احتجاجات في عدة مدن أوروبية تطالب بإنهاء الهجوم على غزة.

تجمّعت اليوم السبت حشود كبيرة من المتظاهرين في عدة عواصم ومدن أوروبية دعماً للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. في العاصمة الفرنسية باريس، نظم نشطاء مظاهرة ضخمة رافضين ما اعتبروه إبادة جماعية في غزة، معبرين عن احتجاجهم على الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال تجاه المدنيين. دعا المشاركون إلى “وقف عاجل للعدوان ورفع الحصار المفروض على سكان القطاع”، مؤكدين دعمهم الكامل لحقوق الفلسطينيين. وفي برلين، احتشد المئات حاملين شعارات تندد بمجازر جيش الاحتلال والحصار الذي يحرم الفلسطينيين من الغذاء والدواء، معبرين عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي وتجاهله للأزمة الإنسانية المتزايدة في غزة. كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية تضمنت مشاهد رمزية تجسد معاناة المدنيين، حيث استعان المتظاهرون بأزياء ومجسمات بصرية لتوضيح الوضع الإنساني المأساوي داخل القطاع. وقد رفع المشاركون لافتات تدعو لوقف العدوان والتنديد بالصمت الدولي المستمر. في مدينة مانشستر البريطانية، نظم المتضامنون مع الشعب الفلسطيني وقفة احتجاجية حيث دعوا لوقف الحرب فوراً ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب والإبادة الجماعية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته. وفي ميلانو الإيطالية، شهدت مظاهرة جماهيرية ندد المشاركون فيها بما وصفوه بالإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة، حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تطالب بوقف دائم وفوري لإطلاق النار ورفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وفي مدينة سخيدام الهولندية، تجمع المئات في مظاهرة تطالب بإنهاء العدوان على غزة، وفتح المعابر المغلقة، ودخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.
أزمة كليات الطب والصيدلة: الطلبة يطالبون بمساندة من أساتذتهم ويترقبون نتائج الوساطة.

وجه طلبة كليات الطب والصيدلة نداءً إلى أساتذتهم للخروج عن صمتهم ودعمهم علنًا في “معركتهم النضالية”. وأكد الطلبة في بيان لهم، أن العديد من الأساتذة يظهرون تضامنهم خلال اللقاءات العفوية، لكنهم يرون أن الوقت قد حان لتعبيرهم عن هذا الدعم بشكل علني بعد استنفاد جميع الخيارات المتاحة. عبر الطلاب عن استيائهم من “التعاطي الرسمي الذي يفتقر إلى الجدية والرغبة في حل الأزمة”، مشيرين إلى أن هذه الأزمة تمر بمرحلة تاريخية ستؤثر على النظام الصحي والتعليمي. وأشارطلبة الطب إلى أنهم في خضم مقاطعة مفتوحة منذ تسعة أشهر، فرضت عليهم بعد محاولات متعددة للحوار والمساهمة في إصلاح التعليم الطبي والصيدلاني. وأكد الطلاب أنهم يواجهون ظلمًا غير متوقع، حيث لم تلقَ مطالبهم لتحسين الجودة استجابة، وتم مواجهتهم بقرارات تعسفية مثل التوقيف والطرد. من جهة أخرى، كشف مصدر من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة أن الطلاب ينتظرون نتائج لقاء مرتقب بين وسيط المملكة، محمد بنعليلو، ووزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، بعد تدخل مؤسسة الوسيط في الأزمة. ورغم عدم تحديد موعد اللقاء، يطالب الطلاب بتسريع حل الأزمة التي استمرت لأشهر وأتت على وقتهم. وقد أكد بنعليلو في وقت سابق على أهمية السرية في تفاصيل الوساطة لضمان نجاحها. ومع ذلك، يعتزم الطلاب تصعيد احتجاجاتهم ضد وزيري التعليم والصحة، من خلال تنظيم مظاهرات أسبوعية في مدن مغربية مختلفة للتعبير عن مطالبهم. وأكد ياسر عاكف، عضو اللجنة الوطنية للطلبة، أن هذه الاحتجاجات تهدف إلى تسليط الضوء على مشكلتهم ومطالبتهم بالإنصاف، خاصة فيما يتعلق بتقليص سنوات التكوين في الطب. وأعرب الطلاب عن استيائهم من برمجة الامتحانات رغم الظروف غير المناسبة، مؤكدين رفضهم لهذا القرار. في السياق، قدمت وزارة التعليم العالي اقتراحًا لإنهاء الأزمة، يتضمن السماح للطلاب بإجراء امتحانات استثنائية. كما عقد الوزير ميراوي اجتماعًا مع عمداء كليات الطب لتنفيذ الاتفاق، إلا أن استمرار رفض الطلاب يشير إلى احتمال فشل هذا المقترح في حل الأزمة.
“القسام” لنتنياهو: فضلت استعادة الأسرى جثثا

بثت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، صورا للأسرى الـ6 القتلى في غزة، وقالت إن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فضل عرقلة الصفقة على استعادتهم”. وحمّلت “حماس” المسؤولية عن مقتل الأسرى للاحتلال والإدارة الأميركية الداعمة له. وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق، إن “من يتحمّل مسؤولية موت الأسرى لدى المقاومة هو الاحتلال الذي يصرّ على مواصلة حرب الإبادة الجماعية والتهرّب من الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والإدارة الأميركية بسبب انحيازها ودعمها وشراكتها في هذا العدوان”. وأضاف أن “الأسرى قتلوا بالقصف وعلى الرئيس بايدن إن كان حريصا على حياتهم أن يوقف دعمه للاحتلال”. وقال الرشق “كنا حريصين أكثر من بايدن على حياة الأسرى، لذا وافقنا على مقترحه وعلى قرار مجلس الأمن بينما رفضهما نتنياهو وأكد أن التاريخ “سيذكر بايدن وهو يغادر البيت الأبيض بأنه كان شريكا وداعما لمجرمي الحرب نتنياهو وعصابته”. وكانت “القسام” نشرت في أبريل الماضي تسجيلا مصورا للأسير بولين هاجم فيه حكومة بنيامين نتنياهو واتهمه بالإهمال والتقاعس في العمل على الإفراج عنه وعن بقية المحتجزين.
