“الوقت قد حان”.. ترامب يدعو محمد بن سلمان رسمياً للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”.

MAWGD

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي المعروفة بـ”الاتفاقيات الإبراهيمية”. وخلال كلمته في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في ميامي، وجه ترامب حديثه مباشرة إلى ابن سلمان، معبراً عن أن “الوقت قد حان” للانضمام إلى مسار التطبيع، مؤكداً أن مبررات التأجيل لم تعد موجودة بعد “تحجيم” إيران. وكشف ترامب عن تفاصيل مباحثاته السابقة مع ابن سلمان بشأن التطبيع، حيث قال: “كان محمد يقول: أوه نعم، بمجرد أن نفعل هذا، وبمجرد أن نفعل ذاك”. وأوضح ترامب أنه تم إبعاد الإيرانيين عن الساحة، وأن الوقت قد حان للتوجه نحو اتفاقيات أبراهام. وأشار إلى أن المنطقة أمام لحظة تاريخية قد تؤدي إلى انضمام جميع دول الشرق الأوسط إلى هذه الاتفاقيات، بل وربما دول من خارج المنطقة. كما أشاد ترامب بالدول التي سارعت لتوقيع الاتفاقيات خلال ولايته الأولى، واصفًا إياها بالشجاعة، ومشيدًا بالمكاسب الاقتصادية التي حققتها. ثم انتقل ترامب للتهنئة بولي العهد السعودي، معبراً عن شكره له، ومشيراً إلى أنه “محارب” يواجه إيران بثبات. كما وصفه بـ”ملك المستقبل” الذي تفخر به السعودية. ولفت ترامب إلى تعاون المملكة في العمليات العسكرية، مبرزاً قوة حلفائها مقابل خيبة أمله في بعض دول حلف الناتو. وعلى الصعيدين الاقتصادي والعسكري، عدد ترامب الفوائد الاستراتيجية للشراكة مع السعودية، وأشار إلى استثمارات سعودية محتملة في الولايات المتحدة تقدر بتريليون دولار، بالإضافة إلى توقيع أكبر صفقة دفاعية في التاريخ الأمريكي بقيمة 142 مليار دولار لتزويد المملكة بأحدث المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات ” F-35 “. كما تطرق ترامب إلى علاقته بالملك سلمان بن عبد العزيز، واصفاً إياه بالرجل العظيم، معرباً عن تقديره للرابط القوي الذي جمعهما منذ زيارته الأولى. واختتم ترامب بتأكيد سعيه لترسيخ إرثه كـ”صانع سلام عظيم”، موضحًا أن اتفاقيات أبراهام تشكل جزءًا حيويًا من هذا الجهد، الذي يهدف إلى إنهاء التهديد الإيراني وتعزيز التحالفات الإقليمية الجديدة.

صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: الجمود يسيطر على مفاوضات التطبيع مع السعودية وتوتر الرياض-أبوظبي هو السبب”

shutterstock 1071499565 730x438 1

أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في تقريرها الصادر يوم الأحد 11 يناير 2026، تحليلاً قاتماً لمستقبل مسار التطبيع بين تل أبيب والرياض، كاشفةً عن تعقيدات جيوسياسية جديدة أزاحت هذا الملف عن “سكة الأولويات” العاجلة، لصالح صراعات نفوذ إقليمية محتدمة.:  الأسباب الرئيسية لجمود المفاوضات (حسب معاريف) أرجعت الصحيفة التراجع الملحوظ في فرص “الاتفاق التاريخي” مع السعودية إلى ثلاثة عوامل متشابكة: العامل التفاصيل والتأثير الخلاف السعودي الإماراتي تصاعد التوتر بين القطبين حول ملفات القيادة الإقليمية، مما جعل الرياض أكثر حذراً في اتخاذ خطوات قد تُفسر كتابعية للنهج الإماراتي. صراع النفوذ في اليمن التنافس المحتدم في جنوب اليمن أظهر رغبة أبوظبي في العمل كقوة مستقلة، وهو ما تعتبره الرياض مساساً بمجالها الحيوي وأمنها القومي. محور “أرض الصومال” تعزيز الإمارات لعلاقاتها مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وهو ما يُقرأ إسرائيلياً كطموح إماراتي للسيطرة على ممرات التجارة، بمشاركة إسرائيل كشريك استراتيجي. الموقف السعودي: “الثابت الفلسطيني” أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بموقفها المبدئي؛ حيث تستبعد أي خطوة نحو التطبيع قبل إقامة الدولة الفلسطينية. هذا الشرط، الذي تعتبره حكومة نتنياهو “عقبة كبرى”، زاد من قناعة الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل بأن استئناف المفاوضات قد يتطلب “وقتاً طويلاً جداً” وربما تغييراً جوهرياً في تركيبة الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها. إسرائيل في “فخ” التنافس الخليجي يكشف تقرير “معاريف” عن واقع جديد تواجهه الدبلوماسية الإسرائيلية في 2026؛ فبعد أن كان “اتفاق إبراهام” يُنظر إليه ككتلة صلبة، بدأت التصدعات البينية بين دول الخليج تؤثر على جاذبية التطبيع. الإمارات: تسعى لترسيخ دورها كـ “بوابة تقنية وأمنية” لإسرائيل في المنطقة، بعيداً عن العباءة السعودية. السعودية: تنظر بعين الريبة لهذا التحالف الذي قد يمنح أبوظبي تفوقاً استراتيجياً، وتستخدم “الورقة الفلسطينية” لتعزيز شرعيتها وقيادتها للعالمين العربي والإسلامي. النتيجة: إسرائيل تجد نفسها “شريكاً استراتيجياً” للطرف الإماراتي في مشاريع البحر الأحمر والقرن الإفريقي، لكنها في المقابل تخسر “الجائزة الكبرى” (السعودية) التي تبتعد تدريجياً بسبب تعقيدات الجغرافيا السياسية وشروط الحل السياسي.    

