ثورة في الربط القاري.. كابل بحري مباشر يربط شمال المغرب بجنوب فرنسا.

كشفت صحيفة “The Objective” عن دراسة فرنسا والمغرب لإطلاق مشروع استراتيجي جديد يتمثل في إنشاء كابل كهربائي بحري مباشر يربط شمال المغرب بالساحل الجنوبي لفرنسا. يهدف هذا المشروع، الذي يحمل اسم “Qantara Med”، إلى نقل الكهرباء المنتجة في المغرب من مصادر متجددة، لا سيما الطاقة الشمسية والريحية، عبر كابل بحري يمتد من منطقة الناظور إلى محيط مدينة مرسيليا الفرنسية، مما سيمكن من إيصال الطاقة مباشرة إلى الشبكة الفرنسية. ووفقًا للتقرير، فإن هذا الربط، في حال تنفيذه، سيمكن من إدماج الكهرباء المغربية داخل المنظومة الأوروبية دون الحاجة للمرور عبر إسبانيا، مما يعد تحولًا تقنيًا مهمًا في مسارات نقل الطاقة بين الضفتين. كما ستحول مدينة مرسيليا بموجب هذا المشروع إلى نقطة دخول رئيسية للطاقة القادمة من المغرب نحو أوروبا الغربية، مما يعزز موقعها كمركز طاقي متقدم في حوض المتوسط، ويمنح فرنسا دورًا محوريًا في استقطاب الطاقة الإفريقية. وأضافت الصحيفة أن هذا المشروع يعكس تحولًا استراتيجيًا في نمط الربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا، الذي كان يعتمد لسنوات على إسبانيا كمعبر رئيسي. وقد أعاد هذا النقاش حول توازنات الشبكة الكهربائية الأوروبية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المشروع لا يزال في مراحله الأولية، دون إعلان رسمي أو جدول زمني محدد، لكنه يعكس توجهات متسارعة نحو تعزيز الربط الطاقي عبر المتوسط في سياق التحول نحو الطاقات النظيفة وإعادة تشكيل خرائط الطاقة العالمية.
“انزلاق نحو صراع شامل”.. صرخة تحذير من مجلس أوروبا بشأن التصعيد في الشرق الأوسط.
قال الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسيه، اليوم الأحد، إن منطقة الشرق الأوسط “تشهد انزلاقاً نحو صراع شامل”، داعياً أوروبا بأسرها إلى اتخاذ إجراءات لتهدئة التوترات السائدة هناك. وفي بيان له، أوضح بيرسيه أن التصعيد الملاحظ في إيران يُبرز أهمية وجود إطار قانوني أوروبي موحد يشمل الدول الأعضاء البالغ عددها 46 في مجلس أوروبا، يسمح لها بتقييم الانتهاكات واستخدام القوة والعقوبات، واتخاذ قرارات متسقة ومستدامة. وأكّد أن النزاعات الحالية في إيران وإسرائيل ومنطقة الخليج تشكل اختباراً لقدرة أوروبا على تشكيل النظام العالمي الجديد بدلاً من كونها مجرد مراقب. وشدد بيرسيه على أن النظام القانوني الدولي “في حالة انهيار”، وأن العلاقات بين الدول تتأثر بدوافع السلطات الحاكمة. كما أشار إلى أن الأمن الأوروبي غالباً ما يعتمد على حلول مؤقتة تفتقر إلى أساس قانوني مشترك وسلطة دائمة لاتخاذ القرارات وهياكل تضمن الاستمرارية. وجدد بيرسيه دعوته إلى وقف فوري للأعمال العسكرية من جميع الأطراف، قائلاً إنه سيطرح موضوع تصعيد التوترات في الشرق الأوسط على جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة وزراء مجلس أوروبا.
