“أونروا” : 420 ألف شخص من غزة نزحوا مرة أخرى منذ بدء الحرب مجددًا.

خيام النازحين

ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن “420 ألف شخص في قطاع غزة قد نزحوا مرة أخرى منذ عودة الحرب في الثامن عشر من الشهر الماضي”. وأوضحت في بيانها الذي تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، “أن المساعدات لم تصل إلى قطاع غزة منذ الثاني من الشهر الماضي، مما يجعل هذه الفترة أطول بثلاث مرات من الفترة الأولى للحرب”. كما كشفت أن “حوالي 69% من سكان قطاع غزة تحت أوامر التهجير”. وذكرت أن “استئناف القصف ونقص الإمدادات يؤثران على قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية احتياجات السكان في غزة”. من جهتها، أعربت ماليزيا والصين عن “رفضهما للتهجير القسري”، ودعتا إلى “إقامة دولة فلسطينية مستقلة، استناداً إلى حل الدولتين”.

الاتحاد البرلماني الدولي يعتمد بالإجماع على “حل الدولتين”

اعتمد الاتحاد البرلماني الدولي بالإجماع، اليوم الأربعاء، قرار “حل الدولتين”، الذي يعترف بحق الفلسطينيين الثابت في تقرير مصيرهم. وقد تناول القرار الكارثة الإنسانية الناتجة عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا في قطاع غزة، كما أشار إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، فضلاً عن دعوته لتعزيز دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). وفي الثامن عشر من الشهر الماضي، تراجعت قوات الاحتلال عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المعمول به منذ 19 يناير الماضي، وواصلت حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع المدمر.

“الأونروا” تنبه من مخاطر التهجير والنزوح القسري في شمال الضفة الغربية.

34bb5850 d9f6 11ef 902e cf9b84dc1357.jpg

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن العدوان الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية أدى إلى تدمير ممنهج وتهجير قسري، حيث تضمن ذلك أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين. وأشارت “الأونروا” في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إلى أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقًا جدًا”، موضحة أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967. وذكرت أنها تواصل التعاون مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتقديم عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.

منظمة الصحة العالمية تسجل 54 هجوماً على المؤسسات الصحية في الضفة الغربية.

3 1700507540

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه تم توثيق 54 اعتداء على المنشآت الصحية في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام من قبل منظمة الصحة العالمية. وأضاف دوجاريك اليوم الخميس بأن تلك الاعتداءات أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 9 آخرين. كما أشار إلى أن مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الصحية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة منذ بداية العام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق صادر عن لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أفعال “إبادة” في قطاع غزة من خلال التدمير المنهجي لمنشآت الرعاية الصحية الإنجابية. وخلصت اللجنة إلى أن قوات الاحتلال قامت بتدمير جزء كبير من القدرة الإنجابية للفلسطينيين في غزة عبر استهداف قطاع الصحة الإنجابية بشكل منهجي، مما يعتبر من الأفعال التي تصنف كإبادة. وكشف التحقيق أن الاحتلال استهدف البنية التحتية الصحية في غزة بشكل ممنهج، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقدرة القطاع الصحي على تقديم الرعاية للنساء الحوامل وحديثي الولادة. وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قامت بممارسات ترتقي “إلى حد الإبادة الجماعية”، كونها أوجدت ظروفاً حياتية تهدف إلى تدمير المجموعة جسدياً. وذكرت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في بيان لها أن هذه الانتهاكات لم تسهم فقط في إيذاء النساء والفتيات بدنيًا ونفسيًا، بل أدت أيضًا إلى تداعيات طويلة الأمد لا يمكن إصلاحها على صحتهم النفسية والإنجابية وفرص الخصوبة للفلسطينيين ككل. كما أكدت أن القيود المشددة على الإمدادات الطبية والأدوية الضرورية قد زادت من تفاقم صحة الإنجاب للنساء والفتيات في غزة، مما ساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال حديثي الولادة.

