ترامب: لا يوجد استعجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران، والحصار مستمر.

6Z6FXDLPJBNHNILOKJXGITUWVQ

رويترز: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه أبلغ ممثليه بعدم الاستعجال في إبرام أي اتفاق مع إيران، مما يبدو أنه يضعف الآمال في تحقيق انفراجة قريبة في الأزمة التي استمرت لنحو ثلاثة أشهر. وقد أحيا كلا الطرفين هذه الآمال قبل يوم واحد فقط. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز “سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي وتوقيعه”.

ترامب يدرس إطلاق “مشروع الحرية” لعبور مضيق هرمز ويتوعد إيران: سيستسلمون

thumbs b c ae79fb0dafdc283c38c62c8bbca18a74

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق عملية “مشروع الحرية“، التي تهدف إلى ضمان عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم الاثنين، حيث تناول آخر التطورات المتعلقة بالمضيق. وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل جهودها للحفاظ على فتح المضيق أمام سفن نقل النفط التجارية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع إيران. وأضاف أنه يفكر في توسيع نطاق عملية “مشروع الحرية”، محذرًا من أن هذه العملية قد تكون جزءًا من عملية عسكرية أوسع في المستقبل. وفيما يتعلق بما ستفعله إيران بعد هذه الخطوات، قال ترامب: “سيستسلمون”. وعندما سُئل عن ما إذا كان سيستمر في التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، أجاب ترامب: “سأستمر في التعامل معهم حتى نتوصل إلى اتفاق”. كما زعم ترامب أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوه بأن طهران تفتقر إلى التكنولوجيا اللازمة لتنظيف المواد المشعة في منشآتها النووية المتضررة، وأن على الولايات المتحدة “الحصول على الغبار النووي”. وكانت إيران قد أرسلت ردًا إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن ترامب وصف الرد بأنه “غير مقبول”. في 4 ماي، أعلن ترامب عن إطلاق عملية تحت مسمى “مشروع الحرية” لمساعدة سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، والتي لا ترتبط بأزمة الشرق الأوسط، لعبور المضيق، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناءً على طلب من باكستان.  

أمريكا و إيران تتبادلان الهجمات، وترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا.

32165465465 1

رويترز: تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات اليوم الخميس، مما يمثل أخطر اختبار لوقف إطلاق النار الذي استمر لمدة شهر. وأعلنت إيران لاحقًا أن الوضع قد عاد إلى طبيعته، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها لا ترغب في التصعيد. وذكر الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة استهدفت سفينتين في مضيق هرمز ونفذت ضربات على الأراضي الإيرانية. من جهته، أفاد الجيش الأمريكي بأنه رد على الهجمات الإيرانية. صرح ترامب لمراسلة قناة إيه.بي.سي بأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، محاولًا التقليل من أهمية تبادل إطلاق النار، حيث قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “إنها مجرد مناوشات خفيفة”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بعد الضربات أن الوضع قد عاد إلى طبيعته. تجدد الأعمال القتالية يأتي في وقت تنتظر فيه واشنطن رد إيران على اقتراح أمريكي لوقف القتال، رغم أن هذا الاقتراح لن يعالج القضايا الأكثر جدلًا مثل البرنامج النووي الإيراني في الوقت الحالي. تبادل الطرفان إطلاق النار بشكل متقطع منذ بدء وقف إطلاق النار في السابع من أبريل. وقد اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة الولايات المتحدة بانتهاك هذا الوقف من خلال استهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، بالإضافة إلى شن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق أخرى مثل بندر خمير وسيريك. وأعلن الجيش الإيراني أنه رد بمهاجمة سفن عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار. وأكد متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الضربات تسببت في “أضرار جسيمة”، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية وقوع أي إصابات في قواتها.

