بريطانيا: العمليات “الإسرائيلية” في الضفة الغربية أسفرت عن نزوح 40 ألف فلسطيني.

قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، الثلاثاء، إن بلاده قلقة بشكل بالغ إزاء العمليات “الإسرائيلية” الواسعة في الضفة الغربية. وأضاف فولكنر أن “العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت لنزوح 40 ألف فلسطيني”. وأكد أنه “لا بد من حماية المدنيين والحد من تدمير البنية التحتية في الضفة الغربية”. وشدد فولكنر أن “الاستقرار ضروري في هذا الوقت الحاسم”. ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون منذ 7 أكتوبر 2023، اعتداءاته في الضفة بما فيها القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 915 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
تطوان: ثلاثة مشاريع كبرى للحماية من الفيضانات بتكلفة إجمالية 133 مليون درهم.

تعمل عمالة إقليم تطوان بالتعاون مع جماعة تطوان على تنفيذ مجموعة من مشاريع البنية التحتية في المدينة، والتي تركز أساساً على الحماية من الفيضانات وتحديث وتوسيع شبكة الصرف الصحي. وتعتبر مشاريع حماية أحياء تطوان من الفيضانات من بين المشاريع الكبرى التي بدأ العمل فيها منذ شهر دجنبر الماضي، بهدف اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة مخاطر السيول وحماية الأرواح والممتلكات في المناطق التي تعرف مشاكل فيضان المياه. في هذا الإطار، تشهد المدينة إنجاز ثلاثة مشاريع كبرى للحماية من الفيضانات بتكلفة إجمالية تصل إلى 133 مليون درهم. الأول تقوم بتنفيذه وكالة الحوض المائي اللوكوس ومديرية التجهيزات المائية بتكلفة 66 مليون درهم، بينما تقوم شركة أمانديس بتنفيذ المشروع الثاني بتكلفة 33 مليون درهم. أما المشروع الثالث، والذي سينطلق العمل فيه قريباً، فسيتم تنفيذه أيضاً من قبل شركة أمانديس بتكلفة 34 مليون درهم. وفي هذا الشأن، أكد سفيان أعفير، رئيس قسم التدبير المستدام لموارد المياه بوكالة الحوض المائي اللوكوس، أن الوكالة والمديرية المختصة تشتغل على مشروع حماية مدينة تطوان من فيضانات وادي بوسافو وواد الشجرة. حيث يتم حالياً إنجاز قناة لتصريف مياه الأمطار بطول 1150 متراً، فضلاً عن إنشاء منشأة مائية على وادي الشجرة بالقرب من الطريق الوطنية رقم 16، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 66 مليون درهم. وأشار أعفير إلى أن الأشغال المتعلقة بالقناة أوشكت على الانتهاء، وسيبدأ تنفيذ المنشأة المائية بعد تحويل الشبكات المتقاطعة مع المشروع. من جهة أخرى، ذكر فرانسوا غزافيي فالوسكا، المدير العملياتي لشركة أمانديس بتطوان، أن الشركة تعمل على مشروع لحماية المدينة من الفيضانات، والذي يشمل إنشاء قنوات لصرف مياه الأمطار على طول 5 كيلومترات، تتضمن قنوات بطول مترين ونصف وعرض مترين، وتمتاز بقدرتها على تصريف 12 متراً مكعباً في الثانية، مما سيساهم في حل مشكلة الفيضانات في العديد من الأحياء. كما ذكر المسؤول بالشركة أن هذه القنوات ستستقبل مياه الأمطار من خمسة أحياء، وهي الحي الإداري وحي السواني وحي الإنارة وتجزئة مونة وحي اللوزيين عند مدخل المدينة. وأشار إلى أن هذه المشروعات تأتي في سياق اتفاقية تجمع بين وزارة الداخلية وعمالة الإقليم والجماعة والمجلس الإقليمي ووكالة تنمية وإعادة إنعاش أقاليم الشمال وشركة أمانديس، بقيمة إجمالية تبلغ 67 مليون درهم، حيث تمثل 33 مليون درهم تكلفة الأشغال الجارية حالياً، في حين سيخصص الباقي لتمويل مشروع قادم سيتم إطلاقه قبل نهاية السنة، والهادف إلى إنشاء نظام صرف مياه الأمطار نحو وادي مرتيل. ويعتبر مشروع حماية مدينة تطوان من بين المشاريع الكبرى التي تهدف السلطات من خلالها إلى إنشاء شبكة من القنوات والأنفاق الأرضية ذات الطاقة الاستيعابية الكبيرة، والتي ستساهم في تصريف مياه الأمطار نحو وادي مرتيل، مما يضمن حماية الأرواح والممتلكات حين تتساقط الأمطار بغزارة. وتضاف هذه المشاريع إلى سلسلة من المشاريع المهيكلة التي تستهدف تعزيز البنية التحتية بمدينة الحمامة البيضاء، بما في ذلك الربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وتهيئة الطرقات والممرات والساحات العمومية، حيث يقدر عدد المشاريع المقررة بنحو 105 مشاريع، تتم بشراكة بين عمالة الإقليم والجماعة ومجلس إقليم تطوان ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، بالإضافة إلى عدد من القطاعات الوزارية.
محمد خيي: منتخبو الأغلبية في فاس يفتقرون إلى التجربة والكفاءة والنظافة.