“التوحيد والإصلاح” تهنئ بطل كأس العالم لأقل من20سنة وتستنكر حديث وزيرة عن “فوائد” التطبيع

بلاغ1 1

تقدم المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بتهنئة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من عشرين سنة، وكافة المغاربة على التتويج المستحق بكأس العالم. وعبّر المكتب في بلاغ له عقب اجتماعه العادي اليوم السبت 25 أكتوبر 2025 عن اعتزازه بما جسده الفريق من العمل الجاد، وروح العزيمة التي ينبغي أن تسري في مختلف مجالات الحياة الوطنية. وقد أشاد البلاغ بالحراك الدبلوماسي المتواصل وتنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي؛ مؤكدا تقديره للموقف الثابت للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية. وذكر البلاغ أن المكتب توقف عن مضامين الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى في موضوع الزكاة، وقررتعميق دراسة هذه الفتوى في كل أبعادها وسياقاتها وآثارها. و بخصوص الوضع الاجتماعي والسياسي في بلادنا، دعا البلاغ إلى الاستجابة لمطالب الشّباب المشروعة بروح المسؤولية والعدالة. كما دعا السلطات إلى التعامل الإيجابي مع ملفات الشباب المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، بما يضمن حقوقهم القانونية وكرامتهم الإنسانية، ويكرّس العدالة والمواطنة الصالحة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ومن جهة أخرى أدان المكتب التنفيذي للحركة في بلاغه عن استنكاره الشديد لتصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية حول ما سمّته “فوائد التطبيع في الميدان الفلاحي” مع الكيان الصهيوني المدان بجرائم الإبادة والتطهير العرقي، ويؤكد رفضه المطلق لأيّ شكل من أشكال التطبيع. وفيما يلي النص الكامل للبلاغ بـــــــلاغ انعقد، بحمد الله وتوفيقه يومه؛ الاجتماع العادي للمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وتدارس عدداً من القضايا التنظيمية والمستجدات الوطنية والدولية. وقد ثمّن المكتب -بالمناسبة- الأجواء الأخوية والشورية التي طبعت الدورة الأخيرة لمجلس الشورى؛ حيث صادق على تقرير الأداء والبرنامج السنوي، وعبّر عن اعتزازه بما تضمّنه بلاغ المجلس من مواقف بنّاءة ومسؤولة. كما عبّر المكتب عن تهنئته المنتخبَ الوطنيَ المغربيَ لكرة القدم لأقل من عشرين سنة، وكافة المغاربة؛ على التتويج المستحق بكأس العالم، معبّراً عن اعتزازه بما جسده الفريق من العمل الجاد وروح العزيمة التي ينبغي أن تسري في مختلف مجالات الحياة الوطنية. وبخصوص قضية الوحدة الترابية؛ فقد أشاد المكتب التّنفيذي بالحراك الدبلوماسي المتواصل وتنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي؛ مؤكداً تقديره للموقف الثابت للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية، وداعياً إلى حلّ نهائي وشامل لقضية الصحراء المغربية بما يصون السيادة والوحدة والاستقرار، ويعزز مقومات الوحدة الوطنية عبر التربية والثقافة والتنمية والديمقراطية. كما توقّف المكتب عند الوضع الاجتماعي والسياسي؛ حيث تابع بقلق استمرار المعاناة الاجتماعية -كما تؤكدها التقارير الرسمية- ودعا إلى الاستجابة لمطالب الشّباب المشروعة بروح المسؤولية والعدالة؛ بما يصون كرامة المواطنين ويعزز ثقتهم. ودعا السلطات إلى التعامل الإيجابي مع ملفات الشباب المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، بما يضمن حقوقهم القانونية وكرامتهم الإنسانية، ويكرّس العدالة والمواطنة الصالحة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ومن جهة أخرى؛ فقد تدارس المكتب التّنفيذي مضامين الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى في موضوع الزكاة، ونظراً لأهمية الموضوع لدى عموم المغاربة، فقد تقرّر تعميق دراسة هذه الفتوى في كلّ أبعادها وسياقاتها وآثارها. وبالنّسبة للقضية الفلسطينية؛ فقد عبّر المكتب عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة، خصوصاً قرار “الكنيست” الصهيوني القاضي بضمّ الضفة الغربية، واستمرار الحصار الظالم على غزة والخروقات المتكرّرة لاتفاق “شرم الشيخ”. وإذ يندّد المكتب بهذه الممارسات الجائرة، فإنه يشيد باجتماع فصائل المقاومة الفلسطينية الأخير في مصر وما عبّر عنه من وحدة صفّ وإرادة جماعية لإعادة الإعمار ورفض التدخلات الأجنبية. وفي نفس السّياق؛ يعرب المكتب عن استنكاره الشديد لتصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية حول ما سمّته “فوائد التطبيع في الميدان الفلاحي” مع الكيان الصهيوني المدان بجرائم الإبادة والتطهير العرقي، ويؤكد رفضه المطلق لأيّ شكل من أشكال التطبيع، داعياً إلى تعزيز التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني ومساندة حقوقه المشروعة والمشاركة في جهود الإعمار. عن المكتب التنفيذي د. أوس رمّال؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح السبت 02 جمادى الأولى 1447هـ الموافق لـ 25 أكتوبر 2025 عن موقع الاصلاح