“غسل التمور” في أوروبا: كيف تخفي إسرائيل منشأ تمور المستوطنات لتجاوز المقاطعة؟

هذا التقرير يكشف عن “صراع الظلال” في أسواق التمور الأوروبية لعام 2026. فبينما ينمو الطلب العالمي على هذه الثمار “المباركة”، تحولت حبة التمر—خاصة من نوع “مجدول”—إلى ساحة معركة ديبلوماسية واقتصادية وقانونية، حيث يتم التلاعب بالملصقات للالتفاف على وعي المستهلك وسلاح المقاطعة. أولاً: بورصة التمور العالمية (توقعات 2026) يشهد سوق التمور طفرة غير مسبوقة، حيث لم تعد مجرد سلعة رمضانية بل “سوبر فود” (Superfood) يطلبه العالم طوال العام. المؤشر القيمة المتوقعة لعام 2026 حجم السوق العالمي 34.5 مليار دولار معدل النمو السنوي 6.14% حصة الشرق الأوسط وإفريقيا 85.28% من السوق العالمية إجمالي الإنتاج الإقليمي أكثر من 9 ملايين طن ثانياً: عمالقة الإنتاج (الترتيب العالمي) تتصدر الدول العربية والإسلامية القائمة بكميات ضخمة، مما يجعلها المحرك الأساسي للأمن الغذائي في هذا القطاع: مصر: المركز الأول بإنتاج 1.7 مليون طن. السعودية: المركز الثاني بإنتاج 1.5 مليون طن. إيران: المركز الثالث بإنتاج 1.3 مليون طن. الجزائر: المركز الرابع بإنتاج 1.1 مليون طن. ثالثاً: “غسل التمور”.. لغز المجدول الإسرائيلي تبرز الفجوة الكبيرة بين أرقام الإنتاج وأرقام التصدير في إسرائيل كدليل تقني على “التضليل المنشئي”. مفارقة رقمية: إسرائيل تنتج محلياً حوالي 8,800 طن فقط، لكنها تصدر 35,000 طن سنوياً. هذا يعني أن 75% من صادراتها تأتي من مستوطنات الضفة الغربية غير القانونية. أساليب “غسل التمور” المتبعة: تغيير الهوية: وضع ملصقات توحي بأن المنشأ هو (المغرب، الإمارات، أو حتى فلسطين). الترانزيت المضلل: شحن التمور عبر دول وسيطة (مثل هولندا وفرنسا) لإعادة تعبئتها ومنحها شهادة منشأ أوروبية. الخلط الميداني: خلط تمور المستوطنات مع تمور منتجة داخل الخط الأخضر لتصعيب التتبع. رابعاً: الاستجابة الأوروبية وسلاح المقاطعة في عام 2026، لم تعد المقاطعة مجرد شعارات، بل تحولت إلى قرارات مؤسساتية وقوانين صارمة: القانون الأوروبي (2019): محكمة العدل الأوروبية تفرض تحديد منشأ سلع المستوطنات بدقة ومنع دمجها تحت مسمى “منتج إسرائيلي”. مقاطعة التجزئة: إعلان مجموعة “كو-أوب” البريطانية وقف استيراد المنتجات من إسرائيل استجابة لضغوط المستهلكين. أزمة الزراعة: تقارير إسرائيلية تحذر من “انهيار” القطاع الزراعي بسبب تراكم العقبات اللوجستية وتصاعد كراهية العلامة التجارية المرتبطة بالمستوطنات. لمحة “ذكية” ما يحدث في سوق التمور هو “اختبار أخلاقي” لسلاسل التوريد العالمية. في عام 2026، أصبح المستهلك يمتلك أدوات تكنولوجية (تطبيقات مسح الباركود والتحقق من المنشأ) تجعل من الصعب على الشركات الاستمرار في “غسل التمور”. إن التلاعب بالملصقات قد ينقذ صفقة اليوم، ولكنه يدمر سمعة العلامة التجارية على المدى الطويل.