أكد محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، أن التقدم نحو تعزيز مسار ديمقراطي سليم سيؤدي إلى نتائج إيجابية على مستوى النخب المسؤولة عن تدبير الشأن العام، والعكس صحيح. وأوضح خيي خلال ندوة بعنوان “قراءة في حصيلة تدبير الشأن العام”، التي نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس يوم السبت 14 دجنبر 2024، أن منتخبين الأغلبية الجديدة بفاس يفتقرون إلى التجربة والكفاءة والنزاهة. وأشار خيي إلى أن انتخابات 8 شتنبر 2021 تركت آثارًا سلبية على تدبير الشأن العام، حيث شهدت تلك الانتخابات عيوبًا كبيرة تتطلب معالجة عاجلة. وفيما يتعلق بالتدبير المالي والإداري لجماعة فاس، ذكر أن المجلس السابق تحمل ديونًا كبيرة وخصص 50 مليار سنتيم للتأهيل الحضري و50 مليار سنتيم أخرى لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، مشيرًا إلى أن الأشغال الجارية حاليًا في بعض الشوارع والمناطق هي نتيجة لبرامج المجلس السابق. وأضاف أنه تم تخصيص 48 مليار سنتيم لبناء مواقف السيارات و536 مليون درهم لتأهيل المدينة القديمة، مؤكدًا أن المجلس الحالي تسلم ميزانية جيدة بعد أن كانت مثقلة بالديون، لكنه لم يستغل هذا التراكم بشكل جيد، حيث فشل في الحصول على الموافقة على ميزانية الجماعة. وفيما يتعلق بالمرافق الجماعية، ذكر خيي أن الأغلبية السابقة، بقيادة العدالة والتنمية، أنجزت عدة مشاريع، مثل صيانة المحطة الطرقية وإصلاح سوق السمك وسوق الجملة، بينما يعاني السوق الحالي من تضارب المصالح بين بعض المنتخبين، مما أثر سلبًا على الميزان التجاري. كما أشار إلى أن المجلس السابق عمل على تحسين خدمات المحطة الطرقية، بينما أغرق المجلس الحالي المحطة في الفوضى. وبخصوص البنية التحتية، أكد خيي أن المجلس الحالي لم يقم بأي مبادرة لتحسينها، وأن المشاريع الحالية مثل تهيئة حديقة الأندلس كانت مبرمجة من قبل المجلس السابق. وفيما يتعلق بالخدمات القريبة، خاصة النظافة والنقل، اعتبر خيي أن ما يحدث في مجال النظافة هو جريمة من المجلس الحالي بحق المدينة، مشيرًا إلى أن المجلس السابق كان قد فعل دفاتر التحملات رغم عيوبها، بينما لم يعمل المجلس الحالي على تجديد الاتفاقيات، مما أدى إلى تفاقم مشكلة الأزبال في المدينة، رغم زيادة ميزانية النظافة من 14 مليار سنتيم إلى 22 مليار سنتيم. أما بالنسبة لخدمات النقل، فقد ذكر خيي أن المجلس السابق كان قد دخل في مفاوضات مع الشركة المفوضة، وتم التوصل إلى ملحق يتضمن شراء 270 حافلة، لكن هذا لم يتحقق. وأكد أن المجلس الحالي أدخل المدينة في حالة من الفوضى لمدة سنتين، ولا يزال رئيس المجلس في حالة جمود بسبب عدم معرفته كيفية إعداد صفقة لشراء الحافلات، مما يعكس ضعف كفاءة النخبة الحالية في تدبير الشأن العام.
التوفيق: تنصب جهود الوزارة على تعزيز البنية التحتية للمساجد من خلال إنشاء مساجد جديدة وصيانة وترميم المساجد الموجودة.

