السويد: سنضغط أوروبيا لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين.

images 2

أعلنت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا ستينرغارد، اليوم الثلاثاء، أن بلادها ستبادر بالتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل “فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب معاملة المدنيين الفلسطينيين في غزة”. وذكرت ستينرغارد: “ما دام لا نرى تحسناً ملحوظاً في أوضاع المدنيين في غزة، فإننا بحاجة إلى تشديد لهجتنا”. وأضافت أنه “بناءً على ذلك، سنعمل أيضاً على دفع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين”. وأشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى أن “العقوبات ستكون موجهة نحو وزراء يعززون سياسة الاستيطان غير القانونية ويعارضون بصورة نشطة حل الدولتين في المستقبل”. وأوضحت أن “هؤلاء المسؤولين المستهدفين سيكونون محور النقاش داخل الاتحاد الأوروبي”. وأبرزت ستينرغارد أن السويد “في كل محادثاتها مع الحكومة الإسرائيلية، طالبت بزيادة وصول المساعدات الإنسانية، وانتقدت بقوة عدم تأمين تلك المساعدات”. وكشفت عن “قلق السويد إزاء كيفية استمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيد الوضع، سواء من خلال التصريحات أو الأفعال”.

أمن شيشاوة: تفكيك شبكة تقوم بالنصب على الأشخاص الراغبين في الهجرة غير الشرعية.

قققققققققققققققققققققققق

فككت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة عصابة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال، حيث كانت تستهدف الشباب الطامحين للهجرة إلى الخارج، موهمة إياهم بإمكانية تهجيرهم إلى أوروبا بعقود عمل وهمية. وقد أظهرت المعطيات أن هذه العصابة كانت تتربص بضحاياها من خلال استخدام وسطاء يقومون باستدراجهم، حيث كانوا يقدمون عروضًا مغرية تتعلق بالتدخل لدى أشخاص لتسهيل عملية العمل بالخارج، دون الحاجة للإجراءات المعقدة التي غالبًا ما تنتهي بالرفض. وكان الهدف من ذلك هو إثارة طمع الضحايا واستدراجهم لتنفيذ مخططات النصب. عندما يتم ترتيب لقاء بين الضحايا وصاحب العروض، كان يجري في مقاهٍ وباحات استراحة خارج المدينة لتفادي انتباه السلطات. وكان زعيم العصابة يوهم الضحايا بقدرته على تحقيق حلمهم في الهجرة إلى أوروبا من خلال توفير عقود عمل لهم. لضمان نجاح مخططاته، كان زعيم العصابة يعرض على الضحايا عقودًا وهمية، ويشترط عليهم دفع مبلغ 5 ملايين سنتيم نقدًا لضمان الحصول على عقود العمل وتسريع إجراءات السفر، مما يجعل الضحايا يسلمون المبلغ المطلوب كعربون لجديتهم. كما كان زعيم العصابة يقدم شيكات ضمانة للمبلغ المدفوع لتشجيع الضحايا على الدفع نقدًا، حتى لا تثار شكوكهم. وبمجرد استلام المبالغ، كان يختفي عن الأنظار حتى تهدأ الأمور، بينما كان يماطل الأشخاص الذين يتعقبونه بالوعود الكاذبة، مدعيًا أن التأخير ناتج عن طول فترة الإجراءات الإدارية. تم كشف أنشطة العصابة بعد تلقي الشرطة شكايات من ضحايا، مما دفع المصالح الأمنية للتحقيق وجمع المعلومات حول المشتبه فيهما الرئيسيين وأماكن تواجدهما. وقد تمكن رجال الأمن من ضبط زعيم العصابة والوسيط متلبسين بمحاولة النصب على ضحايا آخرين. أجرت فرقة الشرطة القضائية بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات القضية وتحديد نطاق الأنشطة الإجرامية للعصابة، بالإضافة إلى حصر ضحاياها وتحديد هوية شركائها. تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالتهم على النيابة العامة المختصة، بينما تستمر الأبحاث لإيقاف باقي شركائهم.

