حركة “حماس” تقدم ردها على الاقتراح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.

شعار حركة حماس1

أعلنت حركة “حماس” اليوم السبت أنها قدمت ردها الرسمي للوسطاء بشأن الاقتراح الأخير الذي اقترحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وذلك بعد سلسلة من المشاورات الوطنية. وأشارت الحركة في بيان صحفي إلى أن هذا الرد يأتي انطلاقًا من “المسؤولية العالية تجاه معاناة شعبنا”، وتهدف من خلاله إلى تحقيق اتفاق يتضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا شاملًا لقوات الاحتلال من قطاع غزة، بالإضافة إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع. كما ذكر البيان أن الاقتراح يشمل الإفراج عن عشرة من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة وتسليم جثامين 18 آخرين، في مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين يتفق عليه.

اهتمام “إسرائيل” بإصدار قانون يهدف إلى ضم المستوطنات في القدس.

20MENTS 1729449616

ستصادق اللجنة الوزارية للتشريع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوم غد الأحد على مشروع قانون يهدف إلى ضم المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة، بغرض إنشاء ما يُعرف بـ”مدينة القدس الكبرى”. وقد أشارت صحيفة “هآرتس” العبرية إلى أن المستوطنات المستهدفة، مثل “معاليه أدوميم” و”بيتار عيليت” و”جفعات زئيف” و”إفرات” و”معاليه مخماس”، تم تأسيسها على أراضٍ فلسطينية، وتوجد جميعها في مناطق مصنفة ضمن الضفة الغربية المحتلة. وذكرت الصحيفة أن جمعية “عير عميم” اليسارية الإسرائيلية المختصة بشؤون القدس أكدت أن هذا المشروع يسعى إلى تعزيز الضم غير القانوني وفقاً للقانون الدولي، ويعتبر استمرارية لانتهاكات إسرائيل الواضحة لهذا القانون. كما أضافت أن ضم مستوطنات الضفة الغربية بموجب المشروع سيؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية ويزيد من عزلة القدس الشرقية وسكانها عن بقية الأراضي الفلسطينية. ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست الإسرائيلي دان إيلوز من حزب “الليكود”، الذي اقترح المشروع، قوله إن “قانون القدس الكبرى هو القانون المناسب من كافة النواحي”، مدعياً أنه “خطوة هامة نحو تحقيق السيادة الكاملة في الضفة الغربية”. وتفيد التقديرات الإسرائيلية بوجود أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة. وأشارت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو عملت على إنشاء وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية، وسرّعت عمليات مصادرة وضم الأراضي، وقد أنشأت أكثر من 52 بؤرة استيطانية جديدة خلال العام الماضي 2024.

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ينفي دخول بيوت متنقلة للإيواء

بيوت متنقلة

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الجمعة، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع لإيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها كان “عددًا محدودًا جدًا” ومخصصًا فقط للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان صحفي أنه “لم يُدخل القطاع بيوت متنقلة (كرفانات) للإيواء على الإطلاق، وما دخل كان معدودًا ومخصصًا لاستخدام المؤسسات الدولية ولتقديم الدعم للخدمات الطبية، كما حدث من قبل مع المستشفى الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر قبل أيام”. ومن جهته، أشار رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، في تصريحات صحفية، إلى أن “السلطات الإسرائيلية” سمحت الأربعاء بدخول 15 بيتًا متنقلًا عبر معبر رفح، لافتًا إلى أنها كانت موجهة لصالح مؤسسات دولية وأممية. وطبقًا للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن حوالي 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى نتيجة لتدمير منازلهم، بينما يواجه سكان غزة، والذين يبلغ عددهم 2.4 مليون، ظروفًا كارثية بسبب نقص الخدمات الأساسية والبنية التحتية. وتتهم الجهات الحكومية في غزة “إسرائيل” بالتنصل من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية، بما في ذلك 200 ألف خيمة و60 ألف بيت متنقل، مما يزيد من معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين المتضررين.

القمة الإفريقية تدعو لوقف التطبيع مع “إسرائيل”

القمة الإفريقية

اختتمت القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمالها اليوم الأحد بمشاركة قادة وزعماء الدول الإفريقية. وقد أكد البيان الختامي للقمة على موقف القارة الثابت تجاه القضية الفلسطينية. وأدان القادة الأفارقة بشدة “الحرب الإسرائيلية والعدوان الوحشي على قطاع غزة”، معربين عن رفضهم القاطع لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، واعتداءاتها الممنهجة على المدنيين والمرافق الأساسية في الأراضي الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن “إسرائيل” ترتكب جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أهمية محاكمتها دولياً على انتهاكاتها المستمرة. كما دعا القادة الأفارقة إلى وقف جميع أشكال التعاون أو التطبيع مع “إسرائيل” حتى توقف احتلالها واعتداءاتها على فلسطين. وبدأت القمة الإفريقية الثامنة والثلاثين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس السبت، وانتهت اليوم الأحد. وشارك في القمة عدد كبير من الزعماء الأفارقة، بالإضافة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي حضر كضيف وألقى كلمة تناولت الأوضاع في فلسطين.

