مصادر طبية: استشهد 9 أشخاص وأُصيب العشرات في غارات شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

استشهد تسعة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون مساء الثلاثاء نتيجة سلسلة غارات شنتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن. ووفقاً لمصادر طبية في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع تسعة شهداء و15 مصاباً نتيجة الغارات التي استهدفت منازل ومركبات مدنية. وأفادت المصادر بأن خمسة مواطنين استشهدوا إثر استهداف طائرة “إسرائيلية” لسيارة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما سقط ثلاثة شهداء آخرون نتيجة قصف منزل لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، بالإضافة إلى عدد من الجرحى. كما أشار مستشفى العودة في منطقة الزوايدة وسط القطاع إلى وصول إصابتين إثر استهداف خيمة مدنية غربي البلدة. وفي تصعيد واضح، شنت طائرات الاحتلال غارة داخل مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وهو أحد أكبر المرافق الصحية في القطاع، مما أثار المخاوف من انهيار إضافي في النظام الصحي الذي يعاني من دمار واسع ونقص حاد في الإمدادات منذ عدة أشهر. في العاشر من أكتوبر الجاري، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم بموجب هذا الاتفاق إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” وتقديم غالبية جثث الأسرى القتلى. من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم الثلاثاء استشهاد 94 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين نتيجة 125 خرقاً من قبل الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. كما أفاد البيان بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر و9 عمليات توغل للآليات “الإسرائيلية” داخل الأحياء السكنية متجاوزة ما يُعرف بالخط الأصفر، والذي يمثل خط الانسحاب الأول وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 68,531 شهيداً و170,402 جريح منذ بداية الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023.
“الإعلام الحكومي”: 38 شهيدًا و 143 إصابة نتيجة انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أن خروقات الاحتلال تتواصل بعد انتهاء الحرب، حيث سقط 38 شهيدًا وأُصيب 143 مواطنًا بجروح مختلفة جراء هذه الانتهاكات المستمرة. وذكر المكتب في تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب 47 خرقًا موثّقًا منذ إعلان انتهاء حرب الإبادة”. وأفاد بأن الخروقات شملت جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وقصفًا واستهدافًا متعمّدًا، واعتقال عدد من المدنيين. كما أشار إلى أن الاحتلال “نفذ هذه الخروقات باستخدام آليات متمركزة على أطراف الأحياء السكنية ورافعات إلكترونية مزوّدة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة التي تحلّق فوق المناطق السكنية لتقوم بعمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين”. وأكد أن “هذه الخروقات رصدت في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء، مما يوضح عدم التزام الاحتلال بوقف العدوان واستمراره في سياسة القتل والإرهاب”.
“الإعلامي الحكومي” في غزة: الاحتلال قام بقتل 288 فلسطينيا خلال الـ100 ساعة الماضية.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 59 مجزرة خلال الـ100 ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 288 شخصاً، بينهم 99 من ضحايا المساعدات. وأفاد المكتب في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن من بين الشهداء 99 شخصاً و394 مصاباً استهدفهم جيش الاحتلال قرب ما يُعرف بـ”مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية”، بينما كان عشرات الآلاف من الناس يسعون للحصول على الغذاء في ظل الحصار المفروض على 2.4 مليون مدني في قطاع غزة. وأوضح أن الاحتلال تعمّد تنفيذ هذه المجازر البشعة عبر عدة أساليب، منها: 1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المزدحمة. 2. استهداف الأماكن العامة للاستراحة. 3. قصف العائلات الفلسطينية في منازلها. 4. استهداف الأسواق والمناسبات الشعبية. 5. قتل المدنيين المُجوّعين خلال بحثهم عن الغذاء. 6. قصف العيادات والمراكز الصحية والمرافق الضرورية. 7. قصف منطقة المواصي التي يُزعم أنها آمنة. 8. قتل الأشخاص المُجوّعين قرب مصائد الموت أثناء محاولتهم الحصول على الطعام. وأكد أن “غالبية الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، وجميعهم مدنيون عزّل، مما يوضح تعمّد الاحتلال استهداف الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر من القتل و الإبادة والضرر”. وشجب تلك “الجرائم الوحشية” بحق الشعب الفلسطيني، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة، مطالباً المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية بالتحرك السريع لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة وإنقاذ المدنيين من الموت اليومي المنهجي.