لازاريني: “إسرائيل” ترفض تسهيل حركة الأفراد من وإلى غزة.

images 3

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الاثنين، أن “إسرائيل ترفض تسهيل حركة الأفراد عبر معبر كرم أبو سالم”. وأوضح لازاريني أن “50 ألف طفل يذهبون إلى مدارس الوكالة في غزة، وتقدم الوكالة خدمات صحية لنحو 100 ألف شخص في الضفة الغربية”. وأشار إلى أن الوكالة “تحتاج إلى دعم إضافي عاجل لاستمرار عملها”. ومن جانبه، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش عبّر عن قلقه البالغ إزاء قرار “إسرائيل” تقييد إمدادات الكهرباء إلى غزة. وأضاف أن “إسرائيل ملزمة وفقًا للقانون الدولي بتوفير الخدمات الأساسية، ويتعين عليها القيام بذلك”.

“أونروا”: إن سكان قطاع غزة يفتقرون تقريباً لكل شيء.

5872755809321077370

صرّح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازريني، اليوم الجمعة، بأن “أهل قطاع غزة يعانون من نقص شديد في كل شيء تقريبًا”. وأوضح لازريني أن “البنية التحتية الأساسية في غزة قد تعرضت للتدمير بشكل كامل، وأن الاحتياجات في القطاع ضخمة ولا يمكننا تلبيتها بالموارد المتاحة حاليًا”. كما أكّد على ضرورة الانخراط في عملية سياسية حقيقية للحفاظ على الوكالة كأحد الأصول المهمة. وبيّن لازريني أن الوكالة “تعرضت لهجمات وأصبحت وكأنها أحد أهداف الصراع”. وتشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال المدعومة أميركيًا ارتكبت إبادة جماعية في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، مخلفة وراءها نحو 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، مما يعتبر واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

اجتماع وزاري عربي في القاهرة يبرز تأكيد “حل الدولتين”.

الاجتماع الوزاري بالقاهرة e1738415772637

عقد وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، اجتماعًا وزاريًا في القاهرة اليوم السبت، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة. ورحب المجتمعون، وفق بيان مشترك لديهم، بـ”التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين” الذي أُعلن عنه في الدوحة في 18 يناير الماضي. وأشادوا بـ”الجهود التي بذلها كل من مصر وقطر في هذا الشأن”، مؤكدين على “الدور الكبير للولايات المتحدة في الوصول إلى هذا الاتفاق”. كما أعربوا عن تطلعهم للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، وفقًا لحل الدولتين، والسعي لإزالة النزاعات من المنطقة. وأكد الاجتماع على “دعم الجهود التي تبذلها الدول الثلاث لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل تفاصيله، وصولًا إلى التهدئة الكاملة”، مع التأكيد على “ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، وضمان مرور الدعم الإنساني إلى جميع أرجاء غزة وإزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية ومتطلبات التعافي والإعادة التأهيل بطريقة مناسبة وآمنة”. وشدد المشاركون على ضرورة “انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل والرفض المطلق لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة”، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في القطاع باعتباره جزءًا من الأرض الفلسطينية المحتلة بجانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، تيسيرًا لتمكين المجتمع الدولي من “معالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي”. كما أكد الوزراء على “الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”، ورفضوا “بشكل قاطع أي محاولات لتقليص دورها أو تجاوزها”. وشدد البيان على “ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وبما يضمن بقاء الفلسطينيين على أراضيهم، خاصةً في ضوء صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بالأرض”. مشيرًا إلى أن ذلك “سيساهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين القاطنين في القطاع ويعالج قضايا النزوح الداخلي حتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار”. وأكد الوزراء “رفض أي مساس بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية أو الطرد وهدم المنازل أو ضم الأراضي، أو من خلال إخلاء تلك الأرض من أصحابها عبر التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظروف أو مبررات”، محذرين من أن ذلك “يهدد الاستقرار وقد يؤدي إلى تفاقم الصراع في المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”. واختتم البيان بمناشدة المجتمع الدولي، “وخاصة القوى الدولية والإقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لبدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط”، عبر “التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، تتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني، في سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967”. كما “دعم الوزراء جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفعلية في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في يونيو 2025”. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد المخاوف العربية والدولية من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أدلى بها في 12 يناير الماضي، والتي دعا فيها إلى “إعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن كحل دائم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”. وقد أثارت هذه التصريحات رفضًا عربيًا واسعًا، حيث أكد الوزراء في اجتماعهم على أن “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو فرض حلول غير عادلة تتعارض مع القانون الدولي، وتمثل انتهاكًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”، مشددين على أن “الحل الوحيد المقبول هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