الحرس الثوري الإيراني يصدر خريطة سيطرية في هرمز تمتد إلى أم القيوين والفجيرة.. وتحذير لواشنطن من الاقتراب

DFGOUQ4CQ5LK7OCQBMEEL2FEFE

أعلنت وسائل إعلام رسمية عن إصدار البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خريطة محدثة لنطاق سيطرتها في مضيق هرمز. وتوضح الخريطة أن الحدود الغربية للمنطقة تبدأ من جزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى إمارة أم القيوين، في حين تمتد الحدود الشرقية من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة في دولة الإمارات. لا يزال الغموض يكتنف طبيعة وحجم التغييرات في المنطقة التي يفرض الحرس الثوري الإيراني سيطرته عليها. وجه الجيش الإيراني تحذيراً للقوات الأمريكية من مغبة الاقتراب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أكد فيها عزم واشنطن التدخل لمساندة السفن العالقة في مياه الخليج نتيجة الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

عزيزي لترامب: “لا يمكن إدارة هرمز بتصريحات مضللة”.. وأمريكا تطلق “مشروع الحرية” لدعم السفن العالقة

telechargement 7 artguru

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، أنه “لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج بناءً على التصريحات المُضللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيصدق “سيناريوهات تبادل الاتهامات”. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الأحد أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” الذي أعلنه ترامب، وذلك بإرسال 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز. كما أعلن ترامب أن بلاده ستساعد السفن “المحايدة” العالقة في المضيق، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالعبور. وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، مما دفع الأخيرة للرد بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بأنه “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة. في 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة مؤقتة بوساطة من باكستان.  

مسؤول إيراني يرد على تصريحات ترامب حول مضيق هرمز

7655a912 7e5c 4204 a53d af2742ec8358

قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في منشور له على “إكس”، اليوم الاثنين، أن “مضيق هرمز لن يُدار وفقًا لمنشورات ترامب المُضللة، ولن يُصدق أحد سيناريوهات تبادل الاتهامات”. في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إطلاق خطة جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين عبور السفن العالقة خلف مضيق هرمز، واصفًا هذه الخطوة بأنها “إجراء إنساني” لحماية الملاحة البحرية. وفي منشور عبر منصته “تروث سوشال”، ذكر ترامب أن الخطة ستبدأ صباح اليوم، وستشمل مرافقة السفن التي لا تشارك في التوترات الحالية في الشرق الأوسط، لضمان عبورها الآمن واستئناف نشاطها التجاري. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الدول المعنية بأنها ستبذل “أقصى الجهود” لتأمين خروج السفن وطاقمها من المضيق، موضحًا أن بعض هذه السفن تواجه نقصًا في الغذاء والإمدادات الأساسية. كما كشف ترامب عن “محادثات إيجابية للغاية” مع إيران، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى نتائج مفيدة لجميع الأطراف. وحذر من أن أي تدخل لعرقلة هذا المسار “الإنساني” سيُقابل برد حاسم. من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب وصف المقترحات الإيرانية الأخيرة بأنها “غير مقبولة”، رغم تأكيده أنه قام بدراستها بعناية.

ترامب يعلن عن تحرك أمريكي لإغاثة السفن العالقة في مضيق هرمز.

Z67X5NSWKVJ2TH2NYDXLLMZMZA

(رويترز: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستشرع صباح غد الاثنين في تنفيذ خطة لتحرير السفن العالقة بمضيق هرمز، واصفاً الخطوة بأنها “بادرة إنسانية” لمساعدة الدول المحايدة في ظل النزاع العسكري مع إيران. وأشار ترامب إلى أن هذه الجهود تهدف لإغاثة السفن وأطقمها التي تعاني من نقص في الغذاء والإمدادات نتيجة إغلاق إيران للممر المائي، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ. أعلن ترامب عبر منصة “تروث سوشال” عن توجه أمريكي لتأمين ممرات آمنة للسفن في المناطق المائية المقيدة لضمان حرية الملاحة والتجارة، وذلك في ظل القيود التي تفرضها إيران في الخليج منذ شهرين والحصار الأمريكي على موانئها. ورغم غياب التفاصيل الفنية حول الدول المستفيدة أو آليات التنفيذ وصمت الجهات الرسمية في واشنطن، فقد حذر ترامب من أي محاولة لعرقلة هذه الخطوة، ملمحاً في الوقت ذاته إلى رفض مقترح سلام إيراني لعدم كفاية التنازلات المقدمة من طهران.

