ابن كيران: جماعة “كلنا إسرائيليون” ليسوا منا ولسنا منهم ومن يواليهم فهو منهم

انتقد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، جماعة “كلنا إسرائيليون”، حيث قال: “هؤلاء ليسوا منا ولسنا منهم، ومن يتعاطف معهم فهو منهم”. وخلال مهرجان خطابي نظمته الحزب يوم السبت في جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، دعا ابن كيران المغاربة إلى الوعي بما يحدث حولهم، مشيرًا إلى أن “نحن لسنا شعبًا لقيطًا، بل نحن مرتبطون بأمة، والمطلوب منا أن نكون في مستوى التحديات وأن نتمثل المبادئ والقيم، وأن ندافع عن المظلومين”. وأضاف: “لقد أصبح لدينا نوع من المواطنين الذين وصلوا إلى ‘كلام العار’، ولم يكتفوا بقولهم ‘كلنا إسرائيليون’. بعد عام من الإجرام والوحشية ضد إخواننا الفلسطينيين، جاء هؤلاء ليصفوا نتنياهو المجرم بأنه ديمقراطي، وحماس بأنها مجموعة إرهابية. أتعجب في الوقت الذي تدعم فيه الدول الأوروبية قرار المحكمة الجنائية، وعندما وقفنا ضد ذلك، نهضت مجموعة تدعم هذه الأفكار وتتهمنا بالأكاذيب. أقول لكم: قاطعوا هؤلاء، فهم ليسوا منا، ومن يتعاطف معهم فهو منهم”. كما أبرز الأمين العام للحزب أن الوضع في فلسطين صعب جدًا، مشيرًا إلى أن البشرية وصلت إلى درجة كبيرة من التوحش. ولفت إلى أن الدول تتفرج ولا تقوم بواجبها، ولا تتخذ القرارات التي تفرضها الأخوة العربية والإسلامية والإنسانية، بما في ذلك إيقاف التطبيع والتهديد بإلغاء المعاهدات مع الدولة الغاصبة.
مرصد مناهضة التطبيع: مقال “الشرعي” مخزي ويكشف أبعاد مشروعه الإعلامي لتطويع الرأي العام لخدمة للاحتلال

### إعادة صياغة النص وصف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد الشرعي بأنه من أبرز المناصرين للسردية الصهيونية في المغرب. وقد أشار إلى مقالته المثيرة للجدل “كلنا إسرائيليون” ومحاولته تبرير أفعال نتنياهو بعد إدانته من قبل المحكمة الجنائية الدولية، مما يكشف عن مشروع إعلامي يسعى لتوجيه الرأي العام لخدمة الاحتلال وتبرير جرائمه. أوضح المرصد أن أحمد الشرعي، الذي يدير إمبراطورية إعلامية تخدم مصالح مشبوهة، تجاوز حدود الدفاع عن التطبيع، ليصبح مروجًا علنيًا لسرديات الاحتلال. ومن خلال مقالاته ومنابره الإعلامية، يسعى الشرعي لتصوير جيش الاحتلال كضحايا، متجاهلاً الحقائق الواضحة حول المجازر التي يرتكبها الكيان المحتل بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ونظام الفصل العنصري (الأبارتهايد). وأشار المرصد إلى أن الشرعي في مقاله الأخير، الذي يدافع فيه عن مجرم الحرب نتنياهو، يظهر استماتته في تحويل الأنظار عن جرائم الاحتلال إلى تبريرات عبثية لأفعال هذا المجرم. وتساءل المرصد: هل غاب عن الشرعي أن الغالبية العظمى من الشعب المغربي تعتبر التطبيع خيانة؟ هل نسي المسيرات الحاشدة التي ترفع شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”؟ كما نبه المرصد إلى أن المغاربة قد عبروا بوضوح عن رفضهم للتطبيع منذ إعلان الاتفاقيات، مؤكدين أن دعم القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من هويتهم الوطنية والدينية. ورغم ذلك، تستمر بعض الأقلام المأجورة، مثل قلم الشرعي، في استغلال منابرها الإعلامية لغسل أدمغة الناس وإقناعهم بأن التطبيع ضرورة استراتيجية ومصلحة وطنية. وأكد المرصد أن إدانة المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي شهادة دولية على أن هذا الرجل والكيان الصهيوني يرتكبون جرائم حرب ممنهجة. واعتبر المرصد أن الشرعي وأمثاله يمثلون البروباغندا الصهيونية والوجه الإعلامي للتطبيع، لكنهم في النهاية مجرد أدوات تخدم الاحتلال على حساب كرامة الشعوب وحقوقها. وشدد على أن “التاريخ لن يرحم أولئك الذين وقفوا في صف الظالم ضد المظلوم، في ظل مظلومية هزت العالم بعد أن أسقط طوفان الأقصى كل التعتيم والتضليل الذي استمر لعقود”.
الكويت تعتذر عن اللعب في فلسطين رفضا للتطبيع