“الإعلام الحكومي” في غزة: بلغ عدد ضحايا كمائن الموت في مراكز المساعدات 163 شهيداً.

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن استمرار كمائن الموت ضد آلاف المُجوَّعين، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 36 شهيداً، كما أصيب 208 فلسطينيين اليوم، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة. وفي تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، قال “الإعلامي الحكومي”: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، ارتفع عدد شهداء “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى 36 شهيداً و208 إصابات، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحاياها إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة، وجميعهم من المدنيين المُجوَّعين الذين يسعون للحصول على لقمة العيش تحت الحصار والتجويع”. وأضاف: “هذه الأرقام المرعبة تكشف عن الوجه الحقيقي لما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)”، التي أصبحت أداة قذرة بيد جيش الاحتلال تُستخدم لنصب كمائن للمدنيين تحت مسمى العمل الإنساني. إن استمرار هذه المؤسسة في تنفيذ أعمالها الإجرامية، رغم توثيق عمليات استهداف طواقمها للمدنيين العُزّل، يدل على أنها جزء من منظومة الإبادة المنظم، وليست جهة إغاثية بمعاييرٍ مقبولة”. وأكد أن “هذه المؤسسة، بقيادتها الإسرائيلية والأمريكية، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال، تخلو من معايير الحياد والاستقلالية والإنسانية، وهي غطاء واضح لجرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان المُجوّعين بشكل يومي”.
“الإعلامي الحكومي”: عدد الشهداء الصحفيين في غزة يرتفع إلى 219
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يوم الاثنين عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 219، بعد استشهاد الصحفي عبد الرحمن العبادلة والصحفية فاطمة حسونة. وقد ذكر المكتب في بيانه أن الصحفية حسونة استشهدت مع عشرة من أقاربها جراء قصف منزلهم العائلي في حي التفاح شرق مدينة غزة في 16 أبريل 2025، وذلك بعد يوم واحد من فوز فيلمها الوثائقي بمهرجان كان. وأدان المكتب بأقسى العبارات استهداف الصحفيين الفلسطينيين والقضاء عليهم من قبل الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل منهجي. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وجميع الهيئات الصحفية في جميع أنحاء العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة. وحمل المكتب الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول التي تشارك في جرائم الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الصحفي والإعلامي في جميع الدول بضرورة إدانة جرائم الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وطالب المكتب أيضًا بممارسة ضغط فعال وجاد لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة ومنع قتلهم واغتيالهم.
غزة.. وفقًا لـ “الإعلام الحكومي”: أنباء الهجرة من غزة تعد جزءًا من حملة “خبيثة”.

أعلن مكتب “الإعلام الحكومي” أنه يراقب ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول منشورات ومعلومات مضللة تتعلق بترتيبات مزعومة للهجرة الجماعية من قطاع غزة، حيث تشارك في ذلك شخصيات جدلية بالتعاون مع جهات خارجية، وتروج للسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار (رامون) التابع للاحتلال إلى دول مختلفة. وأكد في بيان أصدره مساء اليوم الإثنين، أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، وهي جزء من حملة خبيثة وممنهجة تهدف إلى تقويض صمود الشعب الفلسطيني والنيل من وعيه الوطني، ودفعه نحو الهجرة القسرية تحت وطأة المعاناة والحرب. أشار البيان إلى أن الجهة المسؤولية عن هذه المنشورات هي الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتم الترويج لها عبر حسابات وهمية أو مغرضة أو أشخاص يفتقرون إلى المعلومات الدقيقة، ويستخدمون وثائق مزيفة ونماذج توكيل قانوني ليس لها قيمة، ويسوقون لوهم الاحتلال بما يسمى (الهجرة الآمنة) التي يمولها الاحتلال. وتابع: يأتي ذلك في سياق محاولة لتجميل الوجه القبيح لمخططات التهجير الجماعي، التي عجز الاحتلال عن فرضها بالقوة، ويسعى اليوم لدفعها بأساليب ناعمة وواضحة. وحذر من خطورة الانجرار خلف هذه الدعاية السامة التي تخدم هدفاً استراتيجياً إسرائيلياً واضحاً يسعى الاحتلال لتحقيقه منذ عقود، وهو تفريغ الأرض من سكانها الأصليين الفلسطينيين وتحقيق حلم (إسرائيل). كما حذر من تداول أرقام هواتف ومعلومات مشبوهة ضمن هذه الحملات، داعياً إلى اليقظة والحذر، إذ قد يتم استخدام بعض هذه الأرقام كأدوات تجنيد وتواصل أمني بغرض إسقاط الشباب الفلسطيني بعد عجز الاحتلال عن اختراق نسيجنا الوطني المقاوم. وشدد على أن الهجرة من الوطن في ظل الاحتلال ليست خياراً آمناً، بل هي فخ مغلف بوعود كاذبة، يؤدي إلى الاستدراج والاعتقال والتعذيب أو الإعدام والقتل المباشر، خاصة عند التنقل عبر المناطق الحساسة أو خارج الأطر القانونية والرسمية. وأكد أن الحالات القليلة التي غادرت قطاع غزة مؤخراً، معروفة تماماً، وهي من فئة المرضى والجرحى الذين أتموا إجراءات السفر لتلقي العلاج عبر معبر كرم أبو سالم، وليسوا مهاجرين، وما يُثار خلاف ذلك هو تضليل متعمد وتحريف للحقائق. دعا الجميع إلى عدم الانسياق خلف الشائعات والمعلومات الزائفة وعدم المشاركة في ترويجها، وإبلاغ الجهات المعنية بشكل فوري عن أي جهة مشبوهة تحاول استغلال حاجة الناس أو الإيحاء بإمكانية ترتيب (هجرة قانونية). وناشد بضرورة التواصل مع الجهات المختصة للتحقق من أي معلومات أو لطلب المساعدة ذات الصلة. وأكد أن فلسطين أرض مقدسة، وليست للبيع، وأن الشعب الفلسطيني العظيم لن يُقتلع من هذه الأرض، والرباط فيها هو شرف ومقاومة، والهجرة منها وهم قاتل.