ترامب يهدد بشن هجوم جديد على إيران في حال “إساءة التصرف”.

DjDfp

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلاعه على ملامح اتفاق مرتقب مع إيران، بانتظار صياغته النهائية، محذراً من إمكانية العودة للعمل العسكري إذا اقتضت الضرورة. ومن جهة أخرى، كشف مسؤول إيراني عن مقترح يتضمن إنهاء الحصار الأمريكي وفتح مضيق هرمز مقابل تأجيل النقاش حول الملف النووي، وهو عرض لا يزال ترامب يرفضه. أعرب دونالد ترامب عن عدم رضاه تجاه المقترح الإيراني الأخير، مشيراً قبيل توجهه إلى فلوريدا إلى أنه بصدد مراجعة تفاصيل الصياغة، مع استبعاده أن تكون الشروط المطروحة مقبولة نظراً لأن طهران لم تدفع ثمناً كافياً بعد مقابل أفعالها. وفيما يخص الخيار العسكري، لم يستبعد ترامب احتمالية شن هجمات رداً على أي “سلوك سيئ” مستقبلي، مجدداً تأكيده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انفتاح بلاده على المسار الدبلوماسي، شريطة أن تقوم الولايات المتحدة بتغيير نهجها الحالي.

رفض الابتزاز: المغرب يرفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الدولي.

thumbs b c fe923443e113c145481d2290f5ece98b

رفض المغرب، اليوم الخميس، استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط والابتزاز. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط مع نظيره الألماني يوهان فايفول. وأكد بوريطة أن موقف المغرب واضح بشأن الأحداث الجارية في الخليج، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “الممرات المائية ليست ملكية لأي دولة، بل هي مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأحد استخدامها كوسيلة للضغط أو الابتزاز”. وأشار إلى أن هذه الممرات يجب أن تُستخدم لتعزيز التواصل بين الدول والشعوب. من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير في إطار ردها، أعلنت طهران في 2 مارس عن تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يشهد مرور 20% من صادرات النفط العالمية قبل الحرب. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، ومع بدء الهدنة، أعادت طهران فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 من نفس الشهر. واعتبر بوريطة أن “تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب نجاح برنامج الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الـ20 نقطة التي وافق عليها مجلس الأمن”. وأكد أن خطة الاستقرار في غزة تُعتبر مرجعًا لبناء رؤية لسلام دائم في المنطقة، على أساس حل الدولتين.

غوتيريش يحذر من أزمة ملاحة عالمية ويدعو لتعميق الحوار “الأمريكي-الإيراني”

images 13

دعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط إلى الاستمرار في المفاوضات بشكل بناء حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وأكد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي. وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش يعترف بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع نظرًا للاختلافات العميقة بين الأطراف، لكنه يدعو إلى مواصلة المحادثات بشكل بنّاء. وأشار الأمين العام إلى ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل مطلق، مبرزًا أن هذه المفاوضات تعكس “الالتزام الجاد” من قبل الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر “خطوة إيجابية وهامة” نحو استئناف الحوار. كما ناشد غوتيريش الأطراف المعنية بضرورة احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حوالي 20 ألف بحار عالقون بسبب النزاع. ولفت إلى أن الاضطرابات في التجارة البحرية قد أدت إلى تفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي وزيادة انعدام الأمن في العديد من القطاعات. وحذر من أن هذه الاضطرابات تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمات تتزامن مع ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب التحديات التي تواجه قطاعات الوقود والنقل وسلاسل التوريد. وفي ختام حديثه، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، لا يزال “مشاركًا بشكل فعال” في المنطقة من خلال إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بهدف الوصول إلى اتفاق “شامل ودائم”.