اهتمام “إسرائيل” بإصدار قانون يهدف إلى ضم المستوطنات في القدس.

20MENTS 1729449616

ستصادق اللجنة الوزارية للتشريع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوم غد الأحد على مشروع قانون يهدف إلى ضم المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة، بغرض إنشاء ما يُعرف بـ”مدينة القدس الكبرى”. وقد أشارت صحيفة “هآرتس” العبرية إلى أن المستوطنات المستهدفة، مثل “معاليه أدوميم” و”بيتار عيليت” و”جفعات زئيف” و”إفرات” و”معاليه مخماس”، تم تأسيسها على أراضٍ فلسطينية، وتوجد جميعها في مناطق مصنفة ضمن الضفة الغربية المحتلة. وذكرت الصحيفة أن جمعية “عير عميم” اليسارية الإسرائيلية المختصة بشؤون القدس أكدت أن هذا المشروع يسعى إلى تعزيز الضم غير القانوني وفقاً للقانون الدولي، ويعتبر استمرارية لانتهاكات إسرائيل الواضحة لهذا القانون. كما أضافت أن ضم مستوطنات الضفة الغربية بموجب المشروع سيؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية ويزيد من عزلة القدس الشرقية وسكانها عن بقية الأراضي الفلسطينية. ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست الإسرائيلي دان إيلوز من حزب “الليكود”، الذي اقترح المشروع، قوله إن “قانون القدس الكبرى هو القانون المناسب من كافة النواحي”، مدعياً أنه “خطوة هامة نحو تحقيق السيادة الكاملة في الضفة الغربية”. وتفيد التقديرات الإسرائيلية بوجود أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة. وأشارت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو عملت على إنشاء وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية، وسرّعت عمليات مصادرة وضم الأراضي، وقد أنشأت أكثر من 52 بؤرة استيطانية جديدة خلال العام الماضي 2024.

شهداء وجرحى في غارة للاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروت

الضاحية الجنوبية

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، غارة قوية على مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت وكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة القائم بالضاحية الجنوبية، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد من الشهداء والجرحى. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 59 آخرين في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقاً لإحصائية أولية. وأشارت القناة العبرية 12 إلى أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو القائد العسكري في “حزب الله” اللبناني، إبراهيم عقيل، ولم يصدر أي تعليق من الحزب حتى لحظة إعداد هذا الخبر. يُذكر أن القيادي إبراهيم عقيل، المعروف بلقب الحاج تحسين، كان مطلوباً بمكافأة أميركية قدرها 7 ملايين دولار للإبلاغ عنه، بسبب دوره في تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983، الذي أسفر عن مقتل 63 شخصاً.