“الإعلام الحكومي” في غزة ينشر تحديثا بشأن أحدث إحصائيات حرب الإبادة الجماعية.

نشر “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 560 على التوالي. وأورد “الإعلامي الحكومي”، في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، تفصيلا مدعوما بالأرقام للإحصائيات المتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، وهي على الشكل التالي: ◻️ (560) يوماً على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد قطاع غزة. ◻️ (+12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل عام. ◻️ (+62,000) شهيد ومفقود. ◻️ (+11,000) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا للمستشفيات، ومنهم مصيره مازال مجهولاً. ◻️ (51,065) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). ◻️ (11,859) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. ◻️ (2,172) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات أكثر من 6,180 شهيداً. ◻️ (+5,070) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,280 شهيداً. ◻️ (+18,000) شهيد من الأطفال قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (281) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (892) طفلاً استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية وكان عمره أقل من عام واحد. ◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع غالبيتهم أطفال. ◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً. ◻️ (+12,400) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (1,402) شهداء من الطواقم الطبية (وزارة الصحة) قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (113) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (211) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (748) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. ◻️ (157) جريمة استهداف للاحتلال بحق شرطة وعناصر تأمين مساعدات. ◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. ◻️ (529) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. ◻️ (116,505) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة). ◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة). ◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة). ◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء. ◻️ (409) جرحى ومصابين من الصحفيين والإعلاميين. ◻️ (232) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال “الإسرائيلي” أنها “مناطق إنسانية”. ◻️ (39,400) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. ◻️ (+14,500) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع. ◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر. ◻️ (13,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر. ◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. ◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. ◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري. (وزارة الصحة) ◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح القسري. ◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. ◻️ (6,633) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (362) حالة اعتقلها الاحتلال “الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب). ◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. ◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني. ◻️ (+2) مليون نازح في قطاع غزة. ◻️ (28) تكية طعام استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” في إطار فرض سياسة التجويع. ◻️ (37) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع. ◻️ (111,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. ◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى إيواء بعد هدم الاحتلال منازلهم السكنية. ◻️ (224) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (142) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل كلي. ◻️ (364) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل جزئي. ◻️ (13,000) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. ◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم خلال الحرب. وترتكب قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
تعرَّض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بداية الحرب، وفقًا لما أعلنه “الإعلامي الحكومي”.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن جيش الاحتلال استهدف منذ بداية حرب الإبادة في غزة وحتى اليوم 229 مركزاً للنزوح والإيواء، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم” التي تأوي نازحين، في خرق واضح لكافة المواثيق الدولية. وأشار المكتب في بيان له اليوم الخميس إلى ارتكاب الاحتلال “مجزرة جديدة” عبر استهداف المدرسة بعدد من الصواريخ ذات القدرة التدميرية الكبيرة، مما أسفر عن استشهاد 29 شخصاً، بينهم 18 طفلاً وامرأة ومسناً، بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب. وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يتمكنوا من الوصول إلى ما تبقى من المستشفيات ومراكز العلاج في غزة، في ظل الصعوبات الناتجة عن انهيار النظام الصحي تمامًا. وأوضح أن هذا “العدوان الهمجي” يأتي في سياق كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من تدمير شبه كامل بسبب الهجمات المستمرة والحصار، مما يجعل من الصعب تقديم الرعاية الطبية للمصابين. وحمل المكتب الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا مسؤولية مجازر الإبادة الجماعية في غزة. كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى “تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على الاحتلال “الإسرائيلي” لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس عن استشهاد 100 فلسطيني، من بينهم ثلاثة شهداء انتشال، وإصابة 138 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
“الإعلامي الحكومي” بغزة: الاحتلال تسبب بأزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت آلاف النازحين

**إعادة صياغة النص:** أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في أزمة إنسانية مأساوية تهدد حياة آلاف النازحين، حيث تدهورت 110,000 خيمة في ظل موجات الصقيع الشديدة. وطالب المكتب بتوفير الاحتياجات الأساسية بشكل عاجل. في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، أشار المكتب إلى أن الاحتلال يتسبب مجددًا في أزمة إنسانية خطيرة تهدد حياة آلاف النازحين، بعد اهتراء 81% من خيامهم مع دخول فصل الشتاء. يعيش النازحون في ظروف قاسية، وقد أسفرت هذه الظروف عن وفاة خمس حالات في الأيام الأخيرة بسبب البرد القارس وتدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني. أوضح المكتب أن مليوني نازح يعيشون منذ أكثر من عام في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة عوامل الزمن والظروف الجوية. حيث تدهورت 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، ما يعكس تدهور 81% منها. وأشار إلى أن هذه الكارثة الإنسانية هي نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي دمر مئات الآلاف من المنازل، مما أجبر المواطنين على اللجوء إلى العيش في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. كما نوه المكتب إلى أن هذه الأزمة الإنسانية مستمرة في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، دون أن نرى خطوات فعلية لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد حياة النازحين. أدان المكتب بشدة هذه الممارسات الإجرامية التي استهدفت المدنيين الأبرياء، مما أدى إلى معاناتهم المستمرة بفعل الاحتلال الإسرائيلي. وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإدارة الأمريكية والدول التي ساهمت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، مطالبًا بوقف هذه الجرائم. كما دعا المكتب المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية. ناشد المكتب الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى وغذاء ودواء، لضمان كرامتهم الإنسانية وحماية أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع. وأكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
غزة: الاحتلال يضع مستشفى “كمال عدوان” وطواقمه هدفا للتدمير والقتل

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مستشفى كمال عدوان وطواقمه الطبية، مما يعتبر جرائم حرب وحشية مُركَّبة. وفي تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، أشار المكتب إلى أن حرب الإبادة الجماعية التي تشن على قطاع غزة قد أدت إلى استهداف المنظومة الصحية بشكل ممنهج، حيث تم تدمير وإحراق المستشفيات والمراكز الطبية، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة. كما تم قتل أكثر من ألف طبيب وممرض واعتقال أكثر من 310 آخرين، مع تعرضهم للتعذيب والإعدام في السجون، بالإضافة إلى منع إدخال المستلزمات الطبية والفرق الصحية. وأكد المكتب أن العملية العسكرية العدوانية على شمال قطاع غزة قد جعلت المستشفيات هدفاً واضحاً، حيث تم قصفها ومحاصرتها واقتحامها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأطباء والممرضين، واعتقال آخرين. وهذا يعكس خطة الاحتلال لاستهداف المنظومة الصحية بهدف تدميرها بالكامل. وشدد المكتب على أن الاعتداءات قد تصاعدت بشكل ملحوظ، خاصة تجاه مستشفى كمال عدوان، الذي يتعرض منذ أسبوعين تقريباً للقصف المستمر بالقذائف والقنابل، بالإضافة إلى إطلاق النار المباشر على غرف المستشفى، مما أدى إلى إصابة عدد من الطواقم الطبية.