“الأونروا”: الحظر “الاسرائيلي” لأنشطة الوكالة يهدد مصير ملايين الفلسطينيين

telechargement 8 2

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني بأن “الحظر الإسرائيلي على أنشطة الوكالة يهدد مصير ملايين الفلسطينيين”، مشدداً على أن “الهجمات على الوكالة ستضر بملايين الفلسطينيين”. وأضاف لازاريني خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، أن “الهجمات المستمرة على الوكالة تؤثر سلباً على حياة ومستقبل الفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، وتقلل من ثقتهم في المجتمع الدولي، مما يعرض أي فرصة للسلام والأمن للخطر”. وأكد أن “الوكالة تقدم نصف المساعدات للفلسطينيين، على عكس ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية من عدم تقديم الدعم الكافي”. وأشار إلى أن “الأونروا توفر أكثر من 17 ألف استشارة طبية يومياً في الأراضي الفلسطينية، وأن وجود الوكالة يعد ضماناً للاستقرار في المنطقة”. واعتبر أن “فرض الحظر سيؤدي إلى تدهور قدرة الأمم المتحدة في وقت يتطلب زيادة المساعدات الإنسانية”. وحذر من أنه إذا “توقفت الأونروا عن حماية ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين، فإن حقوقهم لن تبقى محفوظة”، مشدداً على “ضرورة ضمان حق العودة للفلسطينيين والعمل على إنجاح مسار سياسي وفق حل الدولتين”. وتتهم قوات الاحتلال الوكالة بأنها “مخترقة من قبل أعضاء في حركة حماس”، وتزعم أن “بعض موظفي الوكالة شاركوا في هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023”.

“أونروا”: 1.9 مليون شخص بلا مأوى في غزة.. وإعادة الإعمار تستغرق سنوات

IMG 3368

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة أن “1.9 مليون شخص في قطاع غزة يعيشون بلا مأوى”. وأشارت الوكالة في بيانها إلى أن “إعادة الإعمار قد تستغرق سنوات بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي”. وأضافت أن “أكثر من 1.9 مليون شخص قد نزحوا في غزة نتيجة الحرب، واضطر العديد منهم للعيش في ملاجئ مؤقتة، مثل تلك الموجودة في منطقة المواصي جنوب غرب القطاع”. كما أوضحت أن “معظم المنازل إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيرة إلى أن “إعادة بناء البنية التحتية والعودة إلى الحياة الطبيعية ومعالجة الصدمات في القطاع ستستغرق وقتاً طويلاً”. ولفتت المنظمة إلى أنه “بمجرد سريان وقف إطلاق النار، عملت فرق الأونروا بلا توقف لبدء توزيع المساعدات الغذائية في شمال غزة”. وأكدت أن “مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون بين الأنقاض الناتجة عن أشهر من القصف الإسرائيلي المكثف بحاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

“أونروا” و”يونيسف”: غزة من أكثر الأماكن المحزنة وكل الطرق فيها تؤدي إلى الموت

غزة

قالت مسؤولة الطوارئ في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لويز ووتريدج، الجمعة، إن أكثر من مليوني شخص ما زالوا محاصرين في ظروف مروعة في غزة ومحرومين من احتياجاتهم الأساسية. وأضافت ووتريدج، أن “السكان لا يمكنهم الفرار، ويبدو الأمر وكأن كل طريق يمكن أن تسلكه يؤدي إلى الموت”. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من جانبها، إن “الحرب على الأطفال في غزة تشكل تذكيرا صارخا بمسؤولية العالم الجماعية للقيام بكل ما هو ممكن لإنهاء معاناتهم”. وأضافت أن “جيلا من الأطفال يتحملون وطأة الانتهاك الوحشي لحقوقهم وتدمير مستقبلهم”. وأكدت أن “غزة هي واحدة من أكثر الأماكن المحزنة بالنسبة لنا كعاملين في المجال الإنساني، لأن كل جهد صغير لإنقاذ حياة طفل يضيع بسبب الدمار العنيف”. وحذرت “يونيسف” من صعوبة الوضع مع حلول فصل الشتاء على غزة، “حيث الأطفال يشعرون بالبرد والرطوبة وهم حفاة الأقدام”.