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تنظم مسيرة النصر بمراكش

مسيرة النصر مراكش 780x470 1

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة وحركة التوحيد والاصلاح مسيرة النصر يوم الجمعة 17 اكتوبر 2025 في ساحة مسجد الكتبية بمدينة مراكش. وشارك في تأطير مسيرة النصر كل من رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وعزيز هناوي عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت شعار: “مسيرة النصر.. واستمرار طوفان الأقصى.. حتى تحرير فلسطين”. وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات من قيبل: “غزة غزة رمز العزة”، و”حيوا الكتائب كتائب، تمشي متخاف كتائب، تخطف جنود كتائب، تعمل عملية كتائب”، و”تحية مغربية للمرأة الفلسطينية”، و”7 أكتوبر المجيدة في التاريخ خالدة”. وطالب المتضامنون بضرورة إسقاط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب الاتصال في الرباط، وإلغاء لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية. وكانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة أصدرت بيان يؤكد مواصلة فعاليات الدعم والنصرة، داعية المسؤولين ببلادنا إلى تفعيل الدعم الإنساني العاجل للمنكوبين في غزة، مجددة المطالبة بوقف كل أشكال التطبيع وإغلاق مكتب العار “الاتصال” بالرباط والتراجع عن كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني. وفي ما يلي النص الكامل للبيان: بيان تهنئة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة -المقاومة تنتصر والكيان الصهيوني يندحر-  أيها الشعب المغربي الأبي بعد أكثر من 25 شهرا من العدوان الهمجي الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية، بدعم وشراكة مباشرة من الإدارة الامريكية والدول الغربية المتحالفة معها، تم الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار وابرام صفقة لوقف الحرب، وتم ذلك ليس بإرادة الرئيس الأمريكي المتصهين ولكن بسبب العجز في تحقيق اي نصر على إرادة الشعب الفلسطيني وأهلنا في غزة العزة وبفضل قوة المقاومة الفلسطينية. فبعد عامين من معركة طوفان الاقصى المجيدة خضع الاحتلال للمقاومة وارغم على القبول بوقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وهو يجر اذيال خيبة وهزيمة غير مسبوقة واندحار لأسطورة الجيش الذي لا يقهر. وأمام هذا الانتصار والصمود فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نتوجه بالتحية العالية والتقدير الكبير لفصائل المقاومة الفلسطينية وأهلنا في غزة المجاهدة وعموم فلسطين، ونهنئهم على ما أنجزوه من نصر مبين في معركة الدفاع عن الأقصى ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم سائلين المولى عز وجل أن يتقبل عنده الشهداء الذين ارتقوا ويشفي المصابين والجرحى. وبنفس المناسبة نتوجه بتحية التقدير والاكبار للشعب المغربي العظيم الذي كان شريكا في الانتصار الذي تحقق، فلم يتوقف في معظم المدن المغربية منذ السابع من أكتوبر 2023، وهو يخرج في فعاليات شعبية مستمرة يهتف ويساند الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ويقدم كل أوجه الدعم لمعركة طوفان الأقصى، فنال شرف تصدر لائحة العشر دول الأكثر في الاحتجاج المؤيد لفلسطين.  