الضفة الغربية: اقتحامات موسعة لقوات الاحتلال أسفرت عن اعتقالات وإصابات عديدة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عشرات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأصابت اثنين من الطواقم الطبية. وشهدت محافظة طوباس اقتحاماً مستمراً، حيث تعاملت الطواقم الطبية مع 25 إصابة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى هادي غنام من رام الله، والشاب خليل رياحي من مخيم بلاطة، وثلاثة مواطنين من بلدة عنبتا، بالإضافة إلى اعتقالات في بلدة سعير وبلدة نوبا. في مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عوض (13 عامًا) والشاب حارث حمد الله. وتأتي هذه الاعتقالات في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين، حيث أسفرت العمليات العسكرية منذ بدء الحرب في غزة عن استشهاد نحو 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.
وزارة “الصحة” في غزة: 33 شهيدا و 88 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 33 شهيداً إلى مستشفيات القطاع، بينهم 12 طفلاً و8 نساء، إلى جانب إصابة 88 فلسطينياً خلال الساعات الـ 24 الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى عدد من الضحايا المتواجدين تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء الإجمالي 312، والإصابات 760، وعدد المنتشَلين 572. كما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت لتصل إلى 69,546 شهيداً و170,833 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
دعوة مئات من الشخصيات اليهودية المعروفة حول العالم لمعاقبة إسرائيل بسبب الأعمال العدائية في غزة.

أصدر أكثر من 450 مثقفًا وشخصية يهودية دولية من مجالات الثقافة والأكاديميا والسياسة، بينهم حائزون على جوائز “أوسكار” و”بوليتزر”، رسالة علنية موجهة إلى الأمم المتحدة وزعماء العالم، يدعون فيها إلى فرض عقوبات على إسرائيل، متهمينها بارتكاب أفعال تعد إبادة جماعية في قطاع غزة، فضلاً عن انتهاكات في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة. تم نشر الرسالة بالتزامن مع قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة في بروكسل، وسط تقارير تشير إلى تراجع بعض القادة الأوروبيين عن طرح عقوبات لها صلة بحقوق الإنسان. اعتبر الموقعون أن دعم الفلسطينيين لا يعد خيانة لليهودية، بل يجسد قيمها، مشيرين إلى أن المبادئ التي وُضعت بعد الهولوكوست لحماية البشر قد تم انتهاكها باستمرار من قبل إسرائيل. طالبوا قادة العالم بتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ووقف تسليم الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات محددة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ورفض الاتهامات الزائفة بمعاداة السامية بحق الداعين للسلام والعدالة. وجاء في الرسالة: “نحن نشعر بحزن عميق مع تزايد الأدلة على أن أفعال إسرائيل يمكن أن تُدان قانونيًا كإبادة جماعية”. تشمل القائمة شخصيات بارزة مثل أبرهام بورغ، رئيس الكنيست الأسبق، ودانييل ليفي، والمفكرة نعومي كلاين، والكاتب البريطاني مايكل روزن، والمخرج الحائز على الأوسكار غليزر، بالإضافة إلى فنّانين وأكاديميين من أوروبا وأميركا وجنوب أفريقيا. كما تناولت الرسالة تغيرًا ملحوظًا في الرأي العام بين اليهود في الولايات المتحدة، حيث أظهر استطلاع لصحيفة واشنطن بوست أن 61% يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، و39% يرون أنها تمارس إبادة جماعية. وأكد الموقعون أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل أيضًا الضفة الغربية، حيث تستمر اعتداءات المستوطنين وسط بقاء ظروف الاحتلال كما هي، مشددين على أن إنهاء الحرب يجب أن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري، بحسب وصفهم.
وزارة الصحة في غزة: 38 شهيدا و 190 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 38 شهيداً و190 مصاباً إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي زادت لتصل إلى 65,382 شهيداً و166,985 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025 وحتى اليوم وصل إلى (12,823) شهيداً و(54,944) إصابة. كما أفادت بأنه خلال الـ24 ساعة الماضية تم تسجيل 3 شهداء و15 إصابة نتيجة المساعدات، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى (2,526) شهيداً وأكثر من (18,511) إصابة.
وزارة الصحة في غزة: 440 شهيدا جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة من بينهم 147 طفلا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بتسجيل 440 شهيدا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 147 طفلا. وفي بيان لها اليوم الأحد، ذكرت الوزارة أنها سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 4 وفيات بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 440 شهيدا، بينهم 147 طفلا. وأوضحت أنه منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) للمجاعة في غزة، تم تسجيل 162 حالة وفاة، بما في ذلك 32 طفلا. منذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال بدعم أمريكي وغربي حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة، وقد أسفرت تلك العمليات عن استشهاد وإصابة أكثر من 231 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف، في حين تسببت المجاعة في وفاة 432 فلسطينيين، من بينهم 146 طفلا.
“في رد على قرار احتلال غزة، حركة حماس تهدد إسرائيل بـ”ثمن كبير