استمرار التهجير في جنين وتواصل العدوان الإسرائيلي المدمر لليوم الخامس والعشرين على التوالي.

telechargement 16

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على مدينة “جنين” ومخيمها في شمال الضفة الغربية لليوم الخامس والعشرين، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينياً وتهجير أكثر من 20 ألف شخص آخر، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والممتلكات الفلسطينية. وفقًا لإحصائية صدرت عن “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين” اليوم الجمعة، أدى القصف المتواصل إلى تدمير أكثر من 470 منشأة ومنزل إما بشكل كامل أو جزئي، مع تعطيل شبه كلي للخدمات الأساسية، لا سيما الصحية والتعليمية. كما شهدت المدينة انقطاعاً تاماً للمياه والكهرباء، بالإضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية. وأكدت “اللجنة الإعلامية” أن الاحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مداخل المخيم، مع استمرار تحليق الطيران الحربي فوق المدينة. ومنذ يومين، تم رصد عمليات إلقاء قنابل من طائرات مسيرة في ساعات الفجر على مناطق متعددة داخل المخيم. على صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال وصول المياه إلى 4 مستشفيات رئيسية في جنين، مما أثر بشكل كبير على حياة حوالي 35% من السكان، وأسهم في تفاقم الوضع الصحي والإنساني. وبحسب الحصيلة الأخيرة من اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، فد أسفرت العمليات العسكرية المستمرة عن اعتقال أكثر من 120 فلسطينياً، بالإضافة إلى التحقيقات الميدانية مع عشرات آخرين. كما نفذت قوات الاحتلال 153 عملية مداهمة للمنازل و14 عملية قصف جوي، ما ألحق أضراراً جسيمة في الأحياء السكنية والبنية التحتية. وقد دعت “اللجنة الإعلامية” المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وتأمين احتياجات المواطنين النازحين والمحرومين من أبسط مقومات الحياة. وأكدت اللجنة أن العدوان المستمر لن يثني أبناء جنين عن مقاومتهم، وستبقى المدينة ومخيمها رمزاً للصمود والتحدي في وجه الاحتلال.

“حماس” تعلن رسميا التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

حماس بيان صحفي 6

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار هو ثمرة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، على مدار أكثر من 15 شهرا”. وأضافت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، أن “اتفاق وقف العدوان على غزَّة إنجازٌ لشعبنا ومقاومتنا وأمّتنا وأحرار العالم، وهو محطَّة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة”. وأوضحت أن “هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الصَّابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، بوقف العدوان الصهيوني عليه، ووضع حدٍّ لشلاَّل الدَّم والمجازر وحرب الإبادة التي يتعرَّض لها”. وتابعت:” نعربُ عن تقديرنا وشكرنا لكلّ المواقف المشرّفة الرَّسمية والشعبية التي تضامنت مع غزَّة، ووقفت مع شعبنا، وساهمت في فضح الاحتلال ووقف العدوان، عربياً وإسلامياً ودولياً، والشكر الخاص للإخوة الوسطاء، الذين بذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذا الاتفاق، وخاصَّة قطر ومصر”. وقبل ذلك، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

