاة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً.
وزارة الصحة في غزة: 44 شهيدًا بينهم 38 انتشال بغزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 44 شهيدًا إلى المستشفيات في القطاع، منهم 38 تم انتشالهم، بالإضافة إلى 29 إصابة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيانها مساء اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. كما أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حوالي 68 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. ويأتي هذا الإحصاء بعد بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم طرحه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووافقت عليه حركة حماس، ويتضمن عدة بنود، منها وقف القتال، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال، وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى دخول فوري للمساعدات إلى القطاع.
المغاربة يشاركون الشعب الفلسطيني فرحة الانتصار ووقف العدوان على غزة

شارك المغاربة إخوتهم الفلسطينيون وخاصة أهل غزة فرحتهم بوقف عدوان الاحتلال الإسرئيلي عدوانه وإبادة لقطاع غزة. وفي هذا السياق نظمت المبادرة المغربية للدعم بمدينة الدار البيضاء، “وفقة الانتصار”، تحت شعار :”سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار”، وذلك يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، بساحة الأمم المتحدة، شارك فيها عشرات المغاربة الذين لبوا نداء المبادرة، من أجل التعبير عن فرحتهم بالإعلان عن وقف العداون على غزة. وفي كلمة الوقفة، أكد الدكتور رشيد العدوني نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن اتفاق وقف إطلاق النار هو انتصار تاريخي ملهم لكل الأحرار في العالم ولكل الشعوب، مضيفا أن من استشهدوا في معركة طوفان الاقصى سيظلون قادة وعظماء أبانوا عن حنكة في إدارة المعركة، وعن وفاء للقضية الفلسطينية وللمسجد الأقصى المبارك رغم تواطئ المتواطئين. وتحدث العدوني عن أسطول الصمود العالمي الذي جمع مجموعة من أحرار العالم رغم اختلاف الجنسيات، اتفقوا على كسر الحصار وتقديم بعض المساعدات الغذائية وبعض الأدوية لقطاع غزة، مضيفا بأنه لا يمكن لكل ذي فطرة سوية مبدئيا ثم إسلاميا وشرعيا أن يمد يده لمساعدة الكيان الصهيوني المجرم الذي لا يريد السيطرة على القدس والأراضي الفلسطينية وحدها، بل على كل الدول العربية والإسلامية، وبالتالي لابد من إسقاط التطبيع معه. اولاد تايمة شارك شباب ونساء ورجال ساكنة اولاد تايمة الشعب الفلسطيني فرحة الانتصار وتوقف الحرب بغزة، وذلك في وقفة شعبية تضامنية نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة مساء أمس الجمعة 10 أكتوبر 2025 بشارع محمد الخامس، عبرت فيها عن فرحتها بوقف الإبادة الجماعية التي طالت أبناء غزة منذ طوفان الأقصى لسابع أكتوبر 2023 . وتزامنت وقفة فرحة الانتصار هاته مع الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى تحت شعار: “وذكرهم بأيام الله” . ووزع منظمو الوقفة الحلوى على المشاركين تعبيرا عن بالغ فرحهم بانتصار الشعب الفلسطيني، وإنهاء الإبادة الجماعية الهمجية لشعب أعزل، وبالمقابل رفع الواقفون شعارات تطالب بضرورة استكمال مراحل الاتفاقية محذرة مما اعتاده الكيان المغتصب من غدر ونقض للمواثيق والعهود . مراكش خرج المتظاهرون بمراكش استمرارا لفعاليتهم المتواصلة دعما للشعب الفلسطيني ومقاومته إلى ساحة الكتبية، للتعبير عن فرحهم وابتهاجهم باتفاق وقف العدوان على القطاع المحاصر، والذي استمر لعامين، ورفعوا شعارات داعمة للمقاومة وأخرى تحيي صمود الشعب الفلسطيني في وجه الآلة العسكرية الصهيونية. طنجة وبالشمال نظمت المبادرة المغربية في طنجة مسيرة مسائية، شارك فيها مئات المغاربة تعبيرا عن ابتهاجهم بوقف العدوان على غزة بعد عامين من الحرب والإبادة الجماعية، ورفعوا أعلام فلسطين ولافتات تحيي صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحرب المسعورة، وتجدد الدعم للمقاومة وأبطالها الذين واجهوا المحتل وأرغموه على التراجع. وتميزت الوقفة بمشاركة الأمريكية REBECCA LUIZ LICHTER من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، والتي تكبدت عناء السفر لحضور مسيرة طنجة، بالإضافة إلى الأستاذ عبد الله الدرازي المشارك أيضا في أسطول الصمود. أكادير لبّت ساكنة مدينة أكادير بلاغ المبادرة الداعي إلى تنظيم فعاليات بمناسبة الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي أعلنت عنه حركة حماس، وخرج المتظاهرون في وقفة وسط المدينة تحت شعار :”غزة تنتصر على الاحتلال والإبادة رغم الألم والخذلان”، ابتهاجا بوقف العدوان وانتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته، بعد عامين من الإبادة الجماعية. ورزازات من جهتها، نظمت مدينة ورزازات وقفتها التضامنية ال65، احتفاء بوقف العدوان والإبادة الجماعية على غزة، وبالصمود الأسطوري لمقاومة الفلسطينية وشعبها، وبمناسبة ذكرى طوفان الأقصى. وخرجت ساكنة المدينة إلى ساحة الموحدين، دعما لصمود الشعب الفلسطيني، وإسنادا لأهلنا في غزة الذين عانوا لعامين من حرب وتجويع وتهجير، ورفعوا شعار :”غزة تنتصر.. طوفان يصنع مجدا”. آسفي وتظاهر عشرات المغاربة في ساحة الاستقلال بمدنية آسفي، تلبية لنداء المبادرة، رجالا ونساء وأطفالا، خرجوا للتعبير عن فرحتهم وابتهاجهم بالإعلان عن وقف العدوان على قطاع غزة، الذي عانى من الإبادة والتجويع والتهجير لعامين، وإحياء لذكرى معركة طوفان الأقصى، وحمل المشاركون أعلام فلسطين ورددوا شعارات مساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته. يذكر أن المبادرة المغربية للدعم والنصرة، دعت في بلاغ لها يوم الجمعة الماضي، إلى إطلاق فعاليات شعبية متنوعة أيام الجمعة والسبت والأحد 10 و11 و 12 أكتوبر 2025 للاحتفاء باتفاق إنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من قطاع غزة ودخول المساعدات وتبادل الأسرى. موقع الإصلاح عن موقع الإصلاح 0
