تونس.. انطلاق أولى سفن “أسطول الصمود العالمي” نحو غزة

انطلقت، اليوم السبت، أولى سفن “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم مئات المشاركين والمتطوعين، من ميناء بنزرت في شمال تونس متجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 18 عاماً. غادرت السفينة الإسبانية “مارينات” ميناء بنزرت وعلى متنها مجموعة من النشطاء الأوروبيين، وسط حضور جماهيري ملحوظ من جنسيات مختلفة. وكانت إدارة الأسطول قد أعلنت سابقاً استعدادها للانطلاق الجماعي من الميناء. من المتوقع أن تغادر بقية السفن تباعاً لتلتحق بالأسطول في المياه الدولية، حيث يُتوقع انضمام سفن أخرى من إيطاليا واليونان وإسبانيا. ويُعتبر هذا التحرك الخطوة الأولى الفعلية لإطلاق الأسطول الذي سيضم نحو 50 سفينة، بمشاركة بين 500 و700 ناشط من أكثر من 40 دولة. يرافق الأسطول سفينة رصد ومراقبة تحمل اسم الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تكريماً لضحايا الصحافة الفلسطينية، كما ستنطلق من بنزرت سفينة أخرى تحمل اسم الشهيدة فاطمة حسونة لنفس الغرض الرمزي. وأوضح عضو هيئة تسيير الأسطول المغاربي، خالد بوجمعة، أن “22 سفينة أجنبية أبحرت اليوم من بنزرت، بعد مواجهة تحديات لوجستية وتقنية كانت قد أدت سابقاً إلى تأجيل موعد الانطلاق مرتين”. يأتي هذا التحرك في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من مجاعة غير مسبوقة بسبب إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للمعابر منذ مارس الماضي، مما حرم أكثر من مليوني فلسطيني من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.
تأجيل انطلاق أسطول الصمود العالمي من تونس إلى غزة للخميس

أعلن أحد القادة في “أسطول الصمود العالمي” عن تأجيل انطلاق الأسطول من تونس إلى قطاع غزة إلى يوم الخميس، وذلك بسبب “سوء الأحوال الجوية وأسباب لوجستية”. وأوضح نبيل الشنوفي، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن انطلاق الأسطول الذي كان مقررًا الأربعاء من ميناء سيدي بوسعيد قرب العاصمة تونس، قد تأجل إلى الخميس ليشهد أكبر تحرك بحري تضامني مع القطاع. ويترقب الناشطون المشاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات المحتملة خلال رحلتهم إلى غزة، معربين عن قلقهم من أن الاحتلال الإسرائيلي قد يستخدم أساليب متعددة لإفشال مهمتهم. ومع ذلك، يؤكد الناشطون على أن أي تهديد أو تصعيد لن يمنعهم من الاستمرار، معتبرين أن الحصار لم يعد قضية فلسطينية فحسب، بل هو معركة ضمير إنساني تتطلب مشاركة واسعة. كما أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس غداً الخميس، بعد انطلاقه من إسبانيا الأحد.
أسطول الصمود: التضامن والشجاعة هما الأساس في تقديم المساعدات إلى غزة

أعلن “أسطول الصمود العالمي” يوم الأحد عن هدفه في “كسر الحصار وإقامة ممر إنساني” إلى قطاع غزة لنقل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وقد وصلت، يوم الأحد، نحو 20 سفينة من إسبانيا إلى السواحل التونسية في إطار استعدادها للذهاب إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع. تجمع مئات التونسيين في الميناء لاستقبال هذه السفن. وأفاد المتحدث باسم البعثة القادمة من إسبانيا، دييغو إلفيرا، بأنه بعد 7 أيام من الإبحار واجهوا العديد من التحديات والعواصف، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقارن بذلك. وأكد أنهم هنا لدعم نفس القضية ولإدانة عقود من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال. كما أضاف إلفيرا أنهم لا يسعون لأن يكونوا أبطالا، بل يحتاجون إلى تنظيم وشجاعة وتضامن لكسر الحصار وتوصيل المساعدات. وأشار وائل نوّار، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إلى أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق يومين، على أن تستأنف الرحلة يوم الأربعاء بانضمام سفن محلية. بينما يترقب ناشطون شاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات الممكنة خلال رحلتهم البحرية إلى غزة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ لأساليب مختلفة لإفشال المهمة. ومع ذلك، يتمسك النشطاء بمواصلة المسير، حيث أن الحصار ليس فقط قضية فلسطينية، بل هو معركة ضمير عالمي تتطلب تفاعل إنساني كبير. وقد أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. وأوضح الأسطول في بيان له يوم الجمعة أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين وإلصاق تهم الإرهاب بهم زورا”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”. وقد أبحر الفوج الأول من سفن “أسطول الصمود العالمي” مساء الإثنين الماضي من ميناء برشلونة، بعد أن اضطرت للعودة بسبب الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس بعد انطلاقه من إسبانيا يوم الأحد.
أسطول الصمود العالمي: تهديدات بن غفير لن تمنعنا من كسر الحصار وإيصال المساعدات لغزة

