هيئة شؤون الأسرى: الاعتداءات الجنسية و الاغتصاب لا تزال مستمرة ضد أسرى غزة.

IMG 6093

أفصحت هيئة شؤون الأسرى، التابعة للسلطة، ونادي الأسير الفلسطيني، الذي يتخذ من رام الله مقرًا له، اليوم الأربعاء، عن شهادات مقلقة نقلها أسرى من قطاع غزة في سجن النقب ومعسكر “عوفر”. وأفادت الهيئة والنادي في بيان مشترك بأن “الاغتصاب والاعتداءات الجنسية مستمرة ضد معتقلي غزة”. وأضافتا أن “إدارة معسكر (عوفر) تتعمد ربط المعتقلين حيث يقوم السجان بإدخال عصا مراراً وتكراراً في فتحة الشرج، مما يؤدي إلى شعور المعتقلين بالاختناق، وفقًا لوصف أحدهم”. وتابعتا قائلتين: “كلما اشتد ألمه وصراخه، يقوم السجان بتحريك العصا أكثر”. وأكد البيان أن “السجانين يتعمدون اغتصاب المعتقلين أمام نظرائهم بهدف كسرهم وإذلالهم وزرع المزيد من الخوف بينهم”. كما أشار البيان إلى أن “الكاميرات، التي تعتبر من أبرز وسائل الرقابة والسيطرة في المعسكرات، تتحول إلى أداة للتنكيل، حيث يتم اعتقال أي معتقل يظهر في الكاميرات وهو مبتسم أو يقوم بأي سلوك يعتبره السجان تحديًا، مما يؤدي إلى تعرض المعتقل للاعتداء بالضرب المبرح حتى يفقد الوعي، أو فرض عقوبات جماعية من خلال عمليات التفتيش القاسية والإذلال لدرجة قصوى”.

“نادي الأسير”: استخدام المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية سياسة إسرائيلية ممنهجة

دروع بشرية

أعلن “نادي الأسير” الفلسطيني، المقر في رام الله، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية خلال فترة احتلالها لفلسطين. وأكد النادي في بيان صادر اليوم الاثنين أن مقاطع الفيديو التي نشرت تظهر استخدام جيش الاحتلال للمواطنين كدروع بشرية، وهذا يعكس استمرار سياسة حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة ويكشف عن وحشية الاحتلال التي لا حدود لها. وأضاف النادي أن جرائم الاحتلال التي تم رصدها ليست جديدة في تاريخ الاحتلال، بل هي جزء من سياساته الممنهجة، وعجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم هو السبب في استمرارها وتصاعدها. وأكد النادي أن مستوى الجرائم التي تم ارتكابها ضد المعتقلين وعائلاتهم منذ بدء حرب الإبادة في غزة هو غير مسبوق، وهذا ما يؤكده شهادات المئات من المعتقلين والأسرى الذين تم الإفراج عنهم أو زارتهم الطواقم القانونية. وأشار النادي إلى أن هناك المزيد من الدلائل والإثباتات على جرائم الاحتلال بكافة أشكالها، وهذا يضع المنظومة الحقوقية أمام اختبار إنساني كبير. ومع استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه التي لا حدود لها، يتزايد هذا الاختبار. وأكد النادي أن عدد حالات الاعتقال في غزة يقدر بالآلاف، وأن الاحتلال يستخدم جريمة الإخفاء القسري وجريمة التعذيب الممنهجة، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى غير مسبوقة بمستواها، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب. وطالب النادي المنظومة الحقوقية الدولية بالعودة إلى دورها اللازم ووقف حالة العجز التي تؤثر على المجتمع الدولي بأكمله. وشدد على أن هذه المرحلة تتطلب تغييرًا في عمل المنظومة الحقوقية الدولية لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي المتزايد.