مجلس المستشارين:أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال جلسة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تركز جهودها على تعزيز البنية التحتية للمساجد من خلال بناء مساجد جديدة وإصلاح وترميم المساجد القائمة، بالإضافة إلى تجهيزها بالمعدات واللوازم الضرورية مثل الأفرشة ووسائل النظافة وكفاءة الطاقة وغيرها. وأوضح التوفيق في رده على سؤال حول “وضعية المساجد بالمملكة” أن الوزارة خصصت غلافاً مالياً سنوياً قدره 843 مليون درهم للسنة المالية 2024، وهو ما يمثل 17% من إجمالي الميزانية المخصصة للوزارة و70% من ميزانية الاستثمار. وأشار إلى أن عدد المساجد في المملكة يصل حالياً إلى 51,403 مساجد، 72% منها تقع في العالم القروي. كما أفاد الوزير بأنه تم بناء 15 مسجداً جديداً بتكلفة 156 مليون درهم خلال سنة 2024، وأن الوزارة تعمل حالياً على بناء 10 مساجد بتكلفة إجمالية تبلغ 133 مليون درهم. وأكد أن جهود الوزارة تتكامل مع دور المحسنين، حيث تم بناء 249 مسجداً بالتنسيق معهم. وفيما يتعلق بتأهيل المساجد المغلقة، ذكر الوزير أنه تم تأهيل وإصلاح 70 مسجداً مغلقاً بتكلفة 273 مليون درهم، كما تتولى الوزارة حالياً إعادة بناء وإصلاح 32 مسجداً بتكلفة 172 مليون درهم، بالإضافة إلى تخصيص 18 مليون درهم لصيانة 72 مسجداً وتجهيزها بالأفرشة والمعدات الصوتية المضادة للحريق، وتجهيز 1790 مسجداً بمعدات كفاءة الطاقة. أما بالنسبة للمساجد المتضررة من زلزال الحوز، فقد أكد التوفيق أن عدد المباني الدينية والوقفية المتضررة بلغ 2516 مبنى، منها 2217 مسجداً و299 زاوية، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت برنامجاً خاصاً لتأهيل هذه البنايات. وأبرز الوزير أنه تم اتخاذ تدابير لإنجاز 2044 خبرة ودراسة لتشخيص نوعية الأشغال، وبرمجة 1182 عملية خاصة بالأشغال، وتنفيذ أعمال هدم وتدعيم لـ153 مسجداً وزاوية وضريح، بالإضافة إلى بدء إصلاحات طفيفة شملت 989 مسجداً.
المغرب .. تسجيل رقم قياسي باستقبال 13.1 مليون سائح مع نهاية شتنبر الماضي

أكدت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوم الأربعاء، أن القطاع السياحي المغربي يواصل تحقيق أداء متميز، حيث استقبل 13.1 مليون سائح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024. وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن هذا الإنجاز يمثل زيادة بحوالي 2 مليون سائح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس الدينامية المتزايدة لوجهة المغرب في السياحة الدولية. كما أشارت إلى أن شهر سبتمبر الماضي كان استثنائياً، حيث استقبل المغرب 1.3 مليون سائح، بزيادة تصل إلى 33% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، مع تسجيل ارتفاع في عدد السياح الأجانب بنسبة 40%. وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن “قطاع السياحة في المغرب يحقق أرقاماً قياسية”، مشيرة إلى أن “بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يزداد إشعاع بلدنا على المستوى الدولي، وتؤتي الجهود المستمرة في إطار خارطة طريق السياحة ثمارها”. وأضافت أن زيادة عدد الرحلات الجوية، والحملات الترويجية، وتطوير البنية التحتية وتجارب سياحية متميزة تساهم في هذا الزخم الاستثنائي. واختتمت بالقول إن “هذا الرقم الجديد من السياح يشعرنا بالفخر ويعزز عزمنا على تحقيق هدفنا الطموح المتمثل في 26 مليون سائح بحلول عام 2030”.
العديد من التحديات تواجه سكان قطاع بسبب الأزمة الحالية

يواجه سكان قطاع غزة العديد من التحديات الاضافية بسبب الأزمة الحالية، منها: 1. الحصار الاقتصادي: منذ سنوات، يعاني القطاع من حصار اقتصادي مشدد، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر بشكل كبير. حوالي 50% من السكان عاطلون عن العمل، و83% يعيشون تحت خط الفقر 2. نقص الموارد الأساسية: يعاني السكان من نقص حاد في الوقود، الغذاء، الأدوية، والمياه النظيفة. هذا النقص يؤثر على الحياة اليومية ويزيد من صعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية 3. الأزمة الصحية: تضررت العديد من المستشفيات والعيادات بسبب القصف، مما أدى إلى نقص في الخدمات الصحية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة المرضى والمصابين 4.البنية التحتية المتضررة تسببت الغارات في تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه. هذا الدمار يعقد جهود إعادة الإعمار ويزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان 5.الأزمة الإنسانية: يعيش العديد من السكان في ظروف إنسانية صعبة، مع نقص في المأوى والغذاء والمياه النظيفة. الملاجئ مكتظة والظروف الصحية سيئة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض
