النرويج تستنكر صمت الغرب حيال الإبادة “الإسرائيلية” لسكّان قطاع غزة.

عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، الخميس، عن قلقه من “صمت بعض الدول الغربية تجاه الإبادة التي ترتكبها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين”، مستنكراً “تردد وزراء خارجية تلك الدول في التعبير عن ذلك”. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أفاد إيدي بأنه “يقلقه صمت الآخرين حيال ما يجري في غزة”، مشيراً إلى أن “الكثير من زملائه في الغرب يرتكبون خطأً فادحاً بعدم توضيح وجهات نظرهم”. كما أكد أن “النرويج كانت من أوائل الدول التي دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مكملاً: “لقد كنا من أول من قال بأن رد إسرائيل على الهجمات التي وقعت في 7 تشرين الأول تجاوز بشكل كبير قوانين حقوق الإنسان الدولية أو مبدأ التناسب”. وشدد على أنه “يجب علينا الدفاع عن حقوق الإنسان والقوانين والمبادئ القانونية الدولية، ونؤمن بأن هذه القواعد يجب أن تُطبق في جميع الظروف”. ووصف إيدي انتهاكات “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني بأنها “خارجة عن المألوف ومقلقة للغاية”.
بريطانيا: قرابة 40 نائبًا يطالبون بالتحقيق في دعم بلادهم للإبادة بغزة

طالب نحو 40 نائبًا وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني بفتح تحقيق مستقل وشفاف حول دور حكومة المملكة المتحدة في الحرب المدمرة على قطاع غزة، في ظل اتهامات بتورط لندن في دعم محتمل لجرائم إبادة جماعية عبر صفقات السلاح والتعاون الاستخباراتي. تأتي هذه المطالبة في إطار رسالة قادها الزعيم السابق لحزب العمال، جيريمي كوربين، ووقع عليها 37 نائبًا من تيارات سياسية متنوعة، بما في ذلك حزب العمال، والحزب الوطني الاسكتلندي، وحزب الخضر، وشين فين، وبلايد كامري، بجانب نواب مستقلين. واتهم الموقعون الحكومة البريطانية بالمشاركة في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية من خلال مبيعات الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير تسهيلات عسكرية عبر قواعد سلاح الجو الملكي في المنطقة القبرصية اليونانية. ودعوا إلى إجراء تحقيق علني ومستقل يمتلك السلطة القانونية الكاملة لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين. وشددت الرسالة على أن هذا الدعم قد يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، داعية الوزراء الحاليين والسابقين من حكومتي المحافظين والعمال إلى التعاون الكامل مع التحقيق المقترح.
“اليونيسف”: يتعرض100 طفل في غزة للقتل او للتشويه يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” بأن حوالي 100 طفل في غزة يُقتلون أو يتعرضون للتشويه يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وذلك في ظل استئناف “إسرائيل” لحربها ضد القطاع تحت حصار غير مسبوق. وفي بيان صحفي، أشارت “اليونيسف” إلى أن معظم الضحايا هم من الأطفال النازحين الذين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو منازل متضررة بسبب العدوان. وأكدت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، أن “وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان لأطفال غزة الذين كانوا في أمس الحاجة إليها”، مشددة على أن الأطفال قد عادوا الآن إلى دوامة من العنف والحرمان. وأوضحت “اليونيسف” أن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى أكبر عدد من قتلى الأطفال في يوم واحد خلال العام. كما أن الحظر الشامل على الإمدادات يتسبب في تعرض المدنيين، وخاصة مليون طفل، لخطر بالغ. وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 15 ألف طفل قُتلوا وأصيب أكثر من 34 ألفًا خلال 18 شهرًا من الحرب، في حين اضطر مليون طفل للنزوح. وذكرت “اليونيسف” أن انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف أسفر عن مقتل 322 طفلًا وإصابة 609 آخرين، مما يعني أن المعدل اليومي للضحايا تجاوز 100 طفل في الأيام العشرة الأخيرة. ودعت “اليونيسف” الدول ذات النفوذ إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال.