اعتبرت حركة حماس، اليوم الجمعة، قرار إسرائيل باحتلال مدينة غزة وطرد سكانها “جريمة حرب كاملة الأركان”، متوعدةً بدفع “أثمان باهظة” جراء هذا القرار. وأكدت الحركة في بيان لها أن “إقرار (الكابينيت) بخطط احتلال غزة وإجبار سكانها على مغادرتها، يعد جريمة حرب جديدة يعتزم جيش الاحتلال تنفيذها ضد المدينة وقرابة المليون من سكانها”. وأوضحت “تلاعُب الاحتلال بالمصطلحات واستبداله عبارة احتلال بـ ‘سيطرة’، هو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية القانونية عن عواقب جريمته الوحشية ضد المدنيين، ويعتبر اعترافًا ضمنيًا بأن مخططه يشكل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف، ويمثل تهديدًا مباشرًا لحياة نحو مليون فلسطيني في المدينة”. واتهمت الحركة إسرائيل بعدم الاكتراث بمصير الأسرى، مشيرة إلى أن “توسيع العدوان يعني التضحية بهم، مما يكشف عقلية الاستهتار بحياة الأسرى من أجل تحقيق أوهام سياسية فاشلة”. وأشارت إلى أن “هذا القرار يفسّر بوضوح سبب انسحاب الاحتلال المفاجئ من جولة التفاوض الأخيرة، التي كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى”. وحذرت حماس الاحتلال من أن هذه المغامرة ستجلب عليه أثمانًا باهظة، ولن تكون نزهة، مشددة على أن الفصائل الفلسطينية في غزة “لن تستسلم”. كما حمّلت حركة حماس الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا القرار، معتبرةً أن واشنطن “توفر الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر لإسرائيل”. وطالبت الحركة الأمم المتحدة والمحكمتين الدولية والجنائية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذا المخطط.
الكلاب العسكرية المرتبطة بالاحتلال تهاجم أجساد سكان غزة وتزرع الخوف بينهم.

في حي من أحياء مخيم “النصيرات” الواقعة في وسط قطاع غزة، لم يكن صوت الغارات الإسرائيلية هو ما أيقظ السيدة “أم سائد” وأطفالها من نومهم، بل كان نباح الكلاب المستمر وصوت غليظ يأتي من كل زقاق. تسللت أم سائد بحذر إلى الشباك لتجد مجموعة من الكلاب العسكرية تتجول في المنطقة بحثًا عن ضحيتها. الكلاب العسكرية الإسرائيلية تُعتبر واحدة من أدوات الترهيب التي تلجأ إليها وحدات النخبة في جيش الاحتلال، وخصوصًا في العمليات البرية بداخل المناطق ذات الكثافة السكانية في قطاع غزة. ومع تصاعد العمليات العسكرية منذ أكتوبر 2023، تم توثيق عشرات الحالات التي تم فيها استخدام هذه الكلاب الهجومية بشكل مباشر ضد المدنيين. تقوم هذه الكلاب بدوريات ليلية كبديل عن الجنود، حيث تعمل على البحث عن المقاومين أو تفتيش الأماكن بحثًا عن عبوات ناسفة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات ترهيب ضد المواطنين تصل في بعض الأحيان إلى هجمات عنيفة تؤدي إلى القتل. في شهادات متطابقة جمعها مراسل “قدس برس” من شمال وجنوب القطاع، أفاد المواطنون أن الكلاب كانت تسبق الجنود في اقتحام المنازل، حيث تُرسل أولاً إلى البيوت المغلقة أو الأنفاق أو أي أماكن مشبوهة، قبل دخول الجنود لأنفسهم. وقد وثقت “قدس برس” شهادات لمواطنين تعرضوا لهجمات من الكلاب العسكرية، مثل حالة الشهيد محمد بهار (24 عامًا) الذي كان يعاني من “متلازمة داون”، حيث هاجمه كلب تابع لوحدة “عوكيتس” مما أدى إلى إصابته بجروح عميقة وخروجه عن الحياة. كما أشار يوسف فزع، رجل مسن يبلغ من العمر 67 عامًا، إلى أنه تعرض للنهش من قبل كلب عسكري إسرائيلي أثناء نزوحه بالقرب من مجمع الشفاء الطبي في وسط مدينة غزة في 17 ديسمبر 2023. إدانات دولية أفاد تقرير صادر عن صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلاً عن منظمة Euro-Med Human Rights Monitor، بأن المنظمة وثقت أكثر من 146 حالة لاعتداءات كلاب عسكرية إسرائيلية استهدفت المدنيين، بما في ذلك الأطفال والمسنين، منذ أكتوبر 2023 وحتى 12 يونيو 2025. وأشار التقرير البريطاني إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وأن بعض الإصابات نتج عنها جروح خطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف وتضرر العظام. وذكر أحد المسعفين الميدانيين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه في كثير من الأحيان لا يتمكنون من الوصول إلى المصابين بعضات الكلاب إلا بعد انسحاب القوات، وقد يؤدي النزيف في بعض الحالات إلى فقدان الحياة. كما أفاد تقرير حقوقي صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بأن فريق المرصد وثق العديد من الحالات التي استخدمت فيها قوات الاحتلال الكلاب الكبيرة أثناء عملياتها العسكرية في غزة، خصوصاً أثناء مداهمة المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء. وأوضح التقرير أن استخدام قوات الاحتلال للكلاب ضد المدنيين يتخذ أشكالاً متعددة، منها تجهيز الكلاب بكاميرات مراقبة على ظهورها لاستكشاف المنازل والمنشآت قبل مداهمتها، حيث تهاجم الكلاب المدنيين بشكل متكرر، وتقوم بنهشهم أثناء الاقتحامات، دون أي تدخل من الجنود الإسرائيليين، الذين غالباً ما يأمرون الكلاب بمهاجمة المدنيين ويستهزئون بهم.
وزارة “الصحة” في غزة: 28 شهيدا و 223 إصابة خلال 24 ساعة
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 28 شهيدًا و223 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و 289 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 79 شهيداً و289 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وزارة الصحة في غزة: 52 شهيدا و 503 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 52 شخصاً استشهدوا، و503 آخرين أصيبوا، وتم إدخالهم إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 54,470 شهيد و124,693 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 4,201 شهيد و12,652 إصابة. وأكدت الوزارة ارتفاع عدد شهداء المساعدات إلى 75 شهيد، بعد استشهاد 35 شخصاً يوم أمس الأحد، مشيرة إلى أنه تم تسجيل أكثر من 400 إصابة في المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات.