إننا في المبادرة المغربية للدعم والنصر إذ نجدد عهدنا مع القدس والاقصى ودعم النضال الفلسطيني، فإننا نؤكد على أن المعركة لم تنته، فالعدو الصهيوني لازال يهدد بالعودة إلى الحرب ولازال جيشه يحتل أجزاء كبيرة من غزة ولازال يقتل المدنيين ويقوم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، كما ان الوضع في غزة بعد عامين من الدمار الشامل يتطلب جهودا كبيرة للإعمار، ولازال أهلنا في غزة يعيشون أوضاعا إنسانية مأساوية تتطلب التحرك العاجل لوقف المجاعة وتقديم الدعم الإنساني. اما على مستوى الضفة الغربية فالعدو الصهيوني يشن حرب إبادة جماعية اخرى وتطهيرا عرقيا في مخيم جنين وطولكرم ونابلس ويهدم المنازل ولازال قطعان المستوطنين المسلحين يقومون بالاستيلاء على أراضي المزارعين ومنازل الفلسطينيين والاعتداء عليهم تحت حماية جيش الاحتلال. كما تجدر الإشارة إلى معاناة الاسرى في سجون العدو حيث يرتكب أفظع الجرائم والانتهاكات الجسيمة لأبسط حقوقهم وإنسانيتهم حيث تم تسجيل عدة وفيات في صفوف الاسرى الفلسطينيين نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع الممنهح. وأخيرا وليس آخرا، وضع القدس والمسجد الأقصى الذي شهد خلال الآونة الأخيرة تنزيلا لمخطط التقسيم حيث شهد اقتحامات متتالية للصهاينة يتقدمهم المجرم وزير الامن الداخلي في الكيان الصهيوني مجرم الحرب “بن غفير” مع ما رافق ذلك من أداء الطقوس التلمودية والسجود الملحمي والاعلان عن قرب تنفيذ مشروع هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم. من جهة أخرى، ورغم توقف عدد من اشكال التطبيع بالصورة التي كانت عليها قبل 23 أكتوبر 2023، فقد تم تسجيل عدد من الوقائع والمحطات التي شهدت إساءة بليغة لصورة الشعب المغربي المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة، ولازال مكتب العار مفتوحا ببلادنا.  ومع توقف الحرب وحديث ملغوم عن توسيع خطة السلام المغشوش مع احتمال عودة التطبيع، مما يتطلب يقظة وجاهزية مستمرة في مناهضة كل مظاهر التطبيع والاختراق الصهيوني. وأمام هذه الوضعية الجديدة لما بعد طوفان الأقصى وتوقف الحرب فإننا نعلن ما يلي: -مواصلتنا لفعاليات الدعم والنصرة والتفاعل مع كل التطورات التي تشهدها غزة العزة والضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى؛ -دعوتنا المسؤولين ببلادنا إلى تفعيل الدعم الإنساني العاجل للمنكوبين في غزة وفتح الباب لإطلاق حملات للدعم ومساندة الشعب الفلسطيني والإسهام الشعبي في جهود الاعمار؛ -مطالبتنا مجددا بوقف كل أشكال التطبيع واغلاق مكتب العار “الاتصال” بالرباط والتراجع عن كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني. عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة الرباط في 16 أكتوبر 2025 التطبيع المغرب مراكش مسيرة عن موقع الاصلاح

الدكتور أوس رمال يكتب: شهداء الحقيقة في غزة… حين يهزِم الصوتُ والصورةُ رصاصَ الغدر

telechargement 3 3

لم يكن ما جرى بالأمس في غزة مجرّد خبر عابر في موجة الأحداث؛ بل كان جريمة مكتملة الأركان، خطط لها الكيان المحتل بدم بارد، حين استهدف الفريق الصحفي لقناة الجزيرة، وعلى رأسهم الشهيد أنس الشّريف ورفاقه الأربعة؛ وهم في قلب الميدان، يوثّقون للعالم ما يجري على الأرض من مجازر وجرائم حرب. لقد اغتالهم العدوّ غدرًا، لكنه فشل في إسكاتهم أو محو أثرهم. فقد انتصروا عليه قبل لحظة استشهادهم، بصبرهم على الجوع والإنهاك، وبثباتهم في مواجهة الموت، وبإصرارهم على أن يصل صوت الحقيقة وصورة المأساة إلى أقصى بقاع الأرض. رحلوا إلى جوار ربهم شهداء في سبيل الحق، بينما نال الكيان المحتل الخزي والعار، وأثبت مرة أخرى أن رصاصه أجبن من أن يواجه الكلمة الصادقة والصورة الناطقة. إن ما جرى بالأمس لا يمثّل فقط جريمة بحق أفراد، بل هو اعتداء صارخ على الحقيقة نفسها، ومحاولة يائسة لإسكات الرواية الفلسطينية التي كسرت الحصار الإعلامي لعقود. لكن دماء الشهداء، سواء من الصحفيين أو المقاومين، ستظل وقودًا لاستمرار المعركة على جبهة الوعي، وستبقى صورهم وأصواتهم شاهدة على زيف رواية العدو وبطلانها. والمؤلم أن هذه الجرائم تتواصل بينما لا تزال بعض الدول العربية والإسلامية ماضية في مسار التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن الدم الفلسطيني رخيص إلى هذا الحد. إن استمرار هذه العلاقات، بالإضافة إلى أنّه يشكّل في مصداقية الادعاءات الرسمية بالحرص على القضية الفلسطينية، فإنه يمنح الاحتلال غطاءً سياسياً وأخلاقياً يشجّعه على الإمعان في بطشه وعدوانه. وإن أقلّ ما تفرضه الأخلاق والمروءة وواجب الانتماء للأمة، أن يُعلَن وقف هذا التطبيع فورًا، وأن تُسحب أي شرعية أو غطاء يُمنح لهذا المحتل المجرم. وهنا لا بد من كلمة صريحة لحكّام الدول العربية والإسلامية جميعًا: لقد تأخرتم كثيرًا في تدارك الأمر، وإن لم تبادروا الآن، قبل فوات الأوان، إلى نصرة المقاومة وإمدادها بما تحتاجه من سلاح وعتاد، فإنكم ستشهدون بأعينكم على هدم آخر جدار يقف سدّا منيعا يقيكم أطماعَ الكيان المحتل، سواء منها أطماعه التي يعلنها بوضوح، أو تلك التي ما يزال يخطط لها في الخفاء. لقد انتهى زمن الكلام، وحان زمن الفعل. ومن يدّعي نصرة الفلسطينيين ومقاومتهم المشروعة الباسلة، وجب عليه أن يمدّهم بما يحتاجون من الزاد والعتاد، وألّا يكتفي بالشعارات الرنانة أو بيانات التنديد، بل أن يقتدي –على الأقل– بحلفاء الكيان المحتل؛ الذين يزاوجون بين المواقف السياسية والدعم العسكري الميداني لحليفهم. رحم الله الشهداء أنس الشّريف محمّد قريقع وإبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل، وكل شهداء غزة وفلسطين، وجعل دماءهم منارة تضيء دروب الأحرار، ووقودًا لمعركة التحرير، حتى يكتب الله النصر لأهل الحق، والهزيمة والعار لآلة الاحتلال الغاشمة. {وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج 40)

عبد الله بووانو: موقف حزب العدالة والتنمية بشأن التطبيع واضح، ونندد بشكل قاطع بكل ما يحدث في غزة.

