هيئة شؤون الأسرى: الاعتداءات الجنسية و الاغتصاب لا تزال مستمرة ضد أسرى غزة.
أفصحت هيئة شؤون الأسرى، التابعة للسلطة، ونادي الأسير الفلسطيني، الذي يتخذ من رام الله مقرًا له، اليوم الأربعاء، عن شهادات مقلقة نقلها أسرى من قطاع غزة في سجن النقب ومعسكر “عوفر”.
وأفادت الهيئة والنادي في بيان مشترك بأن “الاغتصاب والاعتداءات الجنسية مستمرة ضد معتقلي غزة”. وأضافتا أن “إدارة معسكر (عوفر) تتعمد ربط المعتقلين حيث يقوم السجان بإدخال عصا مراراً وتكراراً في فتحة الشرج، مما يؤدي إلى شعور المعتقلين بالاختناق، وفقًا لوصف أحدهم”.
وتابعتا قائلتين: “كلما اشتد ألمه وصراخه، يقوم السجان بتحريك العصا أكثر”. وأكد البيان أن “السجانين يتعمدون اغتصاب المعتقلين أمام نظرائهم بهدف كسرهم وإذلالهم وزرع المزيد من الخوف بينهم”.
كما أشار البيان إلى أن “الكاميرات، التي تعتبر من أبرز وسائل الرقابة والسيطرة في المعسكرات، تتحول إلى أداة للتنكيل، حيث يتم اعتقال أي معتقل يظهر في الكاميرات وهو مبتسم أو يقوم بأي سلوك يعتبره السجان تحديًا، مما يؤدي إلى تعرض المعتقل للاعتداء بالضرب المبرح حتى يفقد الوعي، أو فرض عقوبات جماعية من خلال عمليات التفتيش القاسية والإذلال لدرجة قصوى”.