أعرب “أسطول الصمود العالمي” عن إدانته للتهديدات التي أطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تجاه السفن التي تشارك في مهمتها الإنسانية إلى غزة. وذكر الأسطول في بيان اليوم الجمعة، أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين ووصمهم زورا بالإرهاب”، معتبرا ذلك “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”. وأكد البيان أن “الإرهاب والترهيب وحملات التشويه لن تستطيع إسكات المطالب العالمية للعدالة والكرامة”، مشيرا إلى أن الهدف من الرحلة هو “كسر الحصار وإيصال الأمل للأطفال وعائلات غزة”. كما أكد الأسطول على حق غزة القانوني في استقبال السفن والبضائع عبر ساحلها، مبرزًا أن الحصار البحري والجوي والبري المفروض منذ عام 2007 يحرم الفلسطينيين من هذا الحق. وأضاف البيان أن التحالف يضم ممثلين من 44 دولة، بما في ذلك أطباء وصحفيين وبرلمانيين وحقوقيين، اجتمعوا لتحقيق هدف مشترك يتمثل في “إيصال الغذاء والماء والدواء لشعب يواجه إبادة جماعية ومجاعة وأزمة صحية”. وأعلن أن الأسطول سيصل إلى السواحل التونسية خلال أيام للانضمام إلى سفن أخرى قبل مواصلة رحلته إلى غزة محملا بالمساعدات الإنسانية العاجلة. وطالب “أسطول الصمود” المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول كافة بضمان المرور الآمن للسفن، داعيا وسائل الإعلام والمراقبين المستقلين إلى مرافقة الرحلة وتوثيقها. من جهته، قدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بن غفير، بداية الأسبوع خطة لحكومة الاحتلال تهدف إلى منع أكبر أسطول مساعدات عالمي من الوصول إلى قطاع غزة، تتضمن إجراءات صارمة تشمل احتجاز النشطاء المشاركين في الأسطول في سجني “كتسيعوت” و”دامون”، المعهودين بظروفهما المشددة التي تتناسب عادة مع السجناء الأمنيين.
غزة، نحن قادمون”.. الآلاف في إيطاليا يتظاهرون لدعم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة”

تظاهر آلاف الناس في مدينة كاتانيا الواقعة في جنوب إيطاليا، تضامناً مع فلسطين ومع أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إسبانيا باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. تجمع المحتجون في ميناء كاتانيا، الذي يعد نقطة تجمع القوارب المشاركة من إيطاليا، وساروا نحو مركز المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤيد فلسطين والأسطول. خلال المسيرة التي نظمت مساء الأربعاء، رفع المتظاهرون شعارات مثل “الحرية لفلسطين” و”مدننا مع فلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حرروا فلسطين من النهر إلى البحر” و”انتفاضة”. كما تم عرض عبارة “غزة، نحن قادمون” على شاشة عملاقة في ساحة فيديريكو دي سفيفيا في نهاية المسيرة. أشار أحد المنظمين في كلمته إلى أن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى 15 ألف شخص. وكانت قد انطلقت حوالي 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى غادرت فجر الإثنين من ميناء جنوى الواقعة شمال غربي إيطاليا. من المقرر أن تلتقي هذه السفن مع قافلة أخرى ستغادر من تونس الأحد المقبل، قبل أن تستكمل رحلتها نحو غزة في الأيام القادمة. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتجز قطاع غزة تحت الحصار منذ 18 عاماً، ويعاني نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع من تدهور الأوضاع، حيث فقدوا منازلهم جراء حرب الإبادة.
بعد تأجيله بسبب الطقس.. “أسطول الصمود” يجدد إبحاره نحو غزة لكسر الحصار

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفن “أسطول الصمود العالمي” قد أبحرت مرة أخرى مساء أمس الإثنين من الميناء “الأسود” في برشلونة نحو غزة، بعد أن اضطرت للعودة إلى الميناء يوم الأحد بسبب الرياح القوية وظروف الطقس السيئة. وأوضحت اللجنة في منشور على حسابها بمنصة “إكس” أن الأسطول استأنف رحلته وسط أصوات أبواق السفن وهتافات النشطاء الداعين للحرية لفلسطين. كما أعلن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة عن تأجيل انطلاق سفنه المخصصة لكسر الحصار يوم الإثنين، نظرًا لسوء الأحوال الجوية في البحر المتوسط. وقال الأسطول في بيان له”بسبب ظروف الطقس غير الآمنة، أجرينا تجربة بحرية ثم عادنا إلى الميناء في انتظار مرور العاصفة. هذا التأجيل تم لتجنب المخاطر المحتملة على القوارب الصغيرة”. وأشار البيان إلى أن الأسطول “واجه رياحًا عاتية تجاوزت سرعتها 30 عقدة، مع حالة من عدم استقرار البحر”، مؤكداً أن قرار التأجيل اتخذ لإعطاء الأولوية لسلامة جميع المشاركين وضمان نجاح المهمة الإنسانية. وانطلقت الأحد نحو 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ويتكون هذا الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس الخميس المقبل بعد مغادرته من إسبانيا.
بعد انطلاقه من إسبانيا.. طائرات مسيّرة تلاحق أسطول الصمود المتجه إلى غزة