469636260 1108565687380175 2578511001679328741 n 1

صرح عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بأن موقف حزبه من التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ثابت وواضح. وأكد أن التطبيع يعتبر خيارًا للدولة، وأن حزب العدالة والتنمية لم يغير من موقفه بهذا الشأن، وجميع وثائقه وبلاغاته تدل على ذلك. وأوضح بووانو أثناء ظهوره في البرنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي يُبث عبر موقع “مدار21” الإلكتروني، يوم الجمعة، إدانته للمجازر التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة. كما انتقد المتحدث بعض الوزارات التي تسرع نحو التطبيع، خصوصًا في مجالات التعليم وغيرها، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الدولة لديها أولويات وإكراهات، فإن الشعب كمواطنين يجب أن يقوموا بدورهم. وأضاف أن الشعب يرفض هذا التطبيع رغم تفهمهم لحسابات الدولة، لكن لا يمكن قبول ما يجري في غزة، حيث أن إسرائيل قد تجاوزت كل الحدود في القتل والإبادة والجوع. في جانب آخر، اعتبر بووانو أن تصريحات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي حول مسؤولية حماس في أحداث 7 أكتوبر “غير مسؤولة”، مشددًا على أنه لا يمكن لأي شخص بغض النظر عن انتمائه السياسي أن يتجاهل ما يحدث في غزة. وخلص إلى أن هذا التصريح غير منطقي ولا يمثل المغاربة، متسائلًا كيف يمكننا أن نعادل بين الضحية والجلاد، بينما يخرج الاتحاديون في مسيرات.

“مجموعة العمل” تدعو إلى المشاركة الفعّالة في مسيرة 13 أبريل ضد حرب الإبادة الجماعية والتطبيع.

1 780x470 1

وجه الدكتور عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، نداءً مؤثراً إلى ضمير الأمة، داعياً جميع المغاربة للمشاركة بشكل كبير في المسيرة الوطنية المقررة يوم الأحد المقبل 13 أبريل، التي ستنطلق من ساحة باب الأحد في الرباط الساعة العاشرة صباحاً. وأكد السريتي، خلال حديثه في الندوة الصحفية المتعلقة بالمسيرة، أن هذه الفعالية لن تقتصر على كونها مسيرة تضامنية فحسب، بل ستكون بمثابة إعلان واضح عن رفضنا الشعبي لكافة أشكال التطبيع والخيانة، ورفض قاطع لحرب الإبادة الجماعية وللعمليات التي تستهدف التجويع والتهجير القسري لأهلنا في فلسطين. سلطت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين الضوء على جرائم العدو الصهيوني التي لا تسقط بالتقادم، مشيرة إلى أن مذابحه تستمر على مدار ثمان عقود، وأن الإبادة الجماعية التي تتعرض لها فلسطين اليوم تفوق جميع الأحداث والتصورات. كما أكدت على استمرار التطبيع مع العدو رغم الأصوات التي ارتفعت في الشوارع مطالبة بإسقاطه، وجددت دعوتها للمسؤولين المغاربة بضرورة الإسراع في إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني وإنهاء جميع أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال. ونوهت مجموعة العمل إلى أنه رغم مواقف الحكومات المتخاذلة، خرجت الشعوب في مختلف أنحاء العالم للتعبير عن إدانتها لحرب الإبادة والتجويع والتهجير القسري، واندلعت مسيرات حاشدة في العديد من المدن الكبرى مثل لندن وباريس وبرلين ومدريد وبرشلونة وروما ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وموريال وتورونتو وجاكرتا ونيودلهي وجوهانسبرغ وكيب تاون وكوالالمبور وسيدني وميلبورن وكذلك في الرباط والدار البيضاء وطنجة وكل المدن والقرى المغربية. أكدت المجموعة أن المسيرة الوطنية الشعبية يوم الأحد المقبل نريدها واسعة وكبيرة، تعبيراً عن موقف الشعب المغربي الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية.  

مراكش:”المبادرة المغربية” تنظم وقفتها الأسبوعية دعماً لفلسطين.

وقفة المبادرة في مراكش 1 780x470 1

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة في مدينة مراكش يوم الجمعة 27 ديسمبر 2024، وقفتها الأسبوعية التضامنية مع فلسطين في ساحة جامع الكتبية. وقد شهدت الوقفة مشاركة عشرات المغاربة الذين اعتادوا على الحضور للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية غير مسبوقة في العصر الحديث. ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تندد بالهجمات المستمرة على غزة منذ عام و14 شهراً، بالإضافة إلى مطالبات بوقف التطبيع مع الاحتلال. ومنذ 7 أكتوبر 2023، يقوم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ومجازر ضد المدنيين العزل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مما أسفر عن استشهاد 45,436 شخصاً وجرح 108,038 آخرين، فضلاً عن أعداد كبيرة من المفقودين.