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم اعتذاره عن عدم المشاركة في مباراة منتخب الكويت مع نظيره الفلسطيني المقررة في 16 أكتوبر المقبل ضمن تصفيات كأس العالم. وقال مصدر مطلع لـ”قدس برس” إن الاتحاد الكويتي رفض اللعب على الأراضي الفلسطينية المحتلة لعدة أسباب، أبرزها موقف الكويت الثابت ضد التطبيع، الذي يعتبر اعترافاً بشرعية الاحتلال. كما أشار إلى أن زيارة الأراضي الفلسطينية تتطلب إجراءات يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. وأكد المصدر أن التصعيد المتواصل من قوات الاحتلال في الضفة الغربية يضع الاتحاد الكويتي أمام مسؤولية اتخاذ قرار يعكس التزام الكويت بمبادئها تجاه القضية الفلسطينية، ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع. من جهته، أوضح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بيان رسمي أنه تلقى اعتذاراً من الاتحاد الكويتي حول إقامة المباراة في فلسطين، وطلب نقلها. وأعرب عن تقديره للتواصل المحترم من الجانب الكويتي، مشيداً بدعم الكويت الثابت لفلسطين. وأكد الاتحاد الفلسطيني استعداده لاستضافة المباراة في فلسطين، إلا أنه احترم أسباب الكويت. وقد تم الاتفاق على إقامة المباراة في الدوحة، مع التأكيد على أهمية العلاقة الأخوية بين الشعبين. كما شدد الاتحاد الفلسطيني على التزامه بحق اللعب في القدس، معرباً عن ثقته بأن الظروف الحالية ستتحسن، مما يتيح الفرصة لمنتخباتهم للعب على أرض الوطن مستقبلاً. وأكد أن هذا القرار لن يؤثر على العلاقات العميقة مع الكويت، مع توقع تعزيز الروابط بين البلدين في المستقبل.
“القادسية” الكويتي يرفض مواجهة فريق “إسرائيلي” رفضاً للتطبيع

انسحب فريق نادي القادسية الكويتي، يوم الثلاثاء، من مباراة أمام فريق “إسرائيلي” ضمن بطولة كأس العالم للأندية الشاطئية بإيطاليا. وأشادت “حركة مقاطعة إسرائيل” (BDS) في الكويت بموقف النادي، مشيرة إلى أن انسحاب الفريق “جاء رفضًا لمواجهة فريق يمثل الكيان الصهيوني في أولى مبارياته في كأس العالم للأندية الشاطئية”. وأكّدت عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن هذا القرار “يجسد رفض الاعتراف بهذا الكيان المحتل وكل ما يمثله، ويأتي احترامًا لدماء شهداء فلسطين وغزة، وفقًا لما أعلنه مدرب وقائد الفريق”. من جانبه، عبر رئيس فريق “كويتيون دعمًا لفلسطين” (فريق تطوعي) عبدالله الموسوي عن تقديره لهذا الموقف، مؤكداً أن “انسحاب فريق القادسية الكويتي هو تأكيد جديد لموقف الكويت الثابت، رسميًا وشعبيًا، في رفض التطبيع مع العدو الصهيوني. كما أن هذه الخطوة تعكس رسالة تضامن مع أهل غزة وفلسطين في ظل الأوضاع الراهنة، خصوصًا مع اقتراب مرور عام على طوفان الأقصى