إسبانيا: أفاد ناشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” بوجود طائرات مسيّرة مجهولة تراقب الأسطول في المياه الدولية، حيث تحلق على ارتفاع متوسط فوق مجموعة من السفن. يواصل أسطول الصمود العالمي مسيرته لكسر الخصار عن قطاع غزة في البحر المتوسط، انطلاقًا من مدينة برشلونة الإسبانية. يضم الأسطول العشرات من القوارب ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي، من خلال توصيل المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ حوالي عامين. يشترك في الأسطول مئات النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا. لقد فرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع منذ أن استولت حركة حماس على غزة في عام 2007، مُعللةً ذلك برغبتها في منع وصول الأسلحة إلى الحركة الفلسطينية. وقد نجحت إسرائيل في إحباط العديد من محاولات كسر هذا الحصار المستمر منذ 15 عامًا، حيث تمثل ذلك في طرق شملت اقتحام قواتها الخاصة سفينة في عام 2010، مما أدى إلى مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل.
بسبب “سوء الأحوال الجوية”.. “أسطول الصمود” المتجه لغزة يؤجل انطلاقه
أعلن “أسطول الصمود العالمي” المتوجه إلى غزة، اليوم الإثنين، عن تأجيل انطلاق سفنه التي تهدف لكسر الحصار، نتيجة لسوء الأحوال الجوية في البحر المتوسط. وذكر الأسطول في بيان له”: “نظرًا لظروف الطقس غير الآمنة، قمنا بإجراء تجربة بحرية ثم عدنا إلى الميناء انتظارًا لزوال العاصفة. وجاء هذا التأجيل لتقليل المخاطر المحتملة على القوارب الصغيرة”. وأشار البيان إلى أن الأسطول “واجه رياحًا قوية تجاوزت سرعتها 30 عقدة، مما أدى إلى حالة من عدة استقرار البحر”، مؤكدًا أن قرار التأجيل اتُخذ من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين وتحقيق النجاح في المهمة الإنسانية. وقد انطلقت،أمس الأحد الماضي، حوالي 20 سفينة من “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. يحتوي الأسطول على اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم الآلاف من الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس المقبل، بعد انطلاقه من إسبانيا اليوم الأحد.
أسطول الصمود العالمي”: بمشاركة ناشطين من 44 دولة 70 سفينة دولية تبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي”

تستعد العديد من السفن الدولية للإبحار نحو قطاع غزة في أكبر تحرك بحري من نوعه، ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عامين وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق سكانه. أعلنت اللجنة المنظمة للأسطول، اليوم السبت، أن حوالي 70 سفينة ستشارك في هذا التحرك، حيث ستنطلق من ميناء برشلونة الإسباني في 31 أغسطس الجاري، ومن تونس في 4 سبتمبر المقبل، بمشاركة ناشطين ومتطوعين من 44 دولة خضعوا لتدريبات خاصة للتعامل مع مختلف السيناريوهات في ظل تهديدات الاحتلال المتكررة باعتراض سفن الإغاثة. وأكدت اللجنة أن الأسطول يمثل خطوة مباشرة من أحرار العالم لكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع وفضح جرائم الاحتلال، خصوصاً في ظل حرب الإبادة والتجويع التي أوقعت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، بينهم 322 شهيداً نتيجة سياسة التجويع، وفقاً لآخر تقارير وزارة الصحة في غزة. أعرب المتحدث باسم اللجنة المنظمة عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم للمبادرة، مشيراً إلى استعداد المشاركين لمواجهة أي محاولة قرصنة بحرية مشابهة لتلك التي تعرضت لها سفن سابقة على يد جيش الاحتلال في المياه الدولية. يضم الأسطول شخصيات ومنظمات بارزة، منها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ التي شاركت سابقاً في محاولة مشابهة على متن سفينة “مادلين”، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا، بجانب حركات مثل “الحراك العالمي نحو غزة” و”مناضلون من أسطول الحرية” و”أسطول الصمود المغاربي” و”المبادرة الشرق آسيوية”. وفي هذا السياق، أكد الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي المبادرة، أن الكرة الآن في ملعب السياسيين للتحرك الجاد دفاعاً عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن للأسطول، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية أي اعتداء قد يتعرض له المشاركون أو السفن الإنسانية. يهدف الأسطول إلى كسر الحصار البحري وتقديم مساعدات إنسانية رمزية لسكان غزة، في رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني ورفضاً للتجويع والإبادة المستمرة بدعم أمريكي للاحتلال. ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية لوقفها.