الموقف الأوروبي من التهديدات الأمريكية المتصاعدة بشن هجوم عسكري على إيران

الموقف الأوروبي من التهديدات الأمريكية المتصاعدة بشن هجوم عسكري على إيران
خمسة و أربعين ألف تظاهرة في أوروبا نصرة لغزة خلال عامين

وثّق المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال)، أكثر من 45 ألف مظاهرة وفعالية في نحو 800 مدينة في 25 دولة أوروبية، وذلك خلال عامين من الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة. وحسب وكالات إخبارية، قال رئيس المركز رائد صلاحات، في تصريحاتٍ صحفية: “إن القارة الأوروبية على مدى عامين شهدت طوفانا من الحشد الجماهيري الذي تأثر بأحداث العدوان بداية، لكن هذا الحراك سرعان ما تحول إلى قوة مؤثرة في السياسة الأوروبية بعد الإبادة الجماعية التي مارسها جيش الاحتلال وتواطؤ قادة أوروبيين في ذلك مع الحكومة “الإسرائيلية”. وجاءت هذه الفعاليات نصرة لغزة التي تتعرض منذ عامين لحصار مطبق منذ السابع من أكتوبر 2023، وما تلاه من اجتياح بري للقطاع، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، فضلا عن أكثر من 10 آلاف مفقود في الطرق والشوارع وتحت ركام المنازل نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي، حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة. ويمثل الجمهور الأوروبي النسبة الأكبر من المشاركين في هذه الفعاليات، ثم تأتي الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في أوروبا. وحسب صلاحات فإن ذلك كان له عظيم الأثر في التأثير على السياسيين الأوروبيين لاتخاذ القرارات التي تُوّجت أخيرا باعتراف عدد من الحكومات الأوروبية بالدولة الفلسطينية. وعلى مدار 24 شهرا، وثق قسم الرصد والمتابعة في “إيبال” حجم الفعاليات والمظاهرات بكافة أشكالها في 25 دولة أوروبية، حيث جاءت إيطاليا في المرتبة الأولى من حيث عدد الفعاليات بـ7643 مظاهرة وفعالية في 186 مدينة إيطالية. ثم جاءت ألمانيا في المرتبة الثانية بنحو 7 آلاف مظاهرة وفعالية، واستضافت 141 مدينة ألمانية هذه الأنشطة، أما إسبانيا فجاءت في المرتبة الثالثة من حيث عدد الفعاليات والمظاهرات بـ5886 في 134 مدينة، وذلك خلال عامين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة. وأشار رئيس “إيبال” إلى أن المركز يضم فريقا مكونا من 15 مراسلا ومتابعا للفعاليات في عموم أوروبا، ويقوم هذا الفريق بتوثيق كل الأنشطة والفعاليات التي تستضيفها الدول الأوروبية، وذلك من خلال المتابعة الدقيقة لما يُنشر عن هذه الفعاليات في وسائل الإعلام المختلفة، أو من خلال إجراء مقابلات مع القائمين على هذه المظاهرات. والمركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال) مؤسسة تُعنى بالشأن الفلسطيني في أوروبا، وتأسس بجهود صحفيين وإعلاميين فلسطينيين في الدول الأوروبية، ويهدف إلى تقديم القضية الفلسطينية إلى الرأي العام الأوروبي بكافة أبعادها الإنسانية والثقافية والقانونية، وذلك عبر إنتاج مواد إعلامية والبث المباشر للفعاليات الفلسطينية في أوروبا. https://alislah.ma/45-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/ 6 أكتوبر، 2025
احتجاجًا على العدوان: عمال موانئ أوروبيون يرفضون تحميل وتفريغ شحنات الأسلحة لإسرائيل

أعلنت مجموعة من نقابات عمال الموانئ الأوروبية، اليوم السبت، عن بدء حملة واسعة لمقاطعة السفن التي تحمل شحنات عسكرية إلى “إسرائيل”، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجًا على العدوان المستمر على قطاع غزة. اجتمعت النقابات في مدينة جنوة شمالي إيطاليا تحت شعار “عمال الميناء لا يعملون من أجل الحرب”، حيث أصر عمال التحميل والتفريغ على رفضهم أي تورط في نقل الأسلحة، مؤكدين في بيانهم المشترك: “نحن ضد الحرب، وضد احتلال فلسطين، وندعو إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة”. وأشار المتحدث باسم النقابة الإيطالية المنظمة للفعالية إلى أن “الهدف هو توسيع نطاق المقاطعة لتشمل جميع الموانئ الأوروبية”، مضيفًا: “نطلب من الجميع الاحتجاج وإيصال رسالة مفادها أننا لسنا متواطئين في هذه الحرب، نحن أقوياء من أجل فلسطين حرة، ونعمل سوياً كعمال موانئ”. تأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة من التحركات العمالية والشعبية التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث قام عمال موانئ في إيطاليا وإسبانيا واليونان وبلجيكا بنظم إضرابات واحتجاجات متكررة، رفضًا لاستخدام مرافئهم لنقل الشحنات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وقد لعبت نقابة عمال ميناء جنوة في السنوات الأخيرة دورًا بارزًا في تعطيل سفن تحمل أسلحة موجهة إلى مناطق النزاع، مما يعكس التزامها الثابت بدعم قضايا التحرر ورفض الحروب.
“ماكرون يحذر من خطط ترامب لفرض رسوم على أوروبا: “سنتخذ قراراتنا بشكل مستقل

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة ضرورة أن تتخذ أوروبا موقفًا حيال التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الرسوم الجمركية. وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنه في حال تنفيذ مثل هذه الإجراءات، ستعتبر رسوماً قسرية مما يستدعي رد فعل من الأوروبيين. وأشار ماكرون إلى أهمية قمة “السيادة الرقمية” التي ستعقد في 18 نوفمبر في ألمانيا، حيث ستسعى دول الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المفوضية الأوروبية إلى تعزيز الدعم للشركات الأوروبية في تطوير تقنيات المعلومات والكم. كما أوضح أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى استقلاله عن الولايات المتحدة في قطاع الفضاء، مؤكدًا على أن مبدأ السيادة سيكون دائمًا في اعتباره. واختتم ماكرون تصريحاته قائلاً إن الأوروبيين سيتخذون قراراتهم بشكل مستقل وسيردون بوسائل الرد المتاحة إذا تعرضوا للتهديد أو فرضت عليهم رسوم جمركية. وقد صرح ترامب سابقًا بأن الولايات المتحدة مستعدة لفرض رسوم جمركية إضافية على السلع القادمة من دول يُعتقد أنها تميز ضد الشركات الأمريكية. كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن إدارة ترامب تناقش فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي أو ممثلي الدول الأوروبية بموجب قانون الخدمات الرقمية الأمريكي.
صحيفة بريطانية: صواريخ من أوروبا أدت إلى وفاة 100 طفل فلسطيني في غزة.

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيقها أن “صواريخ من إنتاج شركة إم بي دي إيه الأوروبية قد استُخدمت في قصف مواقع في قطاع غزة، مما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 100 طفل”. وكشف التحقيق أن “هذه الصواريخ تم استخدامها في 24 حالة موثقة بين يناير ومايو 2024، وأسفرت عن مقتل حوالي 500 شخص في المجمل داخل القطاع”. كما أكدت الصحيفة أن عدة دول أوروبية تشارك في تزويد دولة الاحتلال بالأسلحة وتدعمها في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة، وعلى رأس هذه الدول بريطانيا وفرنسا وألمانيا. على مدى عامين من هذه الحرب، استخدمت إسرائيل أسلحة محظورة دوليًا ضد المدنيين في أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف وتدمير شبه كامل للمنطقة. وفي تصريح سابق للمتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في فلسطين، تم الإشارة إلى أن معدل القتل اليومي للأطفال في غزة منذ 7 أكتوبر يصل إلى حوالي 27 طفلاً. ودعت المنظمة دولة الاحتلال إلى “مراجعة قواعد الاشتباك الخاصة بها بشكل عاجل لضمان الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين، وبالأخص الأطفال، كما طالبت بإجراء تحقيق شامل ومستقل حول الانتهاكات”. أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن حصيلة الشهداء من الأطفال بلغت 16 ألفاً و503 شهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وكشفت الوزارة أن عدد الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم السنة الواحدة بلغ 916 شهيداً، في حين أن 4365 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد و5 أعوام. كما بلغ عدد الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاماً 6101 شهيد، بينما وصل عدد شهداء الفتية الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاماً إلى 5124 شهيداً.
ماكرون: نسعى إلى إقرار هدنة في غزة دون أي جدال.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إلى وقف إطلاق نار “غير مشروط” في قطاع غزة.
صحيفة إسرائيلية: “إسرائيل” تمر بأسوأ فتراتها من حيث مكانتها الدولية

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “إسرائيل تمر بأسوأ فتراتها من حيث مكانتها الدولية، في ظل موجة غير مسبوقة من العزلة والضغط العالمي نتيجة الحرب المستمرة على غزة”. ونقلت الصحيفة، في تقريرها اليوم الأربعاء، تحذير مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الإسرائيلية من “تسونامي سياسي متزايد” قائلاً: “العالم لم يعد معنا، وليس لدينا خطة لليوم التالي”. وكشفت الصحيفة عن تحركات تصعيدية من حلفاء كفرنسا وبريطانيا وكندا، بما في ذلك تهديدات بفرض عقوبات، وإلغاء محادثات تجارية، واستدعاء سفراء. كما أفادت بأن “بريطانيا ألغت مفاوضات اتفاقية تجارة حرة مع إسرائيل وفرضت عقوبات على المستوطنين، وتعرضت السفيرة الإسرائيلية في لندن للتوبيخ”. وحذرت “يديعوت أحرونوت” من “تداعيات اقتصادية، خاصة مع بريطانيا التي تُعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا”، مشيرة إلى “خسائر محتملة بمليارات الدولارات في حال تراجع الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي”. في خطوة ملحوظة، تناولت هولندا و17 دولة أوروبية إلغاء اتفاق الشراكة الأوروبية مع الاحتلال، فيما أعربت وزيرة خارجية إيطاليا عن انزعاجها من معاناة الفلسطينيين، مطالبة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن “المواقف الرافضة تشمل حكومات يمينية كانت تدعم إسرائيل تقليديًا”. وبخصوص واشنطن، أعربت الصحيفة عن “قلق من صمت إدارة ترامب تجاه التهديدات الأوروبية”، متسائلة عن احتمال استمرار أمريكا في استخدام الفيتو لحماية إسرائيل في مجلس الأمن. فيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، توقعت الصحيفة “إعلانًا رسميًا فرنسيًا الشهر المقبل، مدعومًا من السعودية وأوروبا”. ردًا على ذلك، تدرس “إسرائيل” إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وتحقيق السيادة الإسرائيلية الكاملة على بعض المناطق في الضفة الغربية، واستدعت سفراءها من دول اعترفت بالدولة الفلسطينية وأغلقت سفارتها في دبلن. واختتمت الصحيفة بتحذير من “اتساع المقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل”، معتبرة أن العالم “بدأ يدير ظهره لتل أبيب”، وأن أحدًا “لن يرغب بربط اسمه بإسرائيل” ما لم تغير سياساتها بشكل جذري. في الجهة المقابلة، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر اليهود العالمي في القدس بإجراءات صارمة، مؤكدًا: “لن نقبل الإملاءات. فرنسا منعت مشاركتنا في معارض باريس. نحن أمة حرة تدافع عن وجودها”.