“الأورومتوسطي”: 188 شهيدا باستهداف الاحتلال لمراكز الإيواء في غزة خلال أكتوبر

819667

وثق “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، الذي يتخذ من جنيف مقرًا له، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمراكز إيواء 39 مرة في قطاع غزة منذ بداية أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد 188 فلسطينيًا وإصابة المئات. يبرز التقرير تصعيدًا خطيرًا في استهداف أماكن تجمع المدنيين، خاصة في شمال القطاع، بهدف إفراغه بالقوة. وأشار المرصد في تقريره إلى أن الفريق الميداني وثق 65 استهدافًا للمدارس والمستشفيات والعيادات، منذ أغسطس، 39 منها في أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 672 فلسطينيًا وإصابة أكثر من ألف آخرين. من بين هذه الاستهدافات، كانت 57 في شمال غزة و8 في وسطه. تتضمن الاستهدافات القصف المباشر وقتل النازحين وعائلاتهم، فضلاً عن إجبارهم على إخلاء المدارس تحت التهديد، مما يسهل تحقيق أهداف إسرائيل في تهجير الفلسطينيين وتغيير التركيبة السكانية في القطاع. كما وثق المرصد تشتت العائلات الفلسطينية نتيجة لهذه الاستهدافات، مما زاد من معاناتهم النفسية، خاصة لدى الأطفال. أكد التقرير أن استهداف أماكن الإيواء يعد جزءًا من استراتيجية إسرائيل لتقويض الهياكل الاجتماعية للفلسطينيين وإضعافهم نفسيًا وجسديًا. في حادثة مؤسفة، وثق المرصد قصف مدرسة “أسماء” في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم 4 صحافيين، وإصابة العشرات. كما قُصفت مدرسة “شهداء النصيرات” الثانوية، مما أسفر عن مقتل 18 فلسطينيًا، بينهم 12 طفلًا. جدد المرصد مطالبته للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وحماية المدنيين، وضمان الالتزام بالقانون الدولي. كما طالب بفرض عقوبات فعالة على إسرائيل ووقف جميع أشكال الدعم المقدم لها، بما في ذلك تصدير الأسلحة.

أردوغان: غزة أصبحت أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم

اردغان2

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، صمت مجلس الأمن الدولي تجاه الإبادة الجماعية في قطاع غزة، متسائلًا: “ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة؟”. ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى القيام بذلك بسرعة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة أصبحت غير قادرة على أداء دورها الأساسي. وأشار إلى أن غزة أصبحت “أكبر مقبرة للأطفال والنساء” بسبب الهجمات الإسرائيلية، ووجه انتقادات لإسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وحث المجتمع الدولي على التحرك لوقف “شبكة القتل” الإسرائيلية، مطالبًا الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد على أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما سلط أردوغان الضوء على الأعداد الكبيرة من الضحايا والمصابين في غزة، مشيرًا إلى تدمير المساجد والمدارس والمستشفيات. وشدد على أن النظام الدولي والقيم التي يدعي الغرب الدفاع عنها تتآكل في غزة، وأن الفلسطينيين يمارسون حقهم في المقاومة ضد الاحتلال. وأكد أن الدعم غير المشروط لإسرائيل من بعض الدول هو السبب وراء العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن من يدّعون دعم وقف إطلاق النار يواصلون إمداد إسرائيل بالأسلحة. كما دعا إلى تقديم المساعدة لسكان غزة، مؤكدًا دعم تركيا للبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير. وأشار إلى القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، مؤكدًا التزام تركيا بتحقيق العدالة. واختتم أردوغان بتسليط الضوء على مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي انتظرت 12 يومًا للمساعدة بعد تعرضها للاعتداء.

تدمير الاحتلال لـ “دير البلح” يدفع منظمات الإغاثة للعمل خارجها

تدمير دير البلح

أدى انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في “دير البلح” وسط مدينة غزة إلى حدوث دمار واسع النطاق، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من المدينة، التي شهدت على مدار اثنين وعشرين يوماً عمليات تجريف وتفجير استهدفت مقرات ومخازن لمؤسسات ومنظمات دولية كانت قد اتخذت من المدينة مقراً لها. تُعتبر “دير البلح” مركزاً حيوياً لعمل العديد من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، التي قامت بنقل مكاتبها وأنشطتها إليها من مختلف مدن القطاع، بعد أن اعتبرها جيش الاحتلال مناطق إنسانية. لكن هذا الوضع تغير في الأيام الأخيرة، حيث أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء شملت حوالي 60% من مساحة المدينة قبل انسحابه يوم الجمعة، مما دفع هذه المنظمات إلى وقف أنشطتها ونقل جزء من مكاتبها إلى مناطق أكثر أماناً مثل مخيمات “الزوايدة” و”النصيرات” شمالاً و”مواصي خان يونس” جنوباً، نظراً لصعوبة الاستمرار في أنشطتها لوجستياً. كما تضرر المخزن الرئيسي لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، الواقع على شارع “صلاح الدين” شمال المدينة، جراء العدوان الإسرائيلي، حيث يحتوي على عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة للنازحين، بما في ذلك الطحين والأرز والسكر وزيت القلي والمعلبات. ومع مرور اليوم الأول على انسحاب قوات الاحتلال من مناطق التوغل في “دير البلح”، بدأت فرق البلديات في فتح الطرق وتسويتها وإزالة الركام لتسهيل حركة المركبات والمواطنين. ومع ذلك، تواجه هذه العملية العديد من التحديات بسبب وجود المئات من القذائف غير المنفجرة، مما قد يصعب عودة العديد من المنظمات للعمل كما كان سابقاً، نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بوجود هذه القذائف في مناطق خطرة.