احتجاجات في تركيا وأوروبا ضد الحرب على غزة

turkie

خرجت مظاهرات في أول أيام العام الجديد في دول أوروبية بينها ألمانيا وبريطانيا والنرويج والسويد للتنديد باستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وتعبيرا عن التضامن مع أهالي القطاع. كما تظاهر آلاف الأتراك عند جسر غالاطة التاريخي في مدينة اسطنبول صباح اليوم الأربعاء “تضامنا مع فلسطين وتنديدا بالإبادة الجماعية التي تواصل قوات الاحتلال ارتكابها في غزة”. وتحركت الجموع الغفيرة من عدة جوامع رئيسية عقب صلاة الفجر، بدعوة من “منصة الإرادة الوطنية” في تركيا التي تضم 308 منظمات مجتمع مدني تركية، باتجاه جسر غالاطة. ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية ورددوا هتافات تدعم الفلسطينيين وتدين جرائم قوات الاحتلال المستمرة للعام الثاني. كما حملوا لافتات ضخمة كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”. وكان الأتراك نفذوا تظاهرة مماثلة في أول أيام العام 2024 إذ تجمع مئات الآلاف فوق جسر غالاطة بمدينة اسطنبول تضامنا مع غزة.

يستضيف البرلمان المغربي “مؤتمر المستقبل” في يومي 17 و18 من شهر دجنبر الحالي.

images 29

ينظم البرلمان المغربي بمجلسيه، بالتعاون مع مؤسسة “لقاءات المستقبل” ومجلس النواب ومجلس الشيوخ في جمهورية الشيلي، الدورة المقبلة لـ”مؤتمر المستقبل” يومي 17 و18 دجنبر الجاري بمقره في الرباط. وذكر بلاغ للبرلمان أن هذه الفعالية ستشكل فرصة لتبادل الآراء بين البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين والعلماء والباحثين والجهات الفاعلة حول القضايا التي تهم مستقبل البشرية. كما أشار إلى أن اللقاء سيشهد مشاركة برلمانيين ووزراء ومسؤولين ومختصين من المغرب والشيلي، بالإضافة إلى أكاديميين وخبراء من أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأضاف المصدر أن هذه الدورة ستتناول مجموعة من القضايا الحيوية الراهنة، مثل التحديات التي تواجه عالم المستقبل، وتغير المناخ، والهجرة الدولية، وتعزيز السلم والأمن العالمي، والأمن الغذائي، والتعاون بين الشمال والجنوب، ومواجهة التحديات الصحية العالمية، والتحول الطاقي وآفاقه، والتحولات في العلاقات الإنسانية والروابط الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والمجتمع، وتعزيز التسامح والمساواة بين الجنسين، وإفريقيا كقارة للمستقبل. وأشار إلى أن تنظيم هذه الدورة في المغرب لأول مرة في بلد إفريقي يعكس مكانة المغرب كقطب للتفكير العلمي الرصين في قضايا بلدان وشعوب إفريقيا والعالم العربي، وفي مجال التعاون جنوب-جنوب، فضلاً عن المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة سواء داخل إفريقيا أو لدى الاتحادات والتكتلات السياسية والبرلمانية والاقتصادية في أمريكا اللاتينية. جدير بالذكر أنه منذ عام 2011، ينظم كونغرس جمهورية الشيلي “مؤتمر المستقبل” بالتعاون مع الحكومة الشيلية عبر وزارات رئاسة الجمهورية والشؤون الخارجية، وأكاديمية العلوم الشيلية، وحوالي عشرين جامعة ومجموعة من مراكز التفكير والأبحاث، ومؤسسات ومنظمات غير حكومية. ويعتبر المؤتمر من أهم اللقاءات العلمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي. وقد شارك في النسخ المختلفة لهذا الحدث العديد من المفكرين والعلماء والباحثين والفنانين والمؤثرين من جميع أنحاء العالم، كما يجذب المؤتمر اهتمام المجتمع العلمي العالمي من خلال مشاركة مجموعة من العلماء الحائزين على جوائز نوبل. ويعتبر المؤتمر منصة لمناقشة التحديات والإشكاليات المطروحة على الأجندة الدولية ومستقبل البشرية، وقد تطور ليصبح فضاء لصناعة الأفكار التي تدعم القرارات المستقبلية، وبلورة الحلول العملية للتصدي للتحولات الكبرى التي ستشهدها المجتمعات العالمية في المستقبل.