سلوفينيا تخيب آمال نظام العسكر الجزائري في مجلس الأمن بخصوص الصحراء المغربية

على الرغم من محاولات النظام العسكري الجزائري ومناوراته الفاشلة لاستمالة سلوفينيا لتبني وجهة نظره حول الصحراء المغربية، إلا أن “ليوبليانا” لم تتجاوب مع الطغمة العسكرية، وظلت متمسكة بموقفها الثابت بشأن النزاع المفتعل. وقد أكدت ذلك نائبة الوزير الأول ووزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية سلوفينيا، السيدة تانيا فايون، خلال لقائها مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في 11 يونيو 2024. كما جددت تأكيدها في بيان عقب لقائها مع أحمد عطاف، وزير خارجية النظام العسكري، الذي زعم زورا أن سلوفينيا تتبنى موقف بلاده بشأن هذا النزاع. في حين أن سلوفينيا تدعم “العملية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول عالميًا”، ولم يتضمن بيانها أي مصطلحات مثل “تقرير المصير” أو “الشعب الصحراوي”، كما ادعى النظام العسكري عبر وسائل إعلامه، محاولاً تضليل الرأي العام الجزائري.
وبذلك، فشلت محاولات النظام العسكري مرة أخرى، حيث لم تقم سلوفينيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من 1 إلى 30 سبتمبر، بإدراج ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ضمن البرنامج المبدئي الذي نشرته